ارشيف من :أخبار لبنانية
فنيش: لا يمكن إدارة البلد بخطاب انفعالي ولا باستجداء لتدخل خارجي
أكد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش "أننا لم نكن يوماً من معرقلي تشكيل الحكومة أو من معطلي المؤسسات أو من رافضي الحوار، لأننا حريصون على مصلحة الوطن واستقراره وسلمه الأهلي، بقدر حرصنا على مناعته وقوته المتمثلة بالمعادلة التي تمت صياغتها بالتضحيات الجسام للناس والأهل والقرى والبلدات والمدن، وبدماء الشهداء الأعزاء والأسرى والمعوقين والمعتقلين"، وأشار الى أن "هذه المعادلة التي أثبتت جدواها و فعاليتها في مواجهة وردع العدوان الإسرائيلي، وحررت الأرض وأفشلت حرب تموز وهزمت "إسرائيل" لا يمكن لنا أن نفرط أي تفريط بها لأن ذلك هو تفريط بمناعة وقوة لبنان، وخدمة مجانية لمصلحة المشروع الصهيوني ونواياه التوسعية والعدوانية".
وخلال لقاء سياسي في مجمع القائم (عج) في بلدة تولين الجنوبية، قال فنيش "إننا بحاجة إلى العودة للخطاب العقلاني وأن يعي البعض أن البلد لا يمكن أن يدار بخطاب انفعالي ولا باستجداء لتدخل خارجي، أو بمخاطبة قوة خارجية لضرب هذه الدولة أو تلك"، مشدداً على "أهمية العودة للتمسك بالثوابت الوطنية والإرتقاء بالممارسة السياسية، والكف عن الرهانات الخارجية والتمسك بما يحفظ وحدة واستقرار لبنان، والتفكير جدياً لإزالة الشروط لتشكيل الحكومة، وبالتواضع لمساعدة الرئيس المكلف على تشكيل حكومة قادرة على تلبية الحد الأدنى من إحتياجات اللبنانيين وفقاً لقاعدة أساسية هي حفظ التوازن وإحترام العيش المشترك والوفاق الوطني والداخلي واستقرار لبنان"، ولفت إلى أن "حكومة المصلحة الوطنية لا تكون إلا بمشاركة جميع المكونات الأساسية بما يتلاءم مع حجم تمثيلها في المجلس النيابي".
وختم فنيش أن "حل المشكلة في سوريا يكون عبر جلوس القوى الأساسية للبحث عما يخدم مصلحة بلدهم دون تدخل خارجي".
وخلال لقاء سياسي في مجمع القائم (عج) في بلدة تولين الجنوبية، قال فنيش "إننا بحاجة إلى العودة للخطاب العقلاني وأن يعي البعض أن البلد لا يمكن أن يدار بخطاب انفعالي ولا باستجداء لتدخل خارجي، أو بمخاطبة قوة خارجية لضرب هذه الدولة أو تلك"، مشدداً على "أهمية العودة للتمسك بالثوابت الوطنية والإرتقاء بالممارسة السياسية، والكف عن الرهانات الخارجية والتمسك بما يحفظ وحدة واستقرار لبنان، والتفكير جدياً لإزالة الشروط لتشكيل الحكومة، وبالتواضع لمساعدة الرئيس المكلف على تشكيل حكومة قادرة على تلبية الحد الأدنى من إحتياجات اللبنانيين وفقاً لقاعدة أساسية هي حفظ التوازن وإحترام العيش المشترك والوفاق الوطني والداخلي واستقرار لبنان"، ولفت إلى أن "حكومة المصلحة الوطنية لا تكون إلا بمشاركة جميع المكونات الأساسية بما يتلاءم مع حجم تمثيلها في المجلس النيابي".
وختم فنيش أن "حل المشكلة في سوريا يكون عبر جلوس القوى الأساسية للبحث عما يخدم مصلحة بلدهم دون تدخل خارجي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018