ارشيف من :أخبار عالمية

انطلاق العام الدراسي في سوريا رغم الصعوبات

انطلاق العام الدراسي في سوريا رغم الصعوبات
إيذاناً ببدء العام الدراسي الجديد، اتجه ملايين الطلاب والتلاميذ السوريين صباح اليوم إلى مدارسهم وذلك رغم كل ما قيل عن تأجيل وزارة التربية لموعد افتتاح المدارس، ورغم خروج 3600 مدرسة عن الخدمة بسبب الأزمة الراهنة والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها الأسر، والأهم من ذلك كله رغم تعويل البعض على التهديدات الأمريكية بتوجيه الضربة العسكرية بأن تكون سبباً في تأجيل موعد بدء العام الدراسي المقرر اليوم الأحد الواقع في 15 أيلول.

وزارة التربية وعلى لسان وزيرها الدكتور هزوان الوز بدت أكثر تمسكاً وإصراراً في تبديد صحة هذه الإشاعات وما يقال في وسائل الإعلام عن تأجيل موعد افتتاح المدارس، وذلك عبر تأكيده على اتخاذ الوزارة لكافة التدابير والإجراءات اللازمة لاستقبال العام الدراسي الجديد من خلال 18 ألف مدرسة جاهزة لهذا الأمر.

انطلاق العام الدراسي في سوريا رغم الصعوبات


وإدراكاً منها للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها كثير من العائلات السورية، تخلّت وزارة التربية  عن فكرة التشديد على الالتزام باللباس المدرسي وهذا ما جاء على لسان وزيرها، الذي أصدر تعميماً وزع لكافة مديريات التربية في المحافظات، مشدداً على ضرورة عدم إرهاق الطلاب ماديا بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن السوري جراء العقوبات ا لاقتصادية الجائرة المفروضة على سورية.

التعليم إلى المناطق المتضررة

بموازاة ذلك، أشار الدكتور عبد الحكيم حماد، معاون وزير التربية، إلى أن" الوزارة لم يغب عن بالها هذا العام ضرورة وصول التعليم إلى المناطق المتضررة جراء الأعمال الإرهابية للمجموعات المسلحة وذلك عبر تعاونها مع منظمة اليونيسيف والأمانة السورية للتنمية وإطلاق مشروع حمل عنوان "من حقي أن أتعلم" وذلك لتلبية حاجة المناطق الأكثر تضرراً واحتياجاً،هذا فضلا عن توزيع مليون حقيبة مدرسية على جميع المحافظات دون استثناء وفق جداول معدة مسبقاً في كل محافظة وبإشراف مدير التربية وممثل اليونيسيف وممثل الأمانة السورية للتنمية".

انطلاق العام الدراسي في سوريا رغم الصعوبات

ولفت الحماد في حديث لموقع "العهد" الإخباري إلى أن "الوزارة عملت على توفير الكتاب المدرسي خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي ووزعته مجاناً لمرحلة التعليم الأساسي، هذا إضافة  إلى التعاون مع وزارة التجارة الداخلية لتفعيل دور مؤسسات التدخل الإيجابي من خلال افتتاح صالات مخصصة لبيع القرطاسية واللباس المدرسي بسعر التكلفة وذلك وقوفاً على طبيعة الأزمة الراهنة التي اقتضت دوراً اجتماعياً يفترض أن تلعبه الدولة السورية فيما يخص تأمين المستلزمات المدرسية بأقل سعر ".

اللافت في الاستعدادات الدراسية لهذا العام، هو ما شهدته الأسواق من إقبال لافت من قبل الأسر السورية على شراء المستلزمات المدرسية من قرطاسية وحقائب مدرسية عبر توجههم لشرائها سواء من المكتبات العامة أو البسطات المنتشرة في شوارع دمشق، ويأتي هذا الإقبال وممارسة السويين لحياتهم الطبيعية رغم  قرع الغرب لطبول الحرب واستمرار لهجة التهديدات الأمريكية باستخدام القوة العسكرية والمترافقة مع المبادرة الروسية.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة التربية السورية أطلقت ولأول مرة في تاريخ العملية التربوية حقيبة مدرسية الكترونية للكتب المدرسية، تمكن الطالب من تصفحها أو تنزيلها على أقراص أو فلاش ميموري وذلك بالتعاون بين مديرية المعلوماتية ومديرية المناهج والتوجيه في وزارة التربية وذلك بغية سهولة تداول هذه الكتب، وظهورها بصيغة الكترونية.

انطلاق العام الدراسي في سوريا رغم الصعوبات

2013-09-15