ارشيف من :أخبار عالمية
ايران تؤكد أن مؤامرة الاعداء للهجوم على سوريا باءت بالفشل
رأى القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد رضا جعفري أن "توجه الاعداء للقيام بتدخل عسكري في سوريا قد باء بالفشل حتى الآن، آملاً أن تلقى كل مؤامرتهم المصير نفسه في المستقبل".
وفي كلمة امام الدورة الـ20 للاجتماع العام للقادة والمسؤولين بالحرس الثوري، قال جعفري إن الثورة الاسلامية الإيرانية اجتازت كل الصعوبات التي واجهتها، منوّهاً إلى أن اخر تلك الهزائم التي مُنى بها العدو هي هزيمته امام محور الممانعة في سوريا.
واعتبر أن فشل العدوان على سورية هو فشل للأعداء أمام الثورة الإسلامية، مؤكداً أن مؤامرات الأعداء في فلسطين والعراق ولبنان وسورية فشلت وستفشل فيما تواصل جبهة المقاومة مسيرها وزخمها بكل جدارة.
وأوضح جعفري أن "الاعداء خلصوا الى انهم لن يحققوا شيئا في حال تدخلهم العسكري في سوريا حيث ينطبق الامر كذلك قطعا اذا ما واجهوا ايران، وهذا بحد ذاته انجاز عظيم للثورة الاسلامية ويظهر مدى قوّتها الدفاعية".
بروجردي : الدبلوماسية الايرانية كانت مؤثرة في منع العدوان على سوريا
في غضون ذلك، أكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي ان الدبلوماسية التي انتهجتها ايران منذ بداية الازمة السورية كانت مؤثرة في منع العدوان الامريكي على سوريا.
وافادت وكالة "مهر" للانباء عن ان رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية علاء الدين بروجردي صرح للصحافيين على هامش مراسم تأبين آية الله طاهري خرم آبادي ان "الامريكيين لم يكن لديهم خيار آخر سوى التراجع عن شن الهجوم على سوريا لان ذريعتهم كانت البحث عن الاسلحة الكيميائية, والامريكيين حاليا تحوم حولهم الشبهات في موضوع الاسلحة الكيميائية".
واضاف ان "اكبر ترسانة للاسلحة الكيميائية في العالم لدى امريكا, وبالرغم من انضمامها الى معاهدة حظر انتشار الاسلحة الكيميائية حسب الظاهر, فانها لم تنفذ هذه المعاهدة لحد الآن وارجأتها الى وقت آخر, وفي الوقت الحاضر عليها تحمل المسؤولية تجاه المجتمع الدولي.
واشار رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجي بالمجلس كذلك الى دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في منع العدوان على سوريا , وقال إنه "نظرا الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت منذ اليوم الاول للازمة السورية منذ اكثر من عامين ونصف العام, ان هذه الازمة ليس لها حل عسكري وانما حل سياسي، فان هذه الدبلوماسية كانت مؤثرة بالتأكيد , وان العالم اجمع اقتنع بها في الوقت الحاضر".
وفي كلمة امام الدورة الـ20 للاجتماع العام للقادة والمسؤولين بالحرس الثوري، قال جعفري إن الثورة الاسلامية الإيرانية اجتازت كل الصعوبات التي واجهتها، منوّهاً إلى أن اخر تلك الهزائم التي مُنى بها العدو هي هزيمته امام محور الممانعة في سوريا.
واعتبر أن فشل العدوان على سورية هو فشل للأعداء أمام الثورة الإسلامية، مؤكداً أن مؤامرات الأعداء في فلسطين والعراق ولبنان وسورية فشلت وستفشل فيما تواصل جبهة المقاومة مسيرها وزخمها بكل جدارة.
وأوضح جعفري أن "الاعداء خلصوا الى انهم لن يحققوا شيئا في حال تدخلهم العسكري في سوريا حيث ينطبق الامر كذلك قطعا اذا ما واجهوا ايران، وهذا بحد ذاته انجاز عظيم للثورة الاسلامية ويظهر مدى قوّتها الدفاعية".
بروجردي : الدبلوماسية الايرانية كانت مؤثرة في منع العدوان على سوريا
في غضون ذلك، أكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي ان الدبلوماسية التي انتهجتها ايران منذ بداية الازمة السورية كانت مؤثرة في منع العدوان الامريكي على سوريا.
وافادت وكالة "مهر" للانباء عن ان رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية علاء الدين بروجردي صرح للصحافيين على هامش مراسم تأبين آية الله طاهري خرم آبادي ان "الامريكيين لم يكن لديهم خيار آخر سوى التراجع عن شن الهجوم على سوريا لان ذريعتهم كانت البحث عن الاسلحة الكيميائية, والامريكيين حاليا تحوم حولهم الشبهات في موضوع الاسلحة الكيميائية".
واضاف ان "اكبر ترسانة للاسلحة الكيميائية في العالم لدى امريكا, وبالرغم من انضمامها الى معاهدة حظر انتشار الاسلحة الكيميائية حسب الظاهر, فانها لم تنفذ هذه المعاهدة لحد الآن وارجأتها الى وقت آخر, وفي الوقت الحاضر عليها تحمل المسؤولية تجاه المجتمع الدولي.
واشار رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجي بالمجلس كذلك الى دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في منع العدوان على سوريا , وقال إنه "نظرا الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت منذ اليوم الاول للازمة السورية منذ اكثر من عامين ونصف العام, ان هذه الازمة ليس لها حل عسكري وانما حل سياسي، فان هذه الدبلوماسية كانت مؤثرة بالتأكيد , وان العالم اجمع اقتنع بها في الوقت الحاضر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018