ارشيف من :أخبار لبنانية
بالصوت والصورة: ’أمير’ لبناني لمجموعة مقاتلة في سوريا
بالصوت والصورة، ومن على منبر "ناو" (NOW)، أحد المواقع الالكترونية المدعومة من الخارجية الأمريكية، يظهر اللبناني أبو سليمان الطرابلسي" أحد أبرز أمراء التنظيمات التكفيرية المقاتلة في مدينة القصير السورية، وهو يروي ما عاشه خلال تأديته "واجب الجهاد على أرض الشام".
الموقع يعرض تقريراً مصوّراً يوثّق تجربة أبو سليمان في القتال في سوريا، وإشرافه الميداني على العناصر المتشدّدة العاملة معه. يظهر أبو سليمان بقالب درامي أُعدّ بطريقة محترفة جداً مع خلفية أناشيد إسلامية ترافق حديثه طيلة مدة عرض التقرير (19 دقيقة)، ويركّز على شحن العواطف والنفوس تحت شعار "الجهاد في أرض الشام".
من خلال المشاهد المعروضة في التقرير، يتبيّن كيف كان يكلّف أبو سليمان عناصر مجموعته بالمهمات القتالية، وكيف كان يشرف على تحضير العبوات الناسفة وعملية تنفيذها وتفجيرها.
المشاهد تتعمّد إظهار الشخصية الإيجابية والبطولية لـ"أبو سليمان"، ومدى تأثيره في نفوس "جمهوره" ومحبّيه، خاصة عندما يتحدّث عن ترجمة الأقوال الى أفعال فيما يتعلّق بدعم المجموعات المقاتلة في سوريا، وحين يصرّح بأنه كان ينوي الذهاب لـ"الجهاد" في العراق، الى جانب استشهاده بكثير من الأحاديث.
وتلفت في هذا الفيديو الجودة العالية في الإخراج الذي يُلاحظ أنه معتمد على أسلوب ذكي وخطير يستهدف استقطاب تأييد عدد كبير من المتابعين إضافة الى التأثير أكثر في نفوس المناصرين.
وبحسب ما جاء على موقع "ناو"، توأم موقع "ناو ليبانون" الذي حُجب عن الهواء، فإن الاسم الحقيقي لـ"أبو سليمان" هو عمر عز الدين لبناني من منطقة أبي سمراء في طرابلس، لم يتجاوز عمره الـ35 عاماً. ينقل الموقع عن أحد المشايخ السلفيين في مدينة طرابلس أن "أبو سليمان" ذهب إلى سوريا منذ قرابة السنة و8 أشهر، وكان من الشباب الذين أخذوا قراراً بعدم العودة إلى طرابلس للاستقرار إلاّ بعد "النصر" أو الشهادة".
ويقّدم الموقع أبو سليمان الذي قتل في 25 أيار 2013 أثناء معارك القصير حيث دُفن، على أنه "مجاهد جديد" من مدينة طرابلس اللبنانية، سقط على "أرض الجهاد في بلاد الشام".
الموقع يعرض تقريراً مصوّراً يوثّق تجربة أبو سليمان في القتال في سوريا، وإشرافه الميداني على العناصر المتشدّدة العاملة معه. يظهر أبو سليمان بقالب درامي أُعدّ بطريقة محترفة جداً مع خلفية أناشيد إسلامية ترافق حديثه طيلة مدة عرض التقرير (19 دقيقة)، ويركّز على شحن العواطف والنفوس تحت شعار "الجهاد في أرض الشام".
من خلال المشاهد المعروضة في التقرير، يتبيّن كيف كان يكلّف أبو سليمان عناصر مجموعته بالمهمات القتالية، وكيف كان يشرف على تحضير العبوات الناسفة وعملية تنفيذها وتفجيرها.
المشاهد تتعمّد إظهار الشخصية الإيجابية والبطولية لـ"أبو سليمان"، ومدى تأثيره في نفوس "جمهوره" ومحبّيه، خاصة عندما يتحدّث عن ترجمة الأقوال الى أفعال فيما يتعلّق بدعم المجموعات المقاتلة في سوريا، وحين يصرّح بأنه كان ينوي الذهاب لـ"الجهاد" في العراق، الى جانب استشهاده بكثير من الأحاديث.
وتلفت في هذا الفيديو الجودة العالية في الإخراج الذي يُلاحظ أنه معتمد على أسلوب ذكي وخطير يستهدف استقطاب تأييد عدد كبير من المتابعين إضافة الى التأثير أكثر في نفوس المناصرين.
وبحسب ما جاء على موقع "ناو"، توأم موقع "ناو ليبانون" الذي حُجب عن الهواء، فإن الاسم الحقيقي لـ"أبو سليمان" هو عمر عز الدين لبناني من منطقة أبي سمراء في طرابلس، لم يتجاوز عمره الـ35 عاماً. ينقل الموقع عن أحد المشايخ السلفيين في مدينة طرابلس أن "أبو سليمان" ذهب إلى سوريا منذ قرابة السنة و8 أشهر، وكان من الشباب الذين أخذوا قراراً بعدم العودة إلى طرابلس للاستقرار إلاّ بعد "النصر" أو الشهادة".
ويقّدم الموقع أبو سليمان الذي قتل في 25 أيار 2013 أثناء معارك القصير حيث دُفن، على أنه "مجاهد جديد" من مدينة طرابلس اللبنانية، سقط على "أرض الجهاد في بلاد الشام".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018