ارشيف من :ترجمات ودراسات
القناة العاشرةالاسرائيلي: الاتفاق بشان السلاح الكيميائي السوري يثير التشاؤم والتفاؤل وهذا مبرر
أعلن المعلق السياسي للقناة العاشرة نداف إيل أنه "ربما ستنجح الولايات المتحدة الأميركية وروسيّا بوضع نهاية لاستخدام الأسد للسلاح الكيميائي من دون إطلاق صاروخ واحد، لكن مت ناحية اخرى، يبدو الجدول الزمنيّ مستحيلاً، وربّما سيفضّل الأسد تسليم السلاح إلى مصادر أكثر عداءاً لـ"اسرائيل"، هذا الاتفاق، مثل أي أمر في الشرق الأوسط، معقّدٌ أكثر مما يبدو."
وتابع المعلق السياسي نداف إيل، "ان الاتفاق الأميركيّ الروسيّ، الذي وقّع في جنيف في اعقاب محادثات بين وزير خارجيّة أميركا، جون كيري، وبين نظيره الروسيّ سرغي لافروف، هو تجسيد للتناقض في الشرق الأوسط، في حال نفذ فإنه يعتبر انطلاقة استثنائيّة، المسألة هي هل سيحصل ذلك؟"
نبدأ من الاستثناء، يقول المعلق نداف إيل، هذا الاتفاق يجرّد سوريا من سلاحها الاستراتيجيّ وحتى- عمليّاً- يمنع الأسد من استخدام السلاح الكيميائيّ الى حين نزعه، الذي يفترض أن يحدث في غضون سنة تقريباً، بذلك، هو يحقق هدفاً قديما لـ"إسرائيل"، القضاء على الترسانة الكيميائية الضخمة التي تملكها سوريا، ويُطبق ذلك فقط بالطرق الدبلوماسيّة، إذ أنه في حال نُفّذ، فإننا سنتمكن جميعاً من رؤية هذه السابقة، التي ربّما ستطبق مرة ثانية في الحالة الإيرانية، وبسعادة.
لكن المعلق السياسي في القناة العاشرة، نداف إيل، قال ان هذه المسألة ستخلق مشاكل ايضا،فخلافاً لما سُمع في وسائل الإعلام، لا يوجد أي اتفاق حول توجه تحت البند السابع المُلزم لمجلس الأمن الذي بإمكانه أن يفرض استخدام القوّة، الصيغة غامضة إلى حدّ كبير وهي مرتبطة بالنية الحسنة لكلا الطرفين، في حال تملّص الأسد ، فان الروس سيدعمونه، ويتوقع أن تكون حماية المراقبين داخل سوريا صعبة جداً وحتى مستحيلة، كما أن الثوار وخاصّة الإسلاميين" سيرون في الاتفاق، وبحقّ، منح شرعية معيّنة للأسد. وتوقع حدوث عمليات خطف وقتل إسلامية، كما أن موعد التطبيق يبدو خياليّاً: لا يوجد خبير سلاح واحد يعتقد أنه من الممكن إنهاء كل شيء في سوريا في غضون سنة.
وعلاوة على كلّ ذلك، هناك خوف كبير جداً، من أن يؤدي قرار التجريد إلى انتشار السلاح الكيميائيّ، حيث النظام السوري سيطمح لتسليح جهات موالية له (حزب الله مثلا)، قبل لحظة من وصول المراقبين. حينها، من يرغب بأن يكون متفائلاً في أعقاب الاتفاق الذي وقّع أمس، لديه سبب جيّد، ومن يرغب بان يكون متشائمّاً، كما ورد أعلاه، لديه سبب ايضا.
وتابع المعلق السياسي نداف إيل، "ان الاتفاق الأميركيّ الروسيّ، الذي وقّع في جنيف في اعقاب محادثات بين وزير خارجيّة أميركا، جون كيري، وبين نظيره الروسيّ سرغي لافروف، هو تجسيد للتناقض في الشرق الأوسط، في حال نفذ فإنه يعتبر انطلاقة استثنائيّة، المسألة هي هل سيحصل ذلك؟"
نبدأ من الاستثناء، يقول المعلق نداف إيل، هذا الاتفاق يجرّد سوريا من سلاحها الاستراتيجيّ وحتى- عمليّاً- يمنع الأسد من استخدام السلاح الكيميائيّ الى حين نزعه، الذي يفترض أن يحدث في غضون سنة تقريباً، بذلك، هو يحقق هدفاً قديما لـ"إسرائيل"، القضاء على الترسانة الكيميائية الضخمة التي تملكها سوريا، ويُطبق ذلك فقط بالطرق الدبلوماسيّة، إذ أنه في حال نُفّذ، فإننا سنتمكن جميعاً من رؤية هذه السابقة، التي ربّما ستطبق مرة ثانية في الحالة الإيرانية، وبسعادة.
لكن المعلق السياسي في القناة العاشرة، نداف إيل، قال ان هذه المسألة ستخلق مشاكل ايضا،فخلافاً لما سُمع في وسائل الإعلام، لا يوجد أي اتفاق حول توجه تحت البند السابع المُلزم لمجلس الأمن الذي بإمكانه أن يفرض استخدام القوّة، الصيغة غامضة إلى حدّ كبير وهي مرتبطة بالنية الحسنة لكلا الطرفين، في حال تملّص الأسد ، فان الروس سيدعمونه، ويتوقع أن تكون حماية المراقبين داخل سوريا صعبة جداً وحتى مستحيلة، كما أن الثوار وخاصّة الإسلاميين" سيرون في الاتفاق، وبحقّ، منح شرعية معيّنة للأسد. وتوقع حدوث عمليات خطف وقتل إسلامية، كما أن موعد التطبيق يبدو خياليّاً: لا يوجد خبير سلاح واحد يعتقد أنه من الممكن إنهاء كل شيء في سوريا في غضون سنة.
وعلاوة على كلّ ذلك، هناك خوف كبير جداً، من أن يؤدي قرار التجريد إلى انتشار السلاح الكيميائيّ، حيث النظام السوري سيطمح لتسليح جهات موالية له (حزب الله مثلا)، قبل لحظة من وصول المراقبين. حينها، من يرغب بأن يكون متفائلاً في أعقاب الاتفاق الذي وقّع أمس، لديه سبب جيّد، ومن يرغب بان يكون متشائمّاً، كما ورد أعلاه، لديه سبب ايضا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018