ارشيف من :أخبار لبنانية
مبادرة بري رهن تصفية ’نوايا’ المستقبل
أطلق رئيس مجلس النواب نبيه بري العنان لمحركات مبادرته التي أعلنها في الحادي والثلاثين من آب المنصرم. جنّد نواب كتلته الثلاثة (علي بزي-ميشال موسى-ياسين جابر) للطواف بالمبادرة "الإنقاذية" على كل الأقطاب السياسية في لبنان. صاحب الباع السياسي الطويل يؤمن أن المبادرة قد تكون "المخلّص" والوسيلة الوحيدة للم الشمل والوصول بلبنان الى بر الأمان الذي يفتقده إن "صفت" النوايا. كُثر يؤملون على حنكة "النبيه" عراب التسويات، إلا أن كثر يتخوفون من همس آذاري يوصد الطريق أمام أي حل يمكن أن يعيد المياه الراكدة الى مجاريها.
أمس استهلّ وفد "أمل" الجولة من البيت "المستقبلي". التقى أعضاء من كتلة "المستقبل" برئاسة فؤاد السنيورة. انتقلوا بعدها الى الرابية، اجتمعوا بالجنرال ميشال عون. اليوم قصدوا كليمنصو في الصباح الباكر، بحثوا المبادرة مع الزعيم "الإشتراكي" وليد جنبلاط، انتقلوا ظهراً الى كتلة الوفاء للمقاومة، على أن تستكمل الجولة عصراً مع حزبي "الكتائب" والقوات". وغداً مع "المردة" و"الطاشناق".
الوفد الجوّال ليس هدفه التفاوض مع الكتل التي يلتقيها على أي ملف. التفاوض يتم فقط على طاولة الحوار. هذا ما تقوله مصادر مقربة من الرئيس بري لـ"العهد الإخباري". بنظرها الحوار هو الحل الوحيد للإتفاق على النقاط الخلافية، لتعبيد الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة. يحلو للمصادر أن تطلق على مبادرة الرئاسة الثانية بالصرخة. تنقل عن بري إيمانه بأن تجاوب الكتل مع "المبادرة" بمثابة دق أول مسمار في نعش الخلافات، وإنقاذ البلد من الأوضاع المتردية. تسهب المصادر في شرح أهمية المبادرة المذكورة. الوضع الأمني متردي والبند الثاني منها يتعلّق بدعم الجيش وتطويعه وتحسين الحالة الأمنية. كما أن المبادرة تطال الوضع الإقتصادي المتردي وكيفية تحسينه خاصة بعد ما ذاق الشعب اللبناني الأمرين.
الأجواء حتى الآن تشي بنوع من الإيجابية. تقول المصادر. وتلفت الى أن اللقاء مع الرابية بالأمس كان إيجابياً جداً. الصدى نفسه كان مع كتلة الوفاء للمقاومة، ومع رئيس جبهة النضال الوطني الذي تحمّس لاستقبال الوفد على الرغم من أنه لا يزال منهمكاً بتقبل التعازي، كما أكّد جنبلاط لـ"العهد". ونقلت المصادر عن الزعيم الإشتراكي ترحيبه القوي بالمبادرة ووصفه الخطوة بالجيدة جداً لكسر الجليد بين الكتل النيابية الأساسية والتواصل الفعّال.
وفي هذا السياق، أكّد النائب ياسين جابر لموقع "العهد" أن اللقاء مع كتلة الوفاء للمقاومة كان إيجابياً جداً، الكتلة ترحب بأي مبادرة تفتح أفقاً للحوار والنقاش في كل الملفات، فيما لفت النائب ميشال موسى الى أن اللقاء مع جنبلاط كان ايجابياً جداً "ولمسنا تأييداً قوياً من الزعيم الاشتراكي الذي لم يبدِ أي ملاحظات على المبادرة".
إلا أنّ الحال لم يكن مشابهاً في منزل السنيورة. توضح المصادر أنه وعلى الرغم من النفحة التفاؤلية التي يمتلكها "المستقبل". إلاّ أن بعض الإستفهامات والتحفظات بانت وكأن هناك من يضع العصي في دواليب الحوار. هم أيدوه (الحوار) تقول المصادر، إلاّ أنهم رفضوا أي حوار يتناول شكل الحكومة. من وجهة نظرهم التفاوض على شكلها يعتبر تعدياً على صلاحيات الرئيس المكلف تمام سلام. وهنا تلفت المصادر الى أنّ وفد بري قال للسنيورة و"جماعته" : لو كان هناك اتفاق على شكل الحكومة والكرة في ملعب رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، فلماذا التأخر؟. الوفد الثلاثي أبلغهم أن الحوار في تشكيل الحكومة ضروري للإتفاق بين كافة الكتل النيابية. وتستدرك المصادر بالقول: أيّد السنيورة الحوار إيماناً منه بأنه ضروري ولكنه أصر على حصره في سلاح المقاومة والإستراتيجية الدفاعية والتدخل العسكري في سوريا".
الصور بعدسة موسى الحسيني
أمس استهلّ وفد "أمل" الجولة من البيت "المستقبلي". التقى أعضاء من كتلة "المستقبل" برئاسة فؤاد السنيورة. انتقلوا بعدها الى الرابية، اجتمعوا بالجنرال ميشال عون. اليوم قصدوا كليمنصو في الصباح الباكر، بحثوا المبادرة مع الزعيم "الإشتراكي" وليد جنبلاط، انتقلوا ظهراً الى كتلة الوفاء للمقاومة، على أن تستكمل الجولة عصراً مع حزبي "الكتائب" والقوات". وغداً مع "المردة" و"الطاشناق".
الوفد الجوّال ليس هدفه التفاوض مع الكتل التي يلتقيها على أي ملف. التفاوض يتم فقط على طاولة الحوار. هذا ما تقوله مصادر مقربة من الرئيس بري لـ"العهد الإخباري". بنظرها الحوار هو الحل الوحيد للإتفاق على النقاط الخلافية، لتعبيد الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة. يحلو للمصادر أن تطلق على مبادرة الرئاسة الثانية بالصرخة. تنقل عن بري إيمانه بأن تجاوب الكتل مع "المبادرة" بمثابة دق أول مسمار في نعش الخلافات، وإنقاذ البلد من الأوضاع المتردية. تسهب المصادر في شرح أهمية المبادرة المذكورة. الوضع الأمني متردي والبند الثاني منها يتعلّق بدعم الجيش وتطويعه وتحسين الحالة الأمنية. كما أن المبادرة تطال الوضع الإقتصادي المتردي وكيفية تحسينه خاصة بعد ما ذاق الشعب اللبناني الأمرين.
الأجواء حتى الآن تشي بنوع من الإيجابية. تقول المصادر. وتلفت الى أن اللقاء مع الرابية بالأمس كان إيجابياً جداً. الصدى نفسه كان مع كتلة الوفاء للمقاومة، ومع رئيس جبهة النضال الوطني الذي تحمّس لاستقبال الوفد على الرغم من أنه لا يزال منهمكاً بتقبل التعازي، كما أكّد جنبلاط لـ"العهد". ونقلت المصادر عن الزعيم الإشتراكي ترحيبه القوي بالمبادرة ووصفه الخطوة بالجيدة جداً لكسر الجليد بين الكتل النيابية الأساسية والتواصل الفعّال.
وفي هذا السياق، أكّد النائب ياسين جابر لموقع "العهد" أن اللقاء مع كتلة الوفاء للمقاومة كان إيجابياً جداً، الكتلة ترحب بأي مبادرة تفتح أفقاً للحوار والنقاش في كل الملفات، فيما لفت النائب ميشال موسى الى أن اللقاء مع جنبلاط كان ايجابياً جداً "ولمسنا تأييداً قوياً من الزعيم الاشتراكي الذي لم يبدِ أي ملاحظات على المبادرة".
إلا أنّ الحال لم يكن مشابهاً في منزل السنيورة. توضح المصادر أنه وعلى الرغم من النفحة التفاؤلية التي يمتلكها "المستقبل". إلاّ أن بعض الإستفهامات والتحفظات بانت وكأن هناك من يضع العصي في دواليب الحوار. هم أيدوه (الحوار) تقول المصادر، إلاّ أنهم رفضوا أي حوار يتناول شكل الحكومة. من وجهة نظرهم التفاوض على شكلها يعتبر تعدياً على صلاحيات الرئيس المكلف تمام سلام. وهنا تلفت المصادر الى أنّ وفد بري قال للسنيورة و"جماعته" : لو كان هناك اتفاق على شكل الحكومة والكرة في ملعب رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، فلماذا التأخر؟. الوفد الثلاثي أبلغهم أن الحوار في تشكيل الحكومة ضروري للإتفاق بين كافة الكتل النيابية. وتستدرك المصادر بالقول: أيّد السنيورة الحوار إيماناً منه بأنه ضروري ولكنه أصر على حصره في سلاح المقاومة والإستراتيجية الدفاعية والتدخل العسكري في سوريا".
الصور بعدسة موسى الحسيني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018