ارشيف من :أخبار عالمية
لافروف: المعارضة السورية تلجأ الى الاستفزازات من أجل تحفيز التدخل الخارجي
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن المعارضة السورية تلجأ الى الاستفزازات، من أجل تحفيز التدخل العسكري. مشيراً إلى أن موسكو ستسلم مجلس الأمن الأدلة التي قدمتها دمشق بشأن استخدام المعارضة للكيميائي.
وأكد لافروف للصحفيين خلال مشاركته في منتدى "فالداي" الدولي للحوار أن "لدينا أدلة كافية تشير إلى أن الأنباء عن استخدام الكيميائي تعكس لجوء المعارضة السورية إلى الاستفزازات من أجل تحفيز الضربات على سورية".
وأشار الى وجود مواد كثيرة بهذا الشأن يمكن الإطلاع عليها في شبكة الانترنت. وتابع أن هذه المواد أدرجت أيضا في التقرير الذي أعده الخبراء الروس بشأن حادث استخدام السلاح الكيميائي بحلب في مارس/آذار الماضي.
وقال إن "نائبي سيرغي ريابكوف موجود في دمشق لإجراء محادثات مع الحكومة السورية من أجل ضمان التنفيذ الصارم لجميع القرارات التي ستتخذها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (بشأن الأسلحة الكيميائية السورية). وأثناء هذه المحادثات، سلمت السلطات السورية له مواد تؤكد على الطابع الاستفزازي لتلك الأحداث (أحداث الغوطة يوم 21 أغسطس/آب)".
وتابع الوزير أنه لم يطّلع بعد على هذه المواد، لكنه أكد أن الخبراء الروس سيدرسونها وسيتم تسليمها الى مجلس الأمن الدولي. وتابع قائلا: "أيضا لدينا معلومات تشير الى وقوع حوادث عديدة تشبه ما حدث في الغوطة في أغسطس الماضي. وسننظر في كل ذلك في مجلس الأمن الدولي بالإضافة الى التقرير الذي قدمه المفتشون الأمميون".
وشدد لافروف على أن تقرير المفتشين يؤكد أن سلاحا كيميائيا استخدم فعلا، لكن تحديد الجهة المسؤولة عن ذلك مازال مهمة قائمة.
الكرملين: الاتحاد السوفيتي لم يصدر رؤوسا تحمل غاز السارين إلى أية جهة
إلى ذلك، أعلن مدير الديوان الرئاسي الروسي سيرغي إيفانوف أن الاتحاد السوفيتي لم يصدر رؤوسا تحمل غاز السارين إلى أية جهة. جاء ذلك في تصريح أدلى به إيفانوف تعليقا على أنباء أشارت إلى أن الصاروخ الذي أطلق قرب دمشق في 21 أغسطس/آب كان سوفيتي الصنع.
وأوضح المسؤول الروسي، الذي كان يشغل سابقا منصب وزير الدفاع لمدة 6 سنوات أن "مثل هذه الكتابات (بالأحرف الكيريلية) كانت موجودة على صواريخ "أرض - أرض" التي صنعت في الاتحاد السوفيتي في الفترة بين عامي 1950 و1960". وأكد إيفانوف أن هذه الصواريخ القديمة صدرت إلى عشرات الدول بما فيها ليبيا، على سبيل المثال، إلا أنه شدد أن "الاتحاد السوفيتي لم يصدر أبدا رؤوسا تحمل غاز السارين إلى أحد".
وأضاف أن العديد من أجهزة الاستخبارات في العالم تريد أن تعرف إلى أين ذهبت مثل هذه الصواريخ وكذلك صواريخ الدفاع الجوي المحمولة من ليبيا. وأكد إيفانوف أنه لا يمكن أن يستخدم الجيش السوري هذا الصاروخ إن كان من الترسانة الليبية.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن لجنة التحقيق الأممية عثرت في مكان الهجوم الكيميائي على عبوات كبيرة تحتوي على بقايا غاز السارين، موضحا أن أي جيش في العالم لم يستعمل أبدا هذه العبوات وأنها يدوية الصنع على الأرجح.
من جهة أخرى قال إيفانوف إن إجراء الحوار مع المعارضة التي تلتزم بالقانون وقواعد اللعبة ممكن بل ومطلوب ومرحب به، مشيرا إلى أنه من الصعب للغاية إجراء الحوار مع القوى المعارضة التي لا تلتزم بالقانون.
وأكد لافروف للصحفيين خلال مشاركته في منتدى "فالداي" الدولي للحوار أن "لدينا أدلة كافية تشير إلى أن الأنباء عن استخدام الكيميائي تعكس لجوء المعارضة السورية إلى الاستفزازات من أجل تحفيز الضربات على سورية".
وأشار الى وجود مواد كثيرة بهذا الشأن يمكن الإطلاع عليها في شبكة الانترنت. وتابع أن هذه المواد أدرجت أيضا في التقرير الذي أعده الخبراء الروس بشأن حادث استخدام السلاح الكيميائي بحلب في مارس/آذار الماضي.
وقال إن "نائبي سيرغي ريابكوف موجود في دمشق لإجراء محادثات مع الحكومة السورية من أجل ضمان التنفيذ الصارم لجميع القرارات التي ستتخذها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (بشأن الأسلحة الكيميائية السورية). وأثناء هذه المحادثات، سلمت السلطات السورية له مواد تؤكد على الطابع الاستفزازي لتلك الأحداث (أحداث الغوطة يوم 21 أغسطس/آب)".
وتابع الوزير أنه لم يطّلع بعد على هذه المواد، لكنه أكد أن الخبراء الروس سيدرسونها وسيتم تسليمها الى مجلس الأمن الدولي. وتابع قائلا: "أيضا لدينا معلومات تشير الى وقوع حوادث عديدة تشبه ما حدث في الغوطة في أغسطس الماضي. وسننظر في كل ذلك في مجلس الأمن الدولي بالإضافة الى التقرير الذي قدمه المفتشون الأمميون".
وشدد لافروف على أن تقرير المفتشين يؤكد أن سلاحا كيميائيا استخدم فعلا، لكن تحديد الجهة المسؤولة عن ذلك مازال مهمة قائمة.
الكرملين: الاتحاد السوفيتي لم يصدر رؤوسا تحمل غاز السارين إلى أية جهة
إلى ذلك، أعلن مدير الديوان الرئاسي الروسي سيرغي إيفانوف أن الاتحاد السوفيتي لم يصدر رؤوسا تحمل غاز السارين إلى أية جهة. جاء ذلك في تصريح أدلى به إيفانوف تعليقا على أنباء أشارت إلى أن الصاروخ الذي أطلق قرب دمشق في 21 أغسطس/آب كان سوفيتي الصنع.
وأوضح المسؤول الروسي، الذي كان يشغل سابقا منصب وزير الدفاع لمدة 6 سنوات أن "مثل هذه الكتابات (بالأحرف الكيريلية) كانت موجودة على صواريخ "أرض - أرض" التي صنعت في الاتحاد السوفيتي في الفترة بين عامي 1950 و1960". وأكد إيفانوف أن هذه الصواريخ القديمة صدرت إلى عشرات الدول بما فيها ليبيا، على سبيل المثال، إلا أنه شدد أن "الاتحاد السوفيتي لم يصدر أبدا رؤوسا تحمل غاز السارين إلى أحد".
وأضاف أن العديد من أجهزة الاستخبارات في العالم تريد أن تعرف إلى أين ذهبت مثل هذه الصواريخ وكذلك صواريخ الدفاع الجوي المحمولة من ليبيا. وأكد إيفانوف أنه لا يمكن أن يستخدم الجيش السوري هذا الصاروخ إن كان من الترسانة الليبية.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن لجنة التحقيق الأممية عثرت في مكان الهجوم الكيميائي على عبوات كبيرة تحتوي على بقايا غاز السارين، موضحا أن أي جيش في العالم لم يستعمل أبدا هذه العبوات وأنها يدوية الصنع على الأرجح.
من جهة أخرى قال إيفانوف إن إجراء الحوار مع المعارضة التي تلتزم بالقانون وقواعد اللعبة ممكن بل ومطلوب ومرحب به، مشيرا إلى أنه من الصعب للغاية إجراء الحوار مع القوى المعارضة التي لا تلتزم بالقانون.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018