ارشيف من :أخبار عالمية
الحزب الرئاسي يتجه نحو فوز كاسح في الانتخابات التشريعية في رواندا
بات حزب الرئيس الرواندي بول كاغامي، "الجبهة الوطنية" الرواندية، الموجود في الحكم منذ حوالى 20 عاماً، في طريقه الى تحقيق فوز كاسح غير مفاجئ في الانتخابات التشريعية التي شهدتها رواندا الاثنين. وبحسب نتائج اللجنة الانتخابية التي تتناول ثلاثة أرباع الناخبين المسجلين، نال الائتلاف الحاكم 76% من الاصوات التي تمّ فرزها.
وحصد الحزب الرئاسي الحاكم منذ انتهاء الابادة الجماعية في رواندا في العام 1994، والاحزاب الاربعة المتحالفة معه، ما مجموعه 3 ملايين و395 الفاً و962 صوتاً من أصل 4 ملايين و462 الفاً و917 صوتاً تم فرزها من اجمالي 5 ملايين و953 الفاً و531 ناخباً مسجلاً، وفق ما أعلن رئيس اللجنة الوطنية الانتخابية كاليسا مباندا.

الانتخابات التشريعية في راوندا
وبحسب هذه النتائج التي تمثّل حوالي 60% من الدوائر الانتخابية، حصل كل من الحزب الاشتراكي الديموقراطي والحزب الليبرالي، وهما تشكيلان حليفان للحزب الرئاسي، على 13% و9,38% من الاصوات على التوالي. أما حزب ايميراكوري الاشتراكي فحلّ ثالثاً محققاً نتيجة ضعيفة بلغت 0,56% من الاصوات، يليه أربعة مرشحين مستقلين جميعهم لم يبلغوا عتبة 0,5% من الاصوات.
وحده الحزب الرئاسي وحليفاه الحزب "الاشتراكي الديموقراطي" والحزب "الليبرالي" كانوا يملكون مقاعد نيابية في البرلمان المنتهية ولايته. ووحدها هذه الاحزاب الثلاثة تخطت مجدداً عتبة الـ5% المطلوبة للتمثيل في مجلس النواب وستتقاسم بالتالي المقاعد الـ53 من أصل 80 مقعداً يتم اسنادها بالتصويت المباشر.
ومن المتوقع أن تصل نسبة المشاركة الى المستوى نفسه المسجل في انتخابات العام 2008 التشريعية (98%) والانتخابات الرئاسية في 2010 (97%) التي شهدت اعادة انتخاب كاغامي رئيساً للبلاد مع 93% من الاصوات. ويتم اتهام الحزب "الاشتراكي الديموقراطي" والحزب "الليبرالي" الممثلان في الحكومة، من جانب المراقبين بأنها أحزاب تابعة للجبهة الوطنية الرواندية مهمتها اظهار حسنات حزب كاغامي وعكس صورة تعدد حزبي شكلي فقط.
وكان هذان الحزبان أعلنا فور انتهاء عمليات التصويت انهما سيعترفان بالنتائج اياً كانت. اما بالنسبة لحزب "ايمبيراكوري" الاشتراكي الذي أودع رئيسه، الرئيس السابق برنار نتاغاندا السجن منذ العام 2010 بتهمة المساس بأمن الدولة و"بث التفرقة" في رواندا، فيشتبه في انه ممول من انصار لحزب كاغامي. وقالت كارين تيرتساكيان من منظمة هيومن "رايتس ووتش" الحقوقية الاثنين لوكالة "فرانس برس" انه "من بين الاحزاب المشاركة في الانتخابات، لا يوجد أي حزب معارض بالمعنى الفعلي للكلمة، نظراً لانها لا تنتقد حزب "الجبهة الوطنية" الرواندية وسياسته".
وهذه النتائج غير النهائية للانتخابات شبيهة الى حدّ كبير بتلك المسجلة في انتخابات العام 2008 التشريعية حين حصد حزب الرئيس كاغامي 78,7% من الاصوات مقابل 13,12% للحزب الاشتراكي الديموقراطي و7,5% للحزب الليبرالي. كما ان هذه النتائج مطابقة لتوقعات المحللين الذين لم يتوقعوا أي مفاجأة بنتيجة هذه الانتخابات التي أشاروا الى أنها ستسفر عن فوز كبير لحزب الجبهة الوطنية الرواندية الحاضر بقوة في كل جوانب المجتمع الرواندي.
وحصد الحزب الرئاسي الحاكم منذ انتهاء الابادة الجماعية في رواندا في العام 1994، والاحزاب الاربعة المتحالفة معه، ما مجموعه 3 ملايين و395 الفاً و962 صوتاً من أصل 4 ملايين و462 الفاً و917 صوتاً تم فرزها من اجمالي 5 ملايين و953 الفاً و531 ناخباً مسجلاً، وفق ما أعلن رئيس اللجنة الوطنية الانتخابية كاليسا مباندا.

الانتخابات التشريعية في راوندا
وبحسب هذه النتائج التي تمثّل حوالي 60% من الدوائر الانتخابية، حصل كل من الحزب الاشتراكي الديموقراطي والحزب الليبرالي، وهما تشكيلان حليفان للحزب الرئاسي، على 13% و9,38% من الاصوات على التوالي. أما حزب ايميراكوري الاشتراكي فحلّ ثالثاً محققاً نتيجة ضعيفة بلغت 0,56% من الاصوات، يليه أربعة مرشحين مستقلين جميعهم لم يبلغوا عتبة 0,5% من الاصوات.
وحده الحزب الرئاسي وحليفاه الحزب "الاشتراكي الديموقراطي" والحزب "الليبرالي" كانوا يملكون مقاعد نيابية في البرلمان المنتهية ولايته. ووحدها هذه الاحزاب الثلاثة تخطت مجدداً عتبة الـ5% المطلوبة للتمثيل في مجلس النواب وستتقاسم بالتالي المقاعد الـ53 من أصل 80 مقعداً يتم اسنادها بالتصويت المباشر.
ومن المتوقع أن تصل نسبة المشاركة الى المستوى نفسه المسجل في انتخابات العام 2008 التشريعية (98%) والانتخابات الرئاسية في 2010 (97%) التي شهدت اعادة انتخاب كاغامي رئيساً للبلاد مع 93% من الاصوات. ويتم اتهام الحزب "الاشتراكي الديموقراطي" والحزب "الليبرالي" الممثلان في الحكومة، من جانب المراقبين بأنها أحزاب تابعة للجبهة الوطنية الرواندية مهمتها اظهار حسنات حزب كاغامي وعكس صورة تعدد حزبي شكلي فقط.
وكان هذان الحزبان أعلنا فور انتهاء عمليات التصويت انهما سيعترفان بالنتائج اياً كانت. اما بالنسبة لحزب "ايمبيراكوري" الاشتراكي الذي أودع رئيسه، الرئيس السابق برنار نتاغاندا السجن منذ العام 2010 بتهمة المساس بأمن الدولة و"بث التفرقة" في رواندا، فيشتبه في انه ممول من انصار لحزب كاغامي. وقالت كارين تيرتساكيان من منظمة هيومن "رايتس ووتش" الحقوقية الاثنين لوكالة "فرانس برس" انه "من بين الاحزاب المشاركة في الانتخابات، لا يوجد أي حزب معارض بالمعنى الفعلي للكلمة، نظراً لانها لا تنتقد حزب "الجبهة الوطنية" الرواندية وسياسته".
وهذه النتائج غير النهائية للانتخابات شبيهة الى حدّ كبير بتلك المسجلة في انتخابات العام 2008 التشريعية حين حصد حزب الرئيس كاغامي 78,7% من الاصوات مقابل 13,12% للحزب الاشتراكي الديموقراطي و7,5% للحزب الليبرالي. كما ان هذه النتائج مطابقة لتوقعات المحللين الذين لم يتوقعوا أي مفاجأة بنتيجة هذه الانتخابات التي أشاروا الى أنها ستسفر عن فوز كبير لحزب الجبهة الوطنية الرواندية الحاضر بقوة في كل جوانب المجتمع الرواندي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018