ارشيف من :أخبار لبنانية

المسيحيون بين جعجع ’وداعش’

المسيحيون بين جعجع ’وداعش’

يدأب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع منذ غزوة الأشرفية الى اليوم على تبرير التصرفات الميليشياوية التكفيرية في لبنان وسوريا. ففي 5 شباط 2006 برّر جعجع هجوم مجموعات متطرّفة على منطقة الأشرفية، حيث نالت كنائسها ومحالها التجارية القسط الوافر من التدمير والتكسير والهمجية، ذلك أن "الفاعلين" هم من "حلفائه".

وفي نيسان الماضي، أقدمت المجموعات المسلحة التابعة "لتنظيم القاعدة" في سوريا على خطف متروبوليت حلب والإسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران بولس اليازجي، ومتروبوليت حلب لطائفة السريان الأرثوذكسي المطران يوحنا ابراهيم، فدان العملية بخجل.

أما في معلولا، حيث الجرح المسيحي النازف، فلم يسمع المسيحيون موقفاً واضحاً من الرجل يدين المجموعات المسلحة التي عاثت خراباً وفساداً في الكنائس والمقدسات. وليس آخر المعاناة ما يتعرّض له المسيحيون في سوريا، وتحديداً في مدينة جرابلس بمحافظة حلب، على أيدي ما يسمى بـ"دولة العراق والشام" "داعش". حيث يغفل الزعيم المسيحي عن آلام أبناء دينه، ولا يهمه سوى تطبيق المشروع الأميركي في المنطقة دون الالتفات إلى معاناة ومصلحة المسيحيين في لبنان وسوريا.

واليوم، ماذا يقول الذين يدافع عنهم جعجع في مدينة جرابلس؟


2013-09-23