ارشيف من :أخبار عالمية
أقطاب في الكنيست يحرضون على السلطة الفلسطينية
أعلن الناطق باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن" الرئيس محمود عباس سيلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري ، وذلك بعيد سلسلة لقاءات سيعقدها في نيويورك تشمل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ووزير خارجيته جون كيري، إضافة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف".
وقال أبو ردينة في تصريحات صحفية إن" عباس سيؤكد على الموقف الفلسطيني الواضح من عملية التسوية، والتزامه بحل الدولتين وفق الجدول الزمني الذي طرحته واشنطن".
في غضون ذلك، دعا نائب وزير حرب الاحتلال داني دانون إلى إلغاء اتفاقية "أوسلو" التي أنهت النزاع المسلح بين منظمة التحرير الفلسطينية وكيان العدو، وعملت على تهيئة الأوضاع لإقامة سلطة حكم ذاتي في الضفة الغربية وقطاع غزة".
ورأى "دانون" في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أنه" بالإمكان استبدال هذا الاتفاق بما يطلق عليه "حل ثلاث دول"، على أن يتم في المستقبل تحديد الوضع النهائي للفلسطينيين باتفاق إقليمي يشمل مصر والأردن".
وسائل إعلام العدو المختلفة بدورها استغلت عملية قتل الجندي الصهيوني بمدينة قلقيلية لجهة إفراد مساحة واسعة من التصريحات التحريضية، وفي هذا الإطار قال رئيس حزب "البيت اليهودي المتطرف" "نفتالي بينت" " بعد 20 عاماً من توقيع "أوسلو"، شريكنا لم يتغير، عملية القتل التي تمت من أجل إطلاق عناصر حركة "فتح" وجنود أبو مازن جاءت لتذكرنا من هو شريكنا .. لذلك لا يمكن التوصل لتسوية مع من يلقون بجثة جنودنا في البئر، وسنحاربهم بلا رحمة". على حد تعبيره.
عضو ما تسمى بلجنة الخارجية والأمن في الكنيست الصهيوني "يوني شتبون"، من جانبه قال "هذا دليل إضافي على أن عملية إطلاق سراح المعتقلين الأمنيين تعطي دوافع إضافية لما وصفه بالإرهاب، وعلى إسرائيل وقف إطلاق سراح الدفعة الجديدة من المعتقلين، كي لا يسجل نصر آخر لهم"، بحسب مزاعمه.
فلسطين المحتلة-العهد
وقال أبو ردينة في تصريحات صحفية إن" عباس سيؤكد على الموقف الفلسطيني الواضح من عملية التسوية، والتزامه بحل الدولتين وفق الجدول الزمني الذي طرحته واشنطن".
في غضون ذلك، دعا نائب وزير حرب الاحتلال داني دانون إلى إلغاء اتفاقية "أوسلو" التي أنهت النزاع المسلح بين منظمة التحرير الفلسطينية وكيان العدو، وعملت على تهيئة الأوضاع لإقامة سلطة حكم ذاتي في الضفة الغربية وقطاع غزة".
ورأى "دانون" في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أنه" بالإمكان استبدال هذا الاتفاق بما يطلق عليه "حل ثلاث دول"، على أن يتم في المستقبل تحديد الوضع النهائي للفلسطينيين باتفاق إقليمي يشمل مصر والأردن".
وسائل إعلام العدو المختلفة بدورها استغلت عملية قتل الجندي الصهيوني بمدينة قلقيلية لجهة إفراد مساحة واسعة من التصريحات التحريضية، وفي هذا الإطار قال رئيس حزب "البيت اليهودي المتطرف" "نفتالي بينت" " بعد 20 عاماً من توقيع "أوسلو"، شريكنا لم يتغير، عملية القتل التي تمت من أجل إطلاق عناصر حركة "فتح" وجنود أبو مازن جاءت لتذكرنا من هو شريكنا .. لذلك لا يمكن التوصل لتسوية مع من يلقون بجثة جنودنا في البئر، وسنحاربهم بلا رحمة". على حد تعبيره.
عضو ما تسمى بلجنة الخارجية والأمن في الكنيست الصهيوني "يوني شتبون"، من جانبه قال "هذا دليل إضافي على أن عملية إطلاق سراح المعتقلين الأمنيين تعطي دوافع إضافية لما وصفه بالإرهاب، وعلى إسرائيل وقف إطلاق سراح الدفعة الجديدة من المعتقلين، كي لا يسجل نصر آخر لهم"، بحسب مزاعمه.
فلسطين المحتلة-العهد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018