ارشيف من :ترجمات ودراسات

الاتفاق الروسي- الامريكي بداية انتصار الأسد في الداخل السوري

الاتفاق الروسي- الامريكي بداية انتصار الأسد في الداخل السوري
كتب خبير شؤون الشرق الاوسط، الكتور إيال زيسر، في صحيفة "اسرائيل هيوم" انه" في الحادي عشر من شهر ايلول الحالي، يوم الاربعاء الماضي، احتفل الرئيس السوري بشار الاسد بعيد ميلاده الثامن والاربعين. إن كل من قدّر في السنوات الثلاث الاخيرة أن بشار الاسد سيقضى عليه وأن سقوط نظامه مسألة وقت ظهرت له أوهامه، فقد تبين أن بشار لا ينوي الذهاب الى أي مكان".

ويتابع إيال زيسر أن" الاعلان عن اتفاق جنيف بين الولايات المتحدة وروسيا بخصوص نزع الاسلحة الكيميائية في سوريا أو فيما يتعلق بتجميد خطة الولايات المتحدة القاضية بمهاجمة الرئيس السوري وجيشه في واقع الامر، يشبه منح بشار تفوقاً عالياً في حربه مع أعدائه في الداخل".

الاتفاق الروسي- الامريكي بداية انتصار الأسد في الداخل السوري

من هنا يشير الدكتور إيال زيسر في صحيفة "اسرائيل هيوم" أنه" يمكن أن يذكر في المستقبل اليوم الذي وقع فيه على الاتفاق الروسي الامريكي، بأنه اليوم الذي بدأ فيه العد التنازلي لانتصار الرئيس السوري بشار الاسد على المسلحين المعارضين لنظامه، مضيفاً ان "الرئيس السوري لا يحتاج الى السلاح الكيميائي الذي يملكه للانتصار على أعدائه في الداخل ولا لردع "اسرائيل". ويبدو أن هذا هو السبب الذي جعل وكلاءه الروس يوافقون بعد أخذ رأيه بالتخلي عن سلاح يوم القيامة لمنحه الحصانة من الصواريخ التي كان الامريكيون ينوون اطلاقها عليه والتي كان يمكنها أن تسقطه".

 إن معنى الاتفاق واضح، يقول إيال زيسر،  فقد استقر رأي الامريكيين، بعد سنتين من التردد والارتباك، بأنهم يريدون بقاء بشار في الحكم.

ويختم الدكتور إيال زيسر ان" طريق النصر قد فُتح اذا أمام بشار لكنه ما زال طويلا، فعلى الرئيس السوري  أن يتغلب أولا على "أسراب جراد المسلحين". ويعتمد الاتفاق مع ذلك على المادة السابعة من ميثاق الامم المتحدة التي ستُسهل على الرئيس الأميركي باراك أوباما في المستقبل اذا غير الرئيس السوري رأيه أن يستخدم القوة ضد سوريا. لكن بشار برهن على قدرته، وسيكون النصر الكامل في جيبه بقليل من الصبر وضبط النفس".

 
 
2013-09-16