ارشيف من :ترجمات ودراسات
’تل ابيب’ محبطة بسبب تراجع أوباما أمام سوريا
حالة إحباط شديدة لدى صانع القرار في "تل أبيب"، والتقدير السائد لديه، كما عكسته التصريحات والمواقف لكبار المسؤولين الصهاينة، إضافة الى تعليقات الاعلام العبري اليوم، كان واضحا: "لا ضربة عسكرية اميركية لسوريا، والوقت متاح "للمماطلة" السورية الروسية، وفي نفس الوقت، العين على ايران، التي تراقب ما يجري، وستمضي قدماً في ملفها النووي".
وعبرت "اسرائيل" الرسمية عن قلقها، بسلسلة من التهديدات، اطلقها رئيس وزرائها، بنيامين نتنياهو، ووزير حربه، موشيه يعلون، وعدد آخر من السياسيين الصهاينة.
وقال نتنياهو في حفل تخريج دورة بحارة في الجيش، "لا يحك جلدك الا ظفرك"، في اشارة منه الى القلق من تخلي الولايات المتحدة عن خيارها العسكري ضد سوريا، وأضاف أن ""اسرائيل" يمكنها أن تدافع عن نفسها وبقوة كبيرة جداً ضد أي تهديد، وعلى العالم أن يتأكد من أن من يستخدم سلاح الدمار الشامل سيدفع الثمن"، لافتا الى أن "طريقة التعامل الغربية مع سوريا سيتم استيعابها في ايران".
بدوره، عبر وزير الحرب، موشيه يعلون، عن خشيته وقلقه من كل الملفات في المنطقة، مشيراً الى "أننا لا نعرف نهاية الثورة في مصر ولا كيفية وقف سباق التسلح الايراني ولا كيفية تصرف الشعب الحر، في ظل استمرار المذابح في سوريا، لكننا نتابع عن قرب هذه الاحداث بمسؤولية وحكمة منطلقين أنه في النهاية علينا أن نعتمد على انفسنا وعلى قوتنا وقدرة ردعنا".
رئيس الكيان الصهيوني، شمعون بيريز، ساهم بدوره باطلاق التهديدات، وقال إن "الاسد يعرف أن تعرضه لاسرائيل سيكلفه ثمنا باهظا، وقد أثبتنا أن بقدرتنا مواجهة الحروب".
عضو لجنة الخارجية والامن في الكنيست، تساحي هنغبي، المقرب من نتنياهو، قال من ناحيته إنه ليس متفاجئا من "تأجيل الهجوم الاميركي على سوريا، فلـ"اسرائيل" تجربة مريرة في هذه المواضيع، حتى مع الولايات المتحدة الاميركية"، ودعا الى "ضرورة الاعتماد على النفس ومواصلة تطوير القدرات الذاتية، اذ "لا يجب أن ننتظر مجيئ مشاة البحرية الاميركية لانقاذنا".
وأشارت القناة العاشرة في التلفزيون العبري، الى خشية صانع القرار في تل ابيب، من الصفقة المتبلورة بين الروس والاميركيين، من شأنها ان تنهي كل المسألة بلا تدفع اثمان للرئيس الاسد، وهو ما ينعكس سلبا، من وجهة النظر الاسرائيلية، على المشروع النووي الايراني، الاهم الاكبر لدى نتنياهو.
وقال مراسل القناة للشؤون السياسية، إن "تل ابيب تقابل المقترح الروسي بشك كبير، اذ يبدو ان روسيا وسوريا تريدان فقط كسب مزيد من الوقت، وذلك لتأجيل الضربة العسكرية الاميركية، وفي نهاية المطاف، بلا مقابل، وبلا تفكيك للسلاح الكيميائي".
كما رأت صحيفة "معاريف" أنه بعد أن بدا في الأشهر الماضية أن هجوما اسرائيليا مستقلا على ايران قد أُلغي، تبين حاليا أن هذا الاحتمال عاد الى جدول الأعمال، لافتة الى ان مشاركة نتنياهو امس في حفل تخرجي دورة بحارة في حيفا، والمواقف التي صدرت عنه، تشير بالفعل الى انه عاد للعمل على ايران، وربما بشكل مستقل، وذلك على عليى ما بدا له، انه تراجع اميركي عن التهديد بمهاجمة سوريا.
وأكدت الصحيفة أن إيران كان ضالعة في العملية التي أدت الى اقتراح التسوية الروسية بتجريد سوريا من السلاح الكيميائي، مشيرة الى وجود اشارات مقلقة صدرت اخيرا في واشنطن، بان المجتمع الدولي سيقارب المسألة النووية الايرانية باسلوب اخر، من خلال اعلان ادارة اوباما انها تعتزم تخفيف العقوبات على ايران بشكل جزئي، الامر الذي يعد تراجعا، وإن جرى تغليفه باشارة حسن نية تجاه الرئيس الايراني الجديد، حسن روحاني.
وعبرت "اسرائيل" الرسمية عن قلقها، بسلسلة من التهديدات، اطلقها رئيس وزرائها، بنيامين نتنياهو، ووزير حربه، موشيه يعلون، وعدد آخر من السياسيين الصهاينة.
وقال نتنياهو في حفل تخريج دورة بحارة في الجيش، "لا يحك جلدك الا ظفرك"، في اشارة منه الى القلق من تخلي الولايات المتحدة عن خيارها العسكري ضد سوريا، وأضاف أن ""اسرائيل" يمكنها أن تدافع عن نفسها وبقوة كبيرة جداً ضد أي تهديد، وعلى العالم أن يتأكد من أن من يستخدم سلاح الدمار الشامل سيدفع الثمن"، لافتا الى أن "طريقة التعامل الغربية مع سوريا سيتم استيعابها في ايران".
بدوره، عبر وزير الحرب، موشيه يعلون، عن خشيته وقلقه من كل الملفات في المنطقة، مشيراً الى "أننا لا نعرف نهاية الثورة في مصر ولا كيفية وقف سباق التسلح الايراني ولا كيفية تصرف الشعب الحر، في ظل استمرار المذابح في سوريا، لكننا نتابع عن قرب هذه الاحداث بمسؤولية وحكمة منطلقين أنه في النهاية علينا أن نعتمد على انفسنا وعلى قوتنا وقدرة ردعنا".
رئيس الكيان الصهيوني، شمعون بيريز، ساهم بدوره باطلاق التهديدات، وقال إن "الاسد يعرف أن تعرضه لاسرائيل سيكلفه ثمنا باهظا، وقد أثبتنا أن بقدرتنا مواجهة الحروب".
عضو لجنة الخارجية والامن في الكنيست، تساحي هنغبي، المقرب من نتنياهو، قال من ناحيته إنه ليس متفاجئا من "تأجيل الهجوم الاميركي على سوريا، فلـ"اسرائيل" تجربة مريرة في هذه المواضيع، حتى مع الولايات المتحدة الاميركية"، ودعا الى "ضرورة الاعتماد على النفس ومواصلة تطوير القدرات الذاتية، اذ "لا يجب أن ننتظر مجيئ مشاة البحرية الاميركية لانقاذنا".
وأشارت القناة العاشرة في التلفزيون العبري، الى خشية صانع القرار في تل ابيب، من الصفقة المتبلورة بين الروس والاميركيين، من شأنها ان تنهي كل المسألة بلا تدفع اثمان للرئيس الاسد، وهو ما ينعكس سلبا، من وجهة النظر الاسرائيلية، على المشروع النووي الايراني، الاهم الاكبر لدى نتنياهو.
وقال مراسل القناة للشؤون السياسية، إن "تل ابيب تقابل المقترح الروسي بشك كبير، اذ يبدو ان روسيا وسوريا تريدان فقط كسب مزيد من الوقت، وذلك لتأجيل الضربة العسكرية الاميركية، وفي نهاية المطاف، بلا مقابل، وبلا تفكيك للسلاح الكيميائي".
كما رأت صحيفة "معاريف" أنه بعد أن بدا في الأشهر الماضية أن هجوما اسرائيليا مستقلا على ايران قد أُلغي، تبين حاليا أن هذا الاحتمال عاد الى جدول الأعمال، لافتة الى ان مشاركة نتنياهو امس في حفل تخرجي دورة بحارة في حيفا، والمواقف التي صدرت عنه، تشير بالفعل الى انه عاد للعمل على ايران، وربما بشكل مستقل، وذلك على عليى ما بدا له، انه تراجع اميركي عن التهديد بمهاجمة سوريا.
وأكدت الصحيفة أن إيران كان ضالعة في العملية التي أدت الى اقتراح التسوية الروسية بتجريد سوريا من السلاح الكيميائي، مشيرة الى وجود اشارات مقلقة صدرت اخيرا في واشنطن، بان المجتمع الدولي سيقارب المسألة النووية الايرانية باسلوب اخر، من خلال اعلان ادارة اوباما انها تعتزم تخفيف العقوبات على ايران بشكل جزئي، الامر الذي يعد تراجعا، وإن جرى تغليفه باشارة حسن نية تجاه الرئيس الايراني الجديد، حسن روحاني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018