ارشيف من :أخبار لبنانية
القوة المشتركة تنفذ خطتها الأمنية في الضاحية
بدأت القوة الأمنية المشتركة (أمن داخلي-أمن عام-جيش) منذ الثالثة ظهراً تنفيذ خطة انتشارها التي ستتضمن 1100 عنصراً على 44 حاجزاً في الضاحية الجنوبية لبيروت.
البداية كانت انطلاقاً من طريق المطار، حيث انتشرت هناك القوة الأمنية أولاً باتجاه نزلة حي السلم -الكوكودي، تحويطة الغدير، مفرق اغادير، نزلة عين الدلبة، وصولاً الى عين السكة، قرب مستشفى الرسول الاعظم.
المحطة الثانية للإنتشار كانت انطلاقاً من غاليري سمعان نزولاً الى الطيونة فالصفير والمشرفية، بعدها تمركز الجيش في نقاط التفتيش قرب كنيسة مار مخايل، لتنطلق قوة من الامن الداخلي من الاوزاعي باتجاه الضاحية.


وفي هذا السياق، أعرب مصدر أمني لموقع "العهد الإخباري" عن ارتياحه لبدء تنفيذ الخطة الأمنية في الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أنّ" عديد القوة الأمنية التي بدأت انتشارها كاف لحفظ أمن الضاحية".
وأشار المصدر الى أن" التنسيق يتم الآن على أعلى المستويات بين وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل وكل من مدير عام قوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد ابراهيم بصبوص، مدير عام قوى الامن العام اللواء عباس ابراهيم، مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد الركن ادمون فاضل".
بدوره، أكّد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل خلال مواكبته خطة الانتشار الأمني في الضاحية الجنوبية، أن "تجاوب عناصر حزب الله كان ممتازاً، لا سيما أن الحزب غير مرتاح لتواجده على الارض، فهم ملأوا الفراغ الذي حصل، بسبب عدم قدرة الدولة على القيام بواجباتها".
وتابع شربل "إن المدير العام سيصدر مذكرة باستدعاء عناصر الاحتياط لملء الشواغر والعمل في المكاتب. وسنبدأ في طرابلس حيث يختلف الأمر عن الضاحية لأن الخلاف السياسي سيؤثر، لكن مع الرئيس نجييب ميقاتي قد نصل الى حل بالطريقة نفسها"، مضيفاً "واجبنا تأمين حماية لكل المناطق اللبنانية التي تعرضت للخطر. ونحن على أرض الضاحية لنقول للمواطنين، الدولة لن تترككم، وهي مسؤولة عن أمنكم وحمايتكم، والقوى الأمنية موجودة لهذه الغاية. وعلينا أن نصرف الغالي والثمين للحفاظ على أمننا، فالدولة اللبنانية تحتضن كل الأحزاب. كما أن وزارة الداخلية هي لكل الأحزاب، ولم تفرق بين حزب وآخر".
وطالب شربل بـ"مناقشة كل الخلافات على طاولة الحوار، فرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري دعوا إلى الحوار، ولا يمكن الاستمرار بهذا الشكل، ويجب أن يكون الخيار هو الحوار"، متمنياً "دوام هذه الخطوة ونجاحها"، مطالباً "أهل الضاحية بالتجاوب مع الأجهزة الامنية لحماية أبناء الضاحية وكل اللبنانيين"، ورد على كلام البعض حول عدم وجود الدولة في الضاحية بالقول " الدولة موجودة، في الضاحية مخافر، ونحن عززناها، ونأمل زيادة العديد لنوزعهم على المناطق".
كذلك انتشر عناصر من الامن العام على مداخل الضاحية ناحية مستشفى الساحل الشياح حي المصبغة روضة الشهيدين.
كما انتشرت قوة للأمن الداخلي على مداخل منطقة برج البراجنة طريق المطار.
الصور بعدسة موسى الحسيني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018