ارشيف من :أخبار عالمية
بشار الجعفري: سورية باتت عضوا في معاهدة حظر السلاح الكيميائي
أكد المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري ان سورية باتت عضوا في معاهدة حظر انتشار السلاح الكيميائي، وهي جاهزة لاستقبال خبراء منظمة حظر الانتشار لمساعدتها على تنفيذ المبادرة الروسية.
ودعا الجعفري في مؤتمر صحفي عقده في الأمم المتحدة ممثلي وسائل الاعلام الحاضرين الى "التعامل بايجابية ومسؤولية مع القرار الهام الذي اتخذته دمشق" بشأن التخلي عن السلاح الكيميائي.
وقال ان السلطات السورية اخذت عينات من مكان الحادثة الكيميائية في الغوطة الشرقية لدمشق وزودت بها رئيس فريق الأمم المتحدة للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية آكي سيلستروم .
وأكد استعداد سورية لاستقبال خبراء من منظمة حظر السلاح الكيميائي لمساعدتها على تنفيذ المبادرة الروسية، معلنا انه "رسميا اصبحنا عضوا في معاهدة حظر السلاح الكيميائي بموجب حيثيات الاتفاقية".
كما اتهم الجعفري وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس بانه من خلال تصريحاته الأخيرة "يحاول ان يفرغ المبادرة الروسية من مضمونها، والرد الايجابي السوري من مضمونه"، منوها بأن دمشق تنتظر تقرير الأمم المتحدة و"لا نريد أن نرى خطوات تسبقه".
واعتبر ان "الاسلحة الاكثر خطورة بالشرق الاوسط هي الترسانة النووية الاسرائيلية، ونريد أن تضع اسرائيل منشآتها تحت التفتيش الدولي"، معلنا "اننا نريد ان نرى المنطقة خالية من كافة اسلحة الدمار الشامل".
ولفت الجعفري الى ان "مشكلتنا الاساسية هي وجود مقاتلين أجانب" على الارض السورية، مؤكدا ان بلاده قدمت أدلة على قيام مسلحي "المعارضة" باستخدام السلاح الكيميائي.
الامم المتحدة تستلم رسالة من سورية تعلن فيها نيتها الانضمام الى معاهدة الاسلحة الكيميائية
بالتزامن أعلن فرحان حق، المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، أن الأمين العام استلم رسالة من البعثة السورية بنيويورك أعلن فيها الجانب السوري عن نية الانضمام الى معاهدة الاسلحة الكيميائية.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد قال سابقا في حديث لقناة "روسيا 24" " إنه خلال الأيام القليلة المقبلة "ستقوم سورية بإرسال رسائل للأمم المتحدة ولمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.. ترفق مع هذه الرسائل وثائق تقنية معينة يتطلبها توقيع الاتفاقية.. بعد ذلك يتم العمل من أجل التوقيع على اتفاقية حظر الأسلحة"، موضحاً أن "هذه الاتفاقية تشمل عدة جوانب.. منها منع تصنيع الأسلحة الكيميائية.. تشمل منع تخزينها.. ومنع استخدامها. بعد أن تصبح الاتفاقية سارية المفعول.. وحسبما أعتقد تصبح سارية بعد شهر من توقيعها.. تقوم سورية بتقديم البيانات المطلوبة عن المخزون الكيميائي للمنظمة".
الأمم المتحدة جاهزة لارسال قواتها لحماية الترسانة الكيميائية في سورية وعدد جنودها في الجولان وصل الى 1250
إلى ذلك، أعلن نائب امين عام الأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام ايرفي لادسوس عن استعداد المنظمة الدولية توجيه جنودها الى سورية لحماية منشآت السلاح الكيميائي ضمن اطار قرار من مجلس الأمن.
وقال لادسوس خلال مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك إن منظمته "تنفّذ قرارات مجلس الأمن، وإذا وصل بالتالي تكليف باتخاذ اي من الاجراءات فانها ستتصرف وفقه".
وذكر بأن ادارة عمليات الأمم المتحدة لدعم السلام قد بدأت فعلا منذ فترة بوضع خطط لعملية حفظ سلام محتملة في سورية في حال اذا اتخذ قرار لاجرائها. الا انه استطرد قائلا انه لبدء مثل هذه العملية يجب ان "تتوافر عدة شروط".
وكان لادسوس قد أعلن في وقت سابق ان من بين هذه الشروط اطلاق عملية سياسية في سورية.
كما أعلن المسؤول الأممي ان عدد جنود حفظ السلام في منطقة الفصل بين سورية وكيان الإحتلال في الجولان "UNDOF" وصل الى 1250 فردا، اي العدد المذكور في بروتوكول عام 1974 بين سورية و"اسرائيل".
وقال ان ذلك حدث بعد "ارسال ايرلندا قواتها الأممية لـUNDOF هذا الشهر". ويدخل ضمن القوات الأممية المتمركزة في الجولان حاليا جنود من فيجي والهند والفلبين والنيبال، بعد أن سحبت كل من اليابان وكرواتيا وكندا والنمسا قواتها لاعتبارات امنية.
ودعا الجعفري في مؤتمر صحفي عقده في الأمم المتحدة ممثلي وسائل الاعلام الحاضرين الى "التعامل بايجابية ومسؤولية مع القرار الهام الذي اتخذته دمشق" بشأن التخلي عن السلاح الكيميائي.
وقال ان السلطات السورية اخذت عينات من مكان الحادثة الكيميائية في الغوطة الشرقية لدمشق وزودت بها رئيس فريق الأمم المتحدة للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية آكي سيلستروم .
وأكد استعداد سورية لاستقبال خبراء من منظمة حظر السلاح الكيميائي لمساعدتها على تنفيذ المبادرة الروسية، معلنا انه "رسميا اصبحنا عضوا في معاهدة حظر السلاح الكيميائي بموجب حيثيات الاتفاقية".
كما اتهم الجعفري وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس بانه من خلال تصريحاته الأخيرة "يحاول ان يفرغ المبادرة الروسية من مضمونها، والرد الايجابي السوري من مضمونه"، منوها بأن دمشق تنتظر تقرير الأمم المتحدة و"لا نريد أن نرى خطوات تسبقه".
واعتبر ان "الاسلحة الاكثر خطورة بالشرق الاوسط هي الترسانة النووية الاسرائيلية، ونريد أن تضع اسرائيل منشآتها تحت التفتيش الدولي"، معلنا "اننا نريد ان نرى المنطقة خالية من كافة اسلحة الدمار الشامل".
ولفت الجعفري الى ان "مشكلتنا الاساسية هي وجود مقاتلين أجانب" على الارض السورية، مؤكدا ان بلاده قدمت أدلة على قيام مسلحي "المعارضة" باستخدام السلاح الكيميائي.
الامم المتحدة تستلم رسالة من سورية تعلن فيها نيتها الانضمام الى معاهدة الاسلحة الكيميائية
بالتزامن أعلن فرحان حق، المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، أن الأمين العام استلم رسالة من البعثة السورية بنيويورك أعلن فيها الجانب السوري عن نية الانضمام الى معاهدة الاسلحة الكيميائية.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد قال سابقا في حديث لقناة "روسيا 24" " إنه خلال الأيام القليلة المقبلة "ستقوم سورية بإرسال رسائل للأمم المتحدة ولمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.. ترفق مع هذه الرسائل وثائق تقنية معينة يتطلبها توقيع الاتفاقية.. بعد ذلك يتم العمل من أجل التوقيع على اتفاقية حظر الأسلحة"، موضحاً أن "هذه الاتفاقية تشمل عدة جوانب.. منها منع تصنيع الأسلحة الكيميائية.. تشمل منع تخزينها.. ومنع استخدامها. بعد أن تصبح الاتفاقية سارية المفعول.. وحسبما أعتقد تصبح سارية بعد شهر من توقيعها.. تقوم سورية بتقديم البيانات المطلوبة عن المخزون الكيميائي للمنظمة".
الأمم المتحدة جاهزة لارسال قواتها لحماية الترسانة الكيميائية في سورية وعدد جنودها في الجولان وصل الى 1250
إلى ذلك، أعلن نائب امين عام الأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام ايرفي لادسوس عن استعداد المنظمة الدولية توجيه جنودها الى سورية لحماية منشآت السلاح الكيميائي ضمن اطار قرار من مجلس الأمن.
وقال لادسوس خلال مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك إن منظمته "تنفّذ قرارات مجلس الأمن، وإذا وصل بالتالي تكليف باتخاذ اي من الاجراءات فانها ستتصرف وفقه".
وذكر بأن ادارة عمليات الأمم المتحدة لدعم السلام قد بدأت فعلا منذ فترة بوضع خطط لعملية حفظ سلام محتملة في سورية في حال اذا اتخذ قرار لاجرائها. الا انه استطرد قائلا انه لبدء مثل هذه العملية يجب ان "تتوافر عدة شروط".
وكان لادسوس قد أعلن في وقت سابق ان من بين هذه الشروط اطلاق عملية سياسية في سورية.
كما أعلن المسؤول الأممي ان عدد جنود حفظ السلام في منطقة الفصل بين سورية وكيان الإحتلال في الجولان "UNDOF" وصل الى 1250 فردا، اي العدد المذكور في بروتوكول عام 1974 بين سورية و"اسرائيل".
وقال ان ذلك حدث بعد "ارسال ايرلندا قواتها الأممية لـUNDOF هذا الشهر". ويدخل ضمن القوات الأممية المتمركزة في الجولان حاليا جنود من فيجي والهند والفلبين والنيبال، بعد أن سحبت كل من اليابان وكرواتيا وكندا والنمسا قواتها لاعتبارات امنية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018