ارشيف من :أخبار عالمية
اللجان الشعبية الكردية تتقدم في الحسكة وتستعيد قرى سيطر عليها تكفيريون
كشف مصدر ميداني مطلّع في وحدات حماية الشعب الكردي عن "إحراز عناصر اللجان الشعبية الكردية تقدماً في عدد من مناطق بلدة اليعربية الحدودية مع العراق في محافظة الحسكة وذلك من خلال استعادتها الكاملة لـ 20 منطقة هناك".
ولفت المصدر في حديث لموقع "العهد" الإخباري إلى أن "دخول وحدات حماية الشعب الكردي إلى اليعربية وتكثيف عملياتها العسكرية خلال الأيام الأخيرة، جاء بعد دخول عناصر ما يسمى "جبهة النصرة" وما يسمى "دولة العراق والشام" إلى الحسكة وقيامهم بترويع الأهالي وتهديدهم وقتل البعض منهم، هذا فضلاً عن قيامهم بمهاجمة قرية "رميلان باشا" في ريف مدينة "رميلان" شمال الحسكة وقيامهم أيضاً بحرق عدد من منازل المدنيين".

ولم يخف المصدر تأكيده أن "الحكومة التركية متورطة فيما يجري في القرى الكردية والحدودية خاصة في "تل ابيض" و"رميلان" وغيرها من المناطق"، وقال: "80% من الدعم اللوجستي تقدمه حكومة أرودغان للميلشيات المسلحة ولذلك فإن لدينا معلومات تؤكد أن الجيش التركي في حالة تأهب كاملة على الحدود وذلك لاستغلال ظروف العدوان المحتملة على سورية واستغلال حالة الفوضى لاجتياح المناطق الكردية الحدودية".
وفي العاصمة دمشق، تجدد قصف الجيش السوري لمعاقل المسلحين في برزة والقابون والمعضمية والحسينية، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف الميليشيات المسلحة.
هذا، وبعد استعادة الجيش السوري لبلدة "معلولا" بريف دمشق، واصلت وحدات أخرى من الجيش ملاحقة فلول المسلحين في الجهة الشمالية (البلدة القديمة) لبلدة "معولا".
ولفت مصدر مطلع في البلدة لموقعنا إلى أن "عناصر ميليشيا "الجيش الحر" يتواجدون في بعض كهوف ومغاور وتلال بلدة "معلولا" وذلك لتوجيه نيرانهم لأي سيارة أو شخص قادم إلى البلدة، وهذا ما حدث بالفعل اليوم إذ تعرّض موكب وفد إعلامي لإطلاق نار من قبل قنّاص دون تسجيل أي إصابات بشرية واقتصار الأضرار على الماديات".
وأشار المصدر إلى أن "المسلحين يستغلون تلال ومغاوير معلولا بقصد الإبقاء على البلدة مدينة للأشباح بعد أن نزح عنها سكانها وكذلك إخافة من يريد العودة إليها".
وفي محافظة حلب، دمّر سلاح الجو السوري أرتال لسيارات قادمة من تركيا على طريق دير حافر حلب والباب -حلب وعلى مدخل قرية حريتان، كما أحبط محاولة تسلل للمسلحين باتجاه مرآب مشفى الكندي، ما أوقع عدداً من القتلى في صفوفهم.
ولفت المصدر في حديث لموقع "العهد" الإخباري إلى أن "دخول وحدات حماية الشعب الكردي إلى اليعربية وتكثيف عملياتها العسكرية خلال الأيام الأخيرة، جاء بعد دخول عناصر ما يسمى "جبهة النصرة" وما يسمى "دولة العراق والشام" إلى الحسكة وقيامهم بترويع الأهالي وتهديدهم وقتل البعض منهم، هذا فضلاً عن قيامهم بمهاجمة قرية "رميلان باشا" في ريف مدينة "رميلان" شمال الحسكة وقيامهم أيضاً بحرق عدد من منازل المدنيين".

ولم يخف المصدر تأكيده أن "الحكومة التركية متورطة فيما يجري في القرى الكردية والحدودية خاصة في "تل ابيض" و"رميلان" وغيرها من المناطق"، وقال: "80% من الدعم اللوجستي تقدمه حكومة أرودغان للميلشيات المسلحة ولذلك فإن لدينا معلومات تؤكد أن الجيش التركي في حالة تأهب كاملة على الحدود وذلك لاستغلال ظروف العدوان المحتملة على سورية واستغلال حالة الفوضى لاجتياح المناطق الكردية الحدودية".
وفي العاصمة دمشق، تجدد قصف الجيش السوري لمعاقل المسلحين في برزة والقابون والمعضمية والحسينية، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف الميليشيات المسلحة.
هذا، وبعد استعادة الجيش السوري لبلدة "معلولا" بريف دمشق، واصلت وحدات أخرى من الجيش ملاحقة فلول المسلحين في الجهة الشمالية (البلدة القديمة) لبلدة "معولا".
ولفت مصدر مطلع في البلدة لموقعنا إلى أن "عناصر ميليشيا "الجيش الحر" يتواجدون في بعض كهوف ومغاور وتلال بلدة "معلولا" وذلك لتوجيه نيرانهم لأي سيارة أو شخص قادم إلى البلدة، وهذا ما حدث بالفعل اليوم إذ تعرّض موكب وفد إعلامي لإطلاق نار من قبل قنّاص دون تسجيل أي إصابات بشرية واقتصار الأضرار على الماديات".
وأشار المصدر إلى أن "المسلحين يستغلون تلال ومغاوير معلولا بقصد الإبقاء على البلدة مدينة للأشباح بعد أن نزح عنها سكانها وكذلك إخافة من يريد العودة إليها".
وفي محافظة حلب، دمّر سلاح الجو السوري أرتال لسيارات قادمة من تركيا على طريق دير حافر حلب والباب -حلب وعلى مدخل قرية حريتان، كما أحبط محاولة تسلل للمسلحين باتجاه مرآب مشفى الكندي، ما أوقع عدداً من القتلى في صفوفهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018