ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: اللبنانيون مطالبون بالحوار دون شروط
قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض إن "من حق اللبنانيين أن يقلقوا على أوضاعهم الأمنية والسياسية لأن حجم المخاطر والتهديدات وعمق الإنقسام على المستوى الداخلي وتعثر عملية تشكيل الحكومة وترهّل وضع المؤسسات التي تدير شؤون المواطنيين، بالإضافة إلى إستمرار التهديد الأمني الذي يجب أن نبقى حياله حذرين يجعلهم في هذه الوضعية"، مشدداً على "أهمية أن يتماسك اللبنانيون جميعاً في مواجهة الأخطار، والعمل على تفعيل الحوار الذي ليس لدينا سواه، وإذا كنا مختلفين على سوريا فليبقى إختلافنا عليها لكن لا نستدعيها إلى لبنان، فاللبنانيون مطالبون بالحوار وعليهم أن يقلعوا عن الشروط التي تعقّد عملية الحوار والجلوس على طاولته، ومن يريد أن يحاور فليجلس على طاولة الحوار دون شروط مسبقة هدفها إجهاضه وقطع الطريق عليه".
وفي كلمة له خلال إحتفال تكريم الطلاب الناجحين في الإمتحانات الرسمية الذي أقامته بلدية القنطرة، رأى فياض "أنه مهما تكن طبيعة الإختلافات فهناك قضايا يتفق عليها اللبنانييون، منها أن "إسرائيل" هي عدو يهدد السيادة اللبنانية، كما من المفترض أن نكون متفقين على أن المجموعات التكفيرية إنما هي ظاهرة خطيرة تهدد الإستقرار اللبناني ووحدته، لذلك يجب أن يتفق اللبنانيون على هذه القضايا لمواجهتها"، لافتاً إلى أن "مصلحة اللبنانيين جميعا تكمن في الأمن، ومن هنا عليهم جميعاً إطلاق يد الأجهزة اللبنانية في معالجة كل التحديات الأمنية الداخلية والبؤر المذهبية والأمنية التي تشكل تهديداً للإستقرار اللبناني ورفع الغطاء عن أي بؤرة أو جماعة تطلق الخطاب الغرائزي الطائفي أو تثير النعرات المذهبية أو تهدد الإستقرار الأمني الداخلي في لبنان".
واعتبر فياض أنه "طالما الجرح السوري مفتوح فهو يترك تأثيراته السلبية على الإستقرار اللبناني، وأن الذين يقلّبون المجتمع الدولي على سوريا لا يريدون أن يتم وضع حد للأزمة فيها، وأن الدول الأوروبية والعربية التي أعلنت صراحة دعمها العسكري للجماعات المسلحة في سوريا إنما تعمل على تأزيم الوضع السوري بدل معالجته، كما تُسهم في سفك المزيد من الدماء بدل أن تدفع الوضع باتجاه الحل السلمي".
وأكد فياض "أننا نريد حلاً سياسياً في سوريا يشترك فيه كل المكونات طائفيا وسياسيا ونشجع كل المعنيين في الأزمة أن يندرجوا في مسار جنيف 2، وعلينا أن نعمل جميعاً على مساعدتهم على ذلك".
وفي كلمة له خلال إحتفال تكريم الطلاب الناجحين في الإمتحانات الرسمية الذي أقامته بلدية القنطرة، رأى فياض "أنه مهما تكن طبيعة الإختلافات فهناك قضايا يتفق عليها اللبنانييون، منها أن "إسرائيل" هي عدو يهدد السيادة اللبنانية، كما من المفترض أن نكون متفقين على أن المجموعات التكفيرية إنما هي ظاهرة خطيرة تهدد الإستقرار اللبناني ووحدته، لذلك يجب أن يتفق اللبنانيون على هذه القضايا لمواجهتها"، لافتاً إلى أن "مصلحة اللبنانيين جميعا تكمن في الأمن، ومن هنا عليهم جميعاً إطلاق يد الأجهزة اللبنانية في معالجة كل التحديات الأمنية الداخلية والبؤر المذهبية والأمنية التي تشكل تهديداً للإستقرار اللبناني ورفع الغطاء عن أي بؤرة أو جماعة تطلق الخطاب الغرائزي الطائفي أو تثير النعرات المذهبية أو تهدد الإستقرار الأمني الداخلي في لبنان".
واعتبر فياض أنه "طالما الجرح السوري مفتوح فهو يترك تأثيراته السلبية على الإستقرار اللبناني، وأن الذين يقلّبون المجتمع الدولي على سوريا لا يريدون أن يتم وضع حد للأزمة فيها، وأن الدول الأوروبية والعربية التي أعلنت صراحة دعمها العسكري للجماعات المسلحة في سوريا إنما تعمل على تأزيم الوضع السوري بدل معالجته، كما تُسهم في سفك المزيد من الدماء بدل أن تدفع الوضع باتجاه الحل السلمي".
وأكد فياض "أننا نريد حلاً سياسياً في سوريا يشترك فيه كل المكونات طائفيا وسياسيا ونشجع كل المعنيين في الأزمة أن يندرجوا في مسار جنيف 2، وعلينا أن نعمل جميعاً على مساعدتهم على ذلك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018