ارشيف من :أخبار عالمية
الحلقي: اتفاقية الكيماوي تدخل حيز التنفيذ الشهر المقبل
كشف رئيس مجلس الوزراء السوري الدكتور وائل الحلقي أن "توقيع سوريا على اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية لا يعني أن ليس لديها إمكانات أخرى يمكن أن تغنيها عن استخدام هذا السلاح لإيلام العدو وتحقيق توازن استراتيجي معه" .
وأشار الحلقي في تصريح خاص لموقع "العهد الإخباري" على هامش الاجتماع الذي عقد اليوم الاثنين في مبنى الاتحاد العام لنقابات العمال بحضور عدد من الوزراء إلى أن " اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية التي وقعت عليها سوريا مؤخراً ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الرابع عشر من الشهر المقبل 14/10/2013 وأنها ستلتزم بما تم الاتفاق عليه مؤخراً".

رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي في حديث لموقع "العهد" الاخباري
وأما عن الأسلحة الإستراتيجية الأخرى التي تمتلكها سورية بعد أن تتخلى عن الأسلحة الكيماوية، فأجاب الحلقي :"إذا كان لديك سلاح استراتيجي ولا تستطيع أن تستخدمه لإيجاد توازن رعب مع العدو (السلاح الكيماوي) وكان لديك تجهيزات وأسلحة إستراتيجية أخرى تفي بالغرض أكثر من هذا السلاح، فلماذا وجود هذا السلاح إذا كان يجنب البلاد ضربة عسكرية قد تدمر كثيرا من البنى الخدمية والاقتصادية وكذلك إزهاق كثير من أرواح المدنيين؟! وقال :" سورية لديها كثير من الإمكانيات التي تغنيها عن استخدام هذا السلاح وتؤلم به العدو ".
ولفت الحلقي إلى "إمكانية تحقيق توازن استراتيجي مع العدو من خلال امتلاك منظومة دفاع جويّة متطورة وامتلاك منظومة صواريخ أرض متطورة "، مشدداً في الوقت ذاته على "استمرار الجيش السوري في أداء واجبه الوطني في محاربة الإرهاب فضلاً عن استمرار التحضيرات لعقد مؤتمر جنيف 2 لإطلاق عملية سياسية شاملة".
وبين الحلقي أن " المبادرة الروسية الأخيرة المتعلقة بالأسلحة الكيماوية جنبت سورية ضربة عسكرية مؤكدة، كان يراد بها تدمير البنى الاقتصادية والخدمية واستكمال تدمير ما بقي من منشآت حيوية سورية ".
وأشار الحلقي إلى أن "من يراجع بنك الأهداف المراد ضربها في الأراضي السورية في سياق التهديدات الأمريكية الأخيرة يجد أن كثيراً من الأهداف الإستراتيجية وضعت على قائمة الاستهداف بغية تدميرها لتحويل سورية إلى دولة فاشلة ومنقسمة ".
وأشار الحلقي في تصريح خاص لموقع "العهد الإخباري" على هامش الاجتماع الذي عقد اليوم الاثنين في مبنى الاتحاد العام لنقابات العمال بحضور عدد من الوزراء إلى أن " اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية التي وقعت عليها سوريا مؤخراً ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الرابع عشر من الشهر المقبل 14/10/2013 وأنها ستلتزم بما تم الاتفاق عليه مؤخراً".

رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي في حديث لموقع "العهد" الاخباري
وأما عن الأسلحة الإستراتيجية الأخرى التي تمتلكها سورية بعد أن تتخلى عن الأسلحة الكيماوية، فأجاب الحلقي :"إذا كان لديك سلاح استراتيجي ولا تستطيع أن تستخدمه لإيجاد توازن رعب مع العدو (السلاح الكيماوي) وكان لديك تجهيزات وأسلحة إستراتيجية أخرى تفي بالغرض أكثر من هذا السلاح، فلماذا وجود هذا السلاح إذا كان يجنب البلاد ضربة عسكرية قد تدمر كثيرا من البنى الخدمية والاقتصادية وكذلك إزهاق كثير من أرواح المدنيين؟! وقال :" سورية لديها كثير من الإمكانيات التي تغنيها عن استخدام هذا السلاح وتؤلم به العدو ".
ولفت الحلقي إلى "إمكانية تحقيق توازن استراتيجي مع العدو من خلال امتلاك منظومة دفاع جويّة متطورة وامتلاك منظومة صواريخ أرض متطورة "، مشدداً في الوقت ذاته على "استمرار الجيش السوري في أداء واجبه الوطني في محاربة الإرهاب فضلاً عن استمرار التحضيرات لعقد مؤتمر جنيف 2 لإطلاق عملية سياسية شاملة".
وبين الحلقي أن " المبادرة الروسية الأخيرة المتعلقة بالأسلحة الكيماوية جنبت سورية ضربة عسكرية مؤكدة، كان يراد بها تدمير البنى الاقتصادية والخدمية واستكمال تدمير ما بقي من منشآت حيوية سورية ".
وأشار الحلقي إلى أن "من يراجع بنك الأهداف المراد ضربها في الأراضي السورية في سياق التهديدات الأمريكية الأخيرة يجد أن كثيراً من الأهداف الإستراتيجية وضعت على قائمة الاستهداف بغية تدميرها لتحويل سورية إلى دولة فاشلة ومنقسمة ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018