ارشيف من :أخبار لبنانية
صيدنايا تبحث عن القادة المسيحيين!
لطالما كان مسيحيو الشرق محور اهتمام الغرب. شعارات براقة رفعت تحت راية حماية المسيحيين في العالم العربي على أنهم "أقليات" لا يجوز المساس بهم. اهتمام سرعان ما افتقده هؤلاء المسيحيون بعد تفاقم الأزمة السورية، وامتداد نيرانها الى المناطق المسيحية.
وفي لبنان أيضاً، البلد المجاور للأزمة، ينأى كثير من القادة المسيحيين عن معاناة رعاياهم في سوريا. بل يمعن بعضهم في سياسات أقل ما يقال فيها انها تؤدي الى تهجير المسيحيين من سوريا، وانهاء وجودهم الأصيل فيها. ففيما يرفض رئيس "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون ما يتعرّض اليه مسيحيو سوريا، من قتل وتهجير، وتعرّض للمقدسات والشعائر الدينية. يجاهر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بتأييده للمجموعات المسلحة التي تعيث فساداً واجراماً في كثير من المناطق المسيحية في أرض الشام.
وبعد معلولا، ها هي صيدنايا تروي وجعها.. البلدة السورية التي تضم أحد أهم الأديرة المسيحية في العالم، وهو دير سيدة صيدنايا، لا تشتكي ظلم الارهابيين واعتداءاتهم فحسب.. بل تخلّي بعض من يرفعون لواء "حماية مسيحيي الشرق" عنها. فبات البعض بدل أن يدافع عن المسيحيين كما كان يدعي، يدافع عن التكفيريين ويلتمس لهم الأعذار وينفي عنهم الارتكابات والجرائم. ليس لأبناء هذا البلدة سوى البندقية لمواجهة تهديدات "النصرة" وتكفيرها. وصوت أبو جورج يسأل عن "قادة" المسيحيين الذين يأمل منهم نُصرةً طال انتظارها.
وفي ما يلي، يشرح أبو جورج ابن صيدنايا ما تتعرّض له المدينة من اعتداءات على يد مسلحي ما يسمى بجبهة "النصرة". يحمل الرجل بندقية بشير الجميل، ويقول "عندما يغير ابنه نديم الجميل موقفه الداعم للمجموعات المسلحة في سوريا، سأعطيه بندقية أبيه". يسأل عن القادة المسيحيين في الشرق وموقفهم مما يجري.
&&vid2&&
وفي اتصال لموقع "العهد الاخباري" مع النائب نديم الجميل، رفض الأخير التعليق على الموضوع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018