ارشيف من :أخبار لبنانية
تصعيد لذوي المخطوفين بعد أحداث أعزاز
لا يزال ملف المخطوفين اللبنانيين في أعزاز في دائرة التجاذبات السياسية. فجأة تتكثف الاتصالات واللقاءات لحل هذه القضية وفجأة تنطفئ. أكثر من سنة مرت على هذا الملف العالق بين تركيا ولبنان، ولا جديد ملموس يُسجل سوى التطمينات والوعود. إلاّ أن أهالي المخطوفين لا يزالون يتنقلون من اعتصام الى آخر، أملاً بصعود الدخان الأبيض قريباً من هذا الملف، خاصة بعد المعارك العنيفة التي تشهدها مدينة أعزاز بين الميليشيات المسلحة.
صباحاً، قصد أهالي المخطوفين اللبنانيين في أعزاز مكتب الخطوط الجوية التركية في مبنى العازارية في وسط بيروت، لتنفيذ اعتصام هناك، إلاّ أن مشادة كلامية حصلت بين أهالي المخطوفين المعتصمين وبين القوى الأمنية، بحسب ما أكّدت الناطقة باسم الأهالي حياة عوالي لموقع "العهد الاخباري"، نافيةً ما تمّ تداوله في بعض وسائل الإعلام عن أن إشكالاً وقع بين الطرفين.
الأنباء التي ذكرتها بعض الوسائل الإعلامية حول تكسير زجاج مكتب الخطوط الجوية التركية من قبل الأهالي، نفتها عوالي جملةً وتفصيلاً، موضحة أن جل ما في الأمر هو أن أحد أطفال المخطوفين حطم إعلانات المكتب الموجودة في الخارج، الأمر الذي أشارت إليه منى ترمس زوجة المختطف علي ترمس.
وفي التفاصيل، بحسب ما أوضحت ترمس أنّه وأثناء محاولة أهالي المخطوفين الدخول الى مكتب الخطوط الجوية للتأكد من أنه مقفل، تقدم رجل الأمن وصوّب السلاح باتجاههم، لافتةً الى أنه لم يثن تحركاتهم فدخلوا بالقوة.
ولم تؤكد أو تنفي عوالي ما أُشيع عن أن المخطوفين أصبحوا داخل الأراضي التركية، موضحةً أن مدير عام قوى الأمن العام اللواء عباس ابراهيم طمأنهم أنه تواصل مع الحكومة التركية والمخطوفين بخير، فيما أكّد الناطق باسم لجنة الأهالي دانيال شعيب أيضاً مع ذكرته عوالي، لافتاً الى أن المخطوفين في منطقة بعيدة عن المواجهات .
عوالي بدورها، هدّدت بأن كل مصلحة للأتراك في لبنان هي عرضة لأي تحرك، محملةً السلطات التركية مسؤولية مصير المخطوفين، ولفتت الى أننا لا نتفاوض مع إرهابيين يسمون أنفسهم بلواء عاصفة الشمال الذين لا ينفكون عن كونهم مجرد أدوات بيد الدولة التركية.
ولفت شعيب الى أن" الخطوات المقبلة بعد اعتصام اليوم لم تحدد"، مضيفاً "سنكتفي في الوقت الحالي بالاعتصام امام المصالح التركية"، وطالب الدولة بالاهتمام أكثر بهذه
المسألة".
وفي سياق متصل، أكّدت عوالي أن" محامي الموقوفين الثلاثة من أهالي المخطوفين لدى فرع المعلومات سيتقدّم اليوم أو الاثنين المقبل بطلب اخلاء سبيلهم، وبناء على مجريات الأمور ستتخذ الإجراءات المناسبة".
صباحاً، قصد أهالي المخطوفين اللبنانيين في أعزاز مكتب الخطوط الجوية التركية في مبنى العازارية في وسط بيروت، لتنفيذ اعتصام هناك، إلاّ أن مشادة كلامية حصلت بين أهالي المخطوفين المعتصمين وبين القوى الأمنية، بحسب ما أكّدت الناطقة باسم الأهالي حياة عوالي لموقع "العهد الاخباري"، نافيةً ما تمّ تداوله في بعض وسائل الإعلام عن أن إشكالاً وقع بين الطرفين.
الأنباء التي ذكرتها بعض الوسائل الإعلامية حول تكسير زجاج مكتب الخطوط الجوية التركية من قبل الأهالي، نفتها عوالي جملةً وتفصيلاً، موضحة أن جل ما في الأمر هو أن أحد أطفال المخطوفين حطم إعلانات المكتب الموجودة في الخارج، الأمر الذي أشارت إليه منى ترمس زوجة المختطف علي ترمس.
وفي التفاصيل، بحسب ما أوضحت ترمس أنّه وأثناء محاولة أهالي المخطوفين الدخول الى مكتب الخطوط الجوية للتأكد من أنه مقفل، تقدم رجل الأمن وصوّب السلاح باتجاههم، لافتةً الى أنه لم يثن تحركاتهم فدخلوا بالقوة.
ولم تؤكد أو تنفي عوالي ما أُشيع عن أن المخطوفين أصبحوا داخل الأراضي التركية، موضحةً أن مدير عام قوى الأمن العام اللواء عباس ابراهيم طمأنهم أنه تواصل مع الحكومة التركية والمخطوفين بخير، فيما أكّد الناطق باسم لجنة الأهالي دانيال شعيب أيضاً مع ذكرته عوالي، لافتاً الى أن المخطوفين في منطقة بعيدة عن المواجهات .
عوالي بدورها، هدّدت بأن كل مصلحة للأتراك في لبنان هي عرضة لأي تحرك، محملةً السلطات التركية مسؤولية مصير المخطوفين، ولفتت الى أننا لا نتفاوض مع إرهابيين يسمون أنفسهم بلواء عاصفة الشمال الذين لا ينفكون عن كونهم مجرد أدوات بيد الدولة التركية.
ولفت شعيب الى أن" الخطوات المقبلة بعد اعتصام اليوم لم تحدد"، مضيفاً "سنكتفي في الوقت الحالي بالاعتصام امام المصالح التركية"، وطالب الدولة بالاهتمام أكثر بهذه
المسألة".
وفي سياق متصل، أكّدت عوالي أن" محامي الموقوفين الثلاثة من أهالي المخطوفين لدى فرع المعلومات سيتقدّم اليوم أو الاثنين المقبل بطلب اخلاء سبيلهم، وبناء على مجريات الأمور ستتخذ الإجراءات المناسبة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018