ارشيف من :أخبار عالمية

398 شهيداً وجريحاً في حصيلة شبه نهائية لتفجيرات مدينة الصدر

 398 شهيداً وجريحاً في حصيلة شبه نهائية لتفجيرات مدينة الصدر

ارتفعت حصيلة التفجير الارهابي المزدوج الذي استهدف مساء السبت مجلس عزاء في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد الى ما يقارب اربعمائة شهيد وجريح، بحسب مصدر مسؤول في وزارة الصحة العراقية.

 398 شهيداً وجريحاً في حصيلة شبه نهائية لتفجيرات مدينة الصدر

واشار المصدر الى "ان هذه الحصيلة جمعت من كافة مستشفيات الرصافة في العاصمة بغداد".

وكانت سيارة مفخخة قد انفجرت امام مجلس عزاء في شارع الفّلاح في قطاع رقم خمسة بمدينة الصدر الواقعة شمال شرق العاصمة العراقية بغداد، ليوقع عشرات الشهداء والجرحى، القسم الاكبر منهم من الشباب والاطفال الذين كانوا يؤدون مهام خدمة المعزين.    

من جانبها أكدت قيادة عمليات بغداد ان "تفجيري مدينة الصدر كانا بواسطة انتحاريين اثنين"، واشار الناطق باسمها العميد سعد معن الى ان التفجير وقع في مجلس عزاء في شارع الفلاح بمدينة الصدر شرقي بغداد بواسطة انتحاريين اثنين، فجر الأول نفسه داخل مجلس العزاء والآخر خارجه، مما أدى الى سقوط هذا العدد من المواطنين الأبرياء".

وتعتبر مدينة الصدر التي يقطنها اكثر من مليوني شخص، معظمهم ينحدرون من محافظات العراق الجنوبية، من اكثر مناطق بغداد تعرضا للعمليات الارهابية.

وقوبلت العملية الارهابية بردود فعل شعبية وسياسية غاضبة، وفي الوقت الذي حملت بعض الاطراف، الحكومة مسؤولية التداعيات المتواصلة في الاوضاع الامنية، لاسيما في العاصمة بغداد، رأت اطرافا اخرى ان قوى خارجية تقف وراء مسلسل القتل اليومي الذي يطال كافة ابناء الشعب العراقي.

وتوقعت مصادر رسمية وغير رسمية ارتفاع حصيلة ضحايا التفجيريين الارهابيين، اذ ان هناك اعدادا من الجرحى يعانون من ظروف صحية حرجة للغاية، فضلا عن ذلك فإن مصير البعض مازال مجهولا، حيث ان هناك عدداً من الاهالي مازالوا يبحثون عن ابنائهم وذويهم بين الجثث والاشلاء التي خلفها العمل الارهابي، وكذلك بين الجرحى الراقدين في المستشفيات، وما زاد من مأساوية الامر، هو ان هناك بعض العوائل فقدت اثنين او أكثر من ابنائها الشباب، علما ان معظم الضحايا يرتبطون بصلات قربى فيما بينهم.

وانتشرت منذ ساعات الصباح الاولى سرادق العزاء في المنطقة التي وقع فيها التفجيرين ومناطق اخرى من مدينة الصدر.

 
2013-09-22