ارشيف من :أخبار لبنانية
الطبول المأجورة والتضليل
مهدي المولى - صحيفة المراقب العراقي
لا أعتقد أن هناك عراقياً متمسكاً بعراقيته لا يقر ويعترف بأن الجماعات الإرهابية الوهابية الصدامية المدعومة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة آل سعود الفاسدة خادمة الكنيست والبقرة الحلوب لا عداء العرب والمسلمين انها وحدها التي تذبح العراقيين وتدمر العراق.
وان هذه الجماعات التي تدين بالدين الوهابي تكفر كل العراقيين وتعتبر ذبحهم فريضة موجبة والذي لا يذبح اكثر من عشرة من العراقيين ويفجر اكثر من عشرة من بيوتهم ويغتصب اكثر من عشرة من نسائهم ويفجر اكثر من عشرة من مساجدهم ودور عبادتهم ويذبح كل من يصلي فيها ويحرق كل المصاحف فهو كافر لا يقترب من الرب ولا الرب يقترب منه.
فالشيعة في دين الوهابية مشركون والكرد مرتدون والسنة متعاونون مع المشركين والمرتدين وبهذه الحالة الجميع كفرة يجب ذبحهم.
حاولت الجماعات الإرهابية المدعومة من قبل آل سعود أن تتظاهر أنها تمثل السنة وان هدفها حماية السنة والدفاع عنهم من الابادة التي يتعرضون لها على يد الشيعة وفعلا وجدت لها قدما في المناطق الصحراوية بواسطة أيتام صدام ولما ركزت نفسها قامت بذبح شباب هذه المناطق ونهب اموالهم واغتصاب نسائهم فثارت ثائرة الأحرار من أبناء هذه المنطقة وتوحدوا ضد هؤلاء الوحوش المجرمين الأرجاس الأنجاس وطهروا ارضهم وانقذوا أبناءهم من الموت ونساءهم من الاغتصاب واموالهم من النهب وارضهم من القذارة الوهابية.
لكن هذه الجماعات الوهابية الإرهابية والصدامية عادت مرة أخرى بأساليب وستارات أخرى تخدم هدفاً واحداً هو ذبح العراقيين وتدمير العراق ومنعه عن الحركة والوقوف على قدميه.فبدأ ذبح العراقيين سنة وشيعة وكرداً وتركمان وتفجير مساجد السنة ومساجد الشيعة وذبح العوائل الشيعية والعوائل السنية على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم وتمويل من قبل مشيخة حصة ومشيخة موزة.
هذه حقيقة بات يدركها كل عراقي سواء كان سنيا أم شيعيا أم كرديا أم تركمانياً أم مسيحياً وأصبحت واضحة لديه كل الوضوح وأصبح مقتنعاً كل الاقتناع بأن الذي يقوم بذبح العراقيين جميعاً ويدمر العراق هي جهة واحدة مدعومة من جهة واحدة أخرى وهي الجماعات الإرهابية الوهابية والصدامية والجهة الداعمة لها هي آل سعود والعوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج حتى وان تسترت بستارات مختلفة أو تحت أسماء متنوعة كاسم الله واسم محمد(ص) اسم الإسلام. وهذه الحقيقة أفشلت المؤامرة التي دعمها آل سعود وآل ثاني وآل أردوغان بمباركة الموساد الاسرائيلي التي بدأت بالفقاعة النتنة التي اقاموها في صحراء الأنبار والتي اعتبرت نقطة إنطلاق لكلاب الوهابية لذبح العراقيين وتدمير العراق إلا إن العراقيين وخاصة أبناء الأنبار الأحرار وقفوا بوجهها وكشفوا حقيقتها وعروها وتحدوها ونتيجة لذلك تلاشت هذه الفقاعة النتنة.
ونتيجة للأوضاع في سوريا فإن الجماعات الوهابية عاودت نشاطها هناك مدعومة من عوائل الفساد والرذيلة والظلام والجهل بحجة الدفاع عن حقوق الشعب السوري ودعم الديمقراطية، لذا فلا شك أنها "هزلت أي والله هزلت".
عندما آل سعود وآل ثاني يدافعون عن حقوق الشعوب وعن الديمقراطية وهم الذين لا يطيقون عبارة "حقوق الشعوب" ومصطلح "الديمقراطية" هل تصدقون أنهم يذبحون كل من يلفظ عبارة "حقوق الإنسان" ومصطلح "الديمقراطية" فمجرد اللفظ في الجزيرة والخليج يعتبر من المحرمات التي من يطلقها على لسانه يدخل النار.
كما إن تراخي الأجهزة الأمنية وعدم وضع الخطط الكفيلة بملاحقة الارهابيين والقاء القبض عليهم واعدامهم والفساد المستشري في الأجهزة الأمنية وفي مرافق الدولة الاخرى استطاعت من خلال ذلك المجموعات الظلامية الوهابية ترتيب نفسها واعادة قوتها نتيجة لما حصلت عليه من دعم مالي ومادي من قبل آل سعود وآل ثاني وتركيا الأردوغانية.
فعادت بهجمة جديدة وحشية وهي تفجير المساجد ومراقد الأئمة الأطهار(ع) وقتل المصلين وحرق المصاحف وكأنها تقول لا صلاة ولا مساجد ولا مصاحف بعد اليوم، كما إنهم أباحوا لهؤلاء المجرمين الوهابيين والصداميين أكل لحوم العراقيين وشرب دمائهم بحجة أن أكل لحم العراقي وشرب دمه يشفي الإرهابي من كل مرض ويطهره من كل رجس لهذا بدؤوا بعمليات ذبح للأطفال والنساء وأكل لحومهم وشرب دمائهم بشكل علني وسافر.بالرغم من كل هذه الحقيقة الواضحة التي لا يدانيها اي شك إلا إن الطبول المأجورة ترفض ذلك وتقول إن الصراع هو بين السنة والشيعة وكما يقوم السنة بقتل الشيعة يرد الشيعة بقتل السنة لا شك ان الهدف من طرح الأمر هكذا هو تأجيج نيران الطائفية.
أحد هذه الطبول المأجورة يذرف دموع التماسيح الكاذبة على استشهاد عضو في المجلس البلدي في ابي الخصيب في البصرة على يد الارهابيين الوهابيين والصداميين فهؤلاء يقتلون كل عراقي يؤمن بالعملية السياسية السلمية وبالنهج الديمقراطي والتعددي الذي اختاره العراق بغض النظر عن دينه مذهبه قوميته وهذه الحقيقة أكدتها عائلة الشهيد وأبناء قضاء أبي الخصيب.
لكن هذا الطبل المأجور يحاول أن يغير الصورة ويعطيها شكلاً آخر فيقول قتلوا عضو المجلس البلدي من أتباع المذهب الحنفي ثم يظهر حزنه على سلسلة الاغتيالات التي يتعرض لها اخواننا من مذهب أبي حنيفة.
لا أدري لماذا لم يقل السنة وانما قال من اتباع المذهب الحنفي هل يريد أن يخلق فتنة بين المذاهب السنية أم يريد أن يرشد المجموعات الإرهابية الوهابية والصدامية إلى اتباع المذهب الحنفي المعروف جيداً أن الوهابيين يكفرون أتباعه كما يكفرون أبا حنيفة تكفيراً لا يقل عن تكفير الشيعة بل ربما أكثر.
ويحاول هذا الطبل المأجور أن يوجه أنظار الناس إلى إن الذين قتلوا عضو المجلس البلدي هم الشيعة وليست الجماعات الوهابية الإرهابية ويدعو السنة الى ذبح الشيعة.
وطبل مأجور آخر أعمته دولارات آل سعود قال له صديق ولا شك أن الصديق واحد هو بندر بن عبد العزيز زعيم وممول الحركات الوهابية الظلامية في سوريا والعراق، أنه شاهد لافتة مكتوب عليها "لا مكان لكم في البصرة "وزعتها مجموعة مسلحة في مناطق تسكنها أغلبية سنية الغريب في الأمر يقول أن صاحبي لم يعرف من كتب هذه العبارة ومن علق هذه اللافتة لكنني أقول لهذا البوق إن صاحبك يعرف حق المعرفة من كتب هذه العبارة بل إنها بإيعاز منه انها المجموعات الإرهابية الوهابية والصدامية.ثم يحاول أن يتهم القوى العراقية التي اختارت التعددية والديمقراطية نهجاً وسلوكاً لبناء العراق كما إنها تقوم بمطاردة القوى الظلامية الوهابية الصدامية.
وهكذا يبرئون المجموعات الإرهابية الوهابية الصدامية ويظهروها بمظهر القوى الوديعة المسالمة التي تريد الخير للعراق والسعادة للعراقيين لكن الشعب العراقي شعب لا يريد ذلك.إذاً من حق القوى الظلامية الوهابية والصدامية ذبح العراقيين على الطريقة الوهابية.
لا أعتقد أن هناك عراقياً متمسكاً بعراقيته لا يقر ويعترف بأن الجماعات الإرهابية الوهابية الصدامية المدعومة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة آل سعود الفاسدة خادمة الكنيست والبقرة الحلوب لا عداء العرب والمسلمين انها وحدها التي تذبح العراقيين وتدمر العراق.
وان هذه الجماعات التي تدين بالدين الوهابي تكفر كل العراقيين وتعتبر ذبحهم فريضة موجبة والذي لا يذبح اكثر من عشرة من العراقيين ويفجر اكثر من عشرة من بيوتهم ويغتصب اكثر من عشرة من نسائهم ويفجر اكثر من عشرة من مساجدهم ودور عبادتهم ويذبح كل من يصلي فيها ويحرق كل المصاحف فهو كافر لا يقترب من الرب ولا الرب يقترب منه.
فالشيعة في دين الوهابية مشركون والكرد مرتدون والسنة متعاونون مع المشركين والمرتدين وبهذه الحالة الجميع كفرة يجب ذبحهم.
حاولت الجماعات الإرهابية المدعومة من قبل آل سعود أن تتظاهر أنها تمثل السنة وان هدفها حماية السنة والدفاع عنهم من الابادة التي يتعرضون لها على يد الشيعة وفعلا وجدت لها قدما في المناطق الصحراوية بواسطة أيتام صدام ولما ركزت نفسها قامت بذبح شباب هذه المناطق ونهب اموالهم واغتصاب نسائهم فثارت ثائرة الأحرار من أبناء هذه المنطقة وتوحدوا ضد هؤلاء الوحوش المجرمين الأرجاس الأنجاس وطهروا ارضهم وانقذوا أبناءهم من الموت ونساءهم من الاغتصاب واموالهم من النهب وارضهم من القذارة الوهابية.
لكن هذه الجماعات الوهابية الإرهابية والصدامية عادت مرة أخرى بأساليب وستارات أخرى تخدم هدفاً واحداً هو ذبح العراقيين وتدمير العراق ومنعه عن الحركة والوقوف على قدميه.فبدأ ذبح العراقيين سنة وشيعة وكرداً وتركمان وتفجير مساجد السنة ومساجد الشيعة وذبح العوائل الشيعية والعوائل السنية على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم وتمويل من قبل مشيخة حصة ومشيخة موزة.
هذه حقيقة بات يدركها كل عراقي سواء كان سنيا أم شيعيا أم كرديا أم تركمانياً أم مسيحياً وأصبحت واضحة لديه كل الوضوح وأصبح مقتنعاً كل الاقتناع بأن الذي يقوم بذبح العراقيين جميعاً ويدمر العراق هي جهة واحدة مدعومة من جهة واحدة أخرى وهي الجماعات الإرهابية الوهابية والصدامية والجهة الداعمة لها هي آل سعود والعوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج حتى وان تسترت بستارات مختلفة أو تحت أسماء متنوعة كاسم الله واسم محمد(ص) اسم الإسلام. وهذه الحقيقة أفشلت المؤامرة التي دعمها آل سعود وآل ثاني وآل أردوغان بمباركة الموساد الاسرائيلي التي بدأت بالفقاعة النتنة التي اقاموها في صحراء الأنبار والتي اعتبرت نقطة إنطلاق لكلاب الوهابية لذبح العراقيين وتدمير العراق إلا إن العراقيين وخاصة أبناء الأنبار الأحرار وقفوا بوجهها وكشفوا حقيقتها وعروها وتحدوها ونتيجة لذلك تلاشت هذه الفقاعة النتنة.
ونتيجة للأوضاع في سوريا فإن الجماعات الوهابية عاودت نشاطها هناك مدعومة من عوائل الفساد والرذيلة والظلام والجهل بحجة الدفاع عن حقوق الشعب السوري ودعم الديمقراطية، لذا فلا شك أنها "هزلت أي والله هزلت".
عندما آل سعود وآل ثاني يدافعون عن حقوق الشعوب وعن الديمقراطية وهم الذين لا يطيقون عبارة "حقوق الشعوب" ومصطلح "الديمقراطية" هل تصدقون أنهم يذبحون كل من يلفظ عبارة "حقوق الإنسان" ومصطلح "الديمقراطية" فمجرد اللفظ في الجزيرة والخليج يعتبر من المحرمات التي من يطلقها على لسانه يدخل النار.
كما إن تراخي الأجهزة الأمنية وعدم وضع الخطط الكفيلة بملاحقة الارهابيين والقاء القبض عليهم واعدامهم والفساد المستشري في الأجهزة الأمنية وفي مرافق الدولة الاخرى استطاعت من خلال ذلك المجموعات الظلامية الوهابية ترتيب نفسها واعادة قوتها نتيجة لما حصلت عليه من دعم مالي ومادي من قبل آل سعود وآل ثاني وتركيا الأردوغانية.
فعادت بهجمة جديدة وحشية وهي تفجير المساجد ومراقد الأئمة الأطهار(ع) وقتل المصلين وحرق المصاحف وكأنها تقول لا صلاة ولا مساجد ولا مصاحف بعد اليوم، كما إنهم أباحوا لهؤلاء المجرمين الوهابيين والصداميين أكل لحوم العراقيين وشرب دمائهم بحجة أن أكل لحم العراقي وشرب دمه يشفي الإرهابي من كل مرض ويطهره من كل رجس لهذا بدؤوا بعمليات ذبح للأطفال والنساء وأكل لحومهم وشرب دمائهم بشكل علني وسافر.بالرغم من كل هذه الحقيقة الواضحة التي لا يدانيها اي شك إلا إن الطبول المأجورة ترفض ذلك وتقول إن الصراع هو بين السنة والشيعة وكما يقوم السنة بقتل الشيعة يرد الشيعة بقتل السنة لا شك ان الهدف من طرح الأمر هكذا هو تأجيج نيران الطائفية.
أحد هذه الطبول المأجورة يذرف دموع التماسيح الكاذبة على استشهاد عضو في المجلس البلدي في ابي الخصيب في البصرة على يد الارهابيين الوهابيين والصداميين فهؤلاء يقتلون كل عراقي يؤمن بالعملية السياسية السلمية وبالنهج الديمقراطي والتعددي الذي اختاره العراق بغض النظر عن دينه مذهبه قوميته وهذه الحقيقة أكدتها عائلة الشهيد وأبناء قضاء أبي الخصيب.
لكن هذا الطبل المأجور يحاول أن يغير الصورة ويعطيها شكلاً آخر فيقول قتلوا عضو المجلس البلدي من أتباع المذهب الحنفي ثم يظهر حزنه على سلسلة الاغتيالات التي يتعرض لها اخواننا من مذهب أبي حنيفة.
لا أدري لماذا لم يقل السنة وانما قال من اتباع المذهب الحنفي هل يريد أن يخلق فتنة بين المذاهب السنية أم يريد أن يرشد المجموعات الإرهابية الوهابية والصدامية إلى اتباع المذهب الحنفي المعروف جيداً أن الوهابيين يكفرون أتباعه كما يكفرون أبا حنيفة تكفيراً لا يقل عن تكفير الشيعة بل ربما أكثر.
ويحاول هذا الطبل المأجور أن يوجه أنظار الناس إلى إن الذين قتلوا عضو المجلس البلدي هم الشيعة وليست الجماعات الوهابية الإرهابية ويدعو السنة الى ذبح الشيعة.
وطبل مأجور آخر أعمته دولارات آل سعود قال له صديق ولا شك أن الصديق واحد هو بندر بن عبد العزيز زعيم وممول الحركات الوهابية الظلامية في سوريا والعراق، أنه شاهد لافتة مكتوب عليها "لا مكان لكم في البصرة "وزعتها مجموعة مسلحة في مناطق تسكنها أغلبية سنية الغريب في الأمر يقول أن صاحبي لم يعرف من كتب هذه العبارة ومن علق هذه اللافتة لكنني أقول لهذا البوق إن صاحبك يعرف حق المعرفة من كتب هذه العبارة بل إنها بإيعاز منه انها المجموعات الإرهابية الوهابية والصدامية.ثم يحاول أن يتهم القوى العراقية التي اختارت التعددية والديمقراطية نهجاً وسلوكاً لبناء العراق كما إنها تقوم بمطاردة القوى الظلامية الوهابية الصدامية.
وهكذا يبرئون المجموعات الإرهابية الوهابية الصدامية ويظهروها بمظهر القوى الوديعة المسالمة التي تريد الخير للعراق والسعادة للعراقيين لكن الشعب العراقي شعب لا يريد ذلك.إذاً من حق القوى الظلامية الوهابية والصدامية ذبح العراقيين على الطريقة الوهابية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018