ارشيف من :أخبار لبنانية
حملة ’كي لا ننسى صبرا وشاتيلا’ تزور معتقل الخيام
لمناسبة ذكرى مجزرة "صبرا وشاتيلا" وفي إطار الدعوى التي وجهها الناجين من هذه المجزرة ضد رئيس الوزراء "الإسرائيلي" الأسبق أرييل شارون وإعلان التضامن مع ضحايا هذه المجزرة، وضمن فعاليات زيارته إلى لبنان، زار وفد أوروبي أميركي مثل عدداً من ممثلي الجمعيات والتيارات الشعبية لحقوق الإنسان في هذه الدول ضمن لجنة (كي لا ننسى صبرا وشاتيلا) معتقل الخيام حيث كان باستقبالهم وفد من حزب الله رحب بالوفد الزائر على أرض الجنوب، ثم نظمت لهم جولة داخل المعتقل جرى خلالها شرح من قبل عدد من الأسرى المحررين عن المعاناة الجسدية والنفسية التي كانوا يعانون منها أثناء الاعتقال.
وبعدها توجهوا إلى بوابة فاطمة في بلدة كفركلا قبالة نقطة المراقبة "الإسرائيلية" حيث شُرح لهم عن أبرز المحطات التي مرت بها هذه المنطقة من الإحتلال إلى التحرير وعمليات المقاومة ليلقوا بعدها نظرة على الأراضي الفلسطينية.
ثم توجه الوفد إلى حديقة إيران في بلدة مارون الرأس حيث كان باستقبالهم عضو المجلس السياسي في حزب الله، وجال الجميع في أرجاء الحديقة، وكانت إطلالة على المكان الذي استشهد فيه عدد من الفلسطينيين خلال مسيرة العودة في ذكرى النكبة عام 2011 لتقام بعدها مأدبة غداء على شرف الوفد في مطعم الحديقة.
وبعدها ألقى حب الله كلمة استعرض فيها تاريخ المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الشعوب العربية وإنتهاكه لحقوق الإنسان في ظل الصمت الدولي حيال هذه المجازر بحق الشعوب والتي لم يتحرك الضمير العالمي حيالها، وكان من أبرزها مجزرتا صبرا وشاتيلا عام 1982 التي يحيي ذكراها الوفد الكريم كل عام بزيارة تضامنية إلى لبنان.
وحيا الحاج حب الله نشاط الوفد الزائر الذي أخذ على عاتقه إبراز وحشية وهمجية العدو الصهيوني في كل الميادين انتصارا لحقوق الإنسان ودفاعا عن الشعب الفلسطيني والشعوب العربية في استرجاع الأرض والمقدسات التاريخية.
وشدّد حب الله على أن "النهج الذي التزمت به المقاومة وأدى إلى دحر الاحتلال حيث قدمت نموذجا حيّاً لشعوب المنطقة في مواجهة الاحتلال وتحقيق التحرير والإستقلال، هو النهج الأصح في التعامل مع العدو المتغطرس، ملتزمة بأخلاقية التعامل مع المدنيين والأسرى في مشهد حضاري قلَّ نظيره، داعيا الشعوب الحرّة في العالم إلى الوقوف إلى جانب شعب فلسطين لاستعادة أرضه وتحرير أسراه".
وبعدها توجهوا إلى بوابة فاطمة في بلدة كفركلا قبالة نقطة المراقبة "الإسرائيلية" حيث شُرح لهم عن أبرز المحطات التي مرت بها هذه المنطقة من الإحتلال إلى التحرير وعمليات المقاومة ليلقوا بعدها نظرة على الأراضي الفلسطينية.
ثم توجه الوفد إلى حديقة إيران في بلدة مارون الرأس حيث كان باستقبالهم عضو المجلس السياسي في حزب الله، وجال الجميع في أرجاء الحديقة، وكانت إطلالة على المكان الذي استشهد فيه عدد من الفلسطينيين خلال مسيرة العودة في ذكرى النكبة عام 2011 لتقام بعدها مأدبة غداء على شرف الوفد في مطعم الحديقة.
وبعدها ألقى حب الله كلمة استعرض فيها تاريخ المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الشعوب العربية وإنتهاكه لحقوق الإنسان في ظل الصمت الدولي حيال هذه المجازر بحق الشعوب والتي لم يتحرك الضمير العالمي حيالها، وكان من أبرزها مجزرتا صبرا وشاتيلا عام 1982 التي يحيي ذكراها الوفد الكريم كل عام بزيارة تضامنية إلى لبنان.
وحيا الحاج حب الله نشاط الوفد الزائر الذي أخذ على عاتقه إبراز وحشية وهمجية العدو الصهيوني في كل الميادين انتصارا لحقوق الإنسان ودفاعا عن الشعب الفلسطيني والشعوب العربية في استرجاع الأرض والمقدسات التاريخية.
وشدّد حب الله على أن "النهج الذي التزمت به المقاومة وأدى إلى دحر الاحتلال حيث قدمت نموذجا حيّاً لشعوب المنطقة في مواجهة الاحتلال وتحقيق التحرير والإستقلال، هو النهج الأصح في التعامل مع العدو المتغطرس، ملتزمة بأخلاقية التعامل مع المدنيين والأسرى في مشهد حضاري قلَّ نظيره، داعيا الشعوب الحرّة في العالم إلى الوقوف إلى جانب شعب فلسطين لاستعادة أرضه وتحرير أسراه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018