ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: المستفيد الوحيد من حالة الإضطراب في المنطقة هي ’إسرائيل’
رحّب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض بالخطة الأمنية المزمع تنفيذها في الضاحية الجنوبية من قبل الأجهزة الأمنية، معتبراً أن" هذا هو الوضع الطبيعي في أن يكون الأمن في عهدة الدولة".
وأشار فياض إلى" أننا سعينا منذ اللحظة الأولى لأن تقوم الدولة بدورها في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الضاحية من التفجيرات لكنها لم تكن جاهزة لذلك"، لافتاً إلى أن" أمن الناس هو الهدف والأولوية لذلك اضطر حزب الله إلى المبادرة في الإجراءات التي شهدتها الضاحية، أمّا وأن أجهزة الدولة باتت جاهزة فإن إجراءات حماية أمن الضاحية ستكون في عهدتهم وهذا استجابة لما سعينا له منذ اللحظة الأولى لأننا نرفض مبدأ الأمن الذاتي ولا نريده"، داعياً لأن يكون الأمن الداخلي في كل المناطق في عهدة الأجهزة اللبنانية الرسمية".
كلام فياض جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة ذكرى مرور أسبوع على استشهاد المجاهد زهير شوقي سلامة في حسينية بلدة بليدا الجنوبية بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وحشد من أهالي القرى المجاورة.
وشجّع فياض على سياسة الإنفراج الإقليمي لأن المستفيد الوحيد من حالة الإضطراب والتصادم التي تسود على مستوى المنطقة هي "إسرائيل"، مشيراً إلى أن" جانباً كبيرا من الصراعات التي تسود على المستوى الإقليمي أو التي تستند إلى فرضية تضارب المصالح المذهبية أو بين الدول الإسلامية والعربية هو أوهام مفتعلة لا أساس لها وهي في الأغلب صراعات دون أفق وأحيانا دون معنى وهي تستنزف طاقات وامكانات الدول العربية والإسلامية وتعمق الإنقسامات داخل الأمة الواحدة وتنهك المجتمعات العربية".
وقال فياض إن" الصراع الوحيد الذي يمتلك كل المسوغات الشرعية والأخلاقية هو الصراع ضد "إسرائيل" واستكمالاً له الدفاع عن المقاومة وموقعها ومرتكزاتها فضلاً عن الدفاع عن وحدة الأمة في وجه من يريد تقسيمها واضعافها"، مشيراً إلى أنه" ثمة مصلحة جلية في تشجيع الحل السياسي في سوريا وفي إخراج لبنان من حالة الأزمة المستعصية التي يمر بها".
وأشار فياض إلى" أننا سعينا منذ اللحظة الأولى لأن تقوم الدولة بدورها في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الضاحية من التفجيرات لكنها لم تكن جاهزة لذلك"، لافتاً إلى أن" أمن الناس هو الهدف والأولوية لذلك اضطر حزب الله إلى المبادرة في الإجراءات التي شهدتها الضاحية، أمّا وأن أجهزة الدولة باتت جاهزة فإن إجراءات حماية أمن الضاحية ستكون في عهدتهم وهذا استجابة لما سعينا له منذ اللحظة الأولى لأننا نرفض مبدأ الأمن الذاتي ولا نريده"، داعياً لأن يكون الأمن الداخلي في كل المناطق في عهدة الأجهزة اللبنانية الرسمية".
كلام فياض جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة ذكرى مرور أسبوع على استشهاد المجاهد زهير شوقي سلامة في حسينية بلدة بليدا الجنوبية بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وحشد من أهالي القرى المجاورة.
وشجّع فياض على سياسة الإنفراج الإقليمي لأن المستفيد الوحيد من حالة الإضطراب والتصادم التي تسود على مستوى المنطقة هي "إسرائيل"، مشيراً إلى أن" جانباً كبيرا من الصراعات التي تسود على المستوى الإقليمي أو التي تستند إلى فرضية تضارب المصالح المذهبية أو بين الدول الإسلامية والعربية هو أوهام مفتعلة لا أساس لها وهي في الأغلب صراعات دون أفق وأحيانا دون معنى وهي تستنزف طاقات وامكانات الدول العربية والإسلامية وتعمق الإنقسامات داخل الأمة الواحدة وتنهك المجتمعات العربية".
وقال فياض إن" الصراع الوحيد الذي يمتلك كل المسوغات الشرعية والأخلاقية هو الصراع ضد "إسرائيل" واستكمالاً له الدفاع عن المقاومة وموقعها ومرتكزاتها فضلاً عن الدفاع عن وحدة الأمة في وجه من يريد تقسيمها واضعافها"، مشيراً إلى أنه" ثمة مصلحة جلية في تشجيع الحل السياسي في سوريا وفي إخراج لبنان من حالة الأزمة المستعصية التي يمر بها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018