ارشيف من :أخبار لبنانية
عصر الكيان الاسرائيلي الى الوراء وعصر المقاومة الى التقدم والامام
شارل أيوب_صحيفة "الديار"
سوريا وحزب الله ليسا مطروحين في المزاد العلني الدولي، واذا كانت اميركا تفكر في ضربة عسكرية، فإن الشرق الاوسط كله سيشتعل بحرب يؤكد أن الكيان الصهيوني سيعود الى الوراء رغم خسائر سوريا ورغم الجرائم المرتكبة ضد العالم العربي. لنبدأ اولا من العراق، حيث حشدت اميركا نصف مليون جندي وقامت بغزو العراق سنة 2003 بحجة الارهاب والقاعدة واسلحة الدمار الشامل، وادى ذلك الى تقسيم العراق وتدميره وتهجير شعبه وخسائر بأكثر من 650 مليار دولار ومقتل واستشهاد 800 الف عراقي من الجيش والشعب. ومع ان مدير مخابرات اميركا ووزير خارجيتها اعترفا بالكذب ومع ان جنرالات الجيش الاميركي اكدوا ان لا اسلحة دمار شامل في العراق، لم يقم احد بمحاسبة الادارة الاميركية او طلب فتح تحقيق لسبب وحيد وهو ان الاعلام الاميركي والكونغرس كلاهما بيد اللوبي الصهيوني الذي اراد تدمير العراق وتهجير شعبه وتقسيمه والغاءه من الخريطة تقريبا واعادته قرنا الى الوراء، ومع ذلك لم يقم جنرال اميركي بتقديم شهادة بأنهم لم يجدوا اي سلاح من اسلحة الدمار الشامل في العراق عكس ما قيل ويترك تحقيقا على الاقل ليس من اجل العراق بل من اجل 5000 جندي اميركي قتلوا في العراق. تم تنفيذ المخطط الاميركي في العراق، لكن اميركا خرجت مهزومة وزاد الارهاب فيه حيث لم يكن هنالك من ارهاب بل كانت هنالك ديكتاتورية. مع العلم ان اميركا دعمت الديكتاتورية العراقية كي تشن حربا على ايران لاضعاف العراق وايران. ثم نفذت المخطط بضرب العراق جذريا والغاء المؤسسات فيه. واول قرار كان حل الجيش العراقي. لكن كل ذلك لم يعط نتيجة للكيان الصهيوني، فشعب العراق بدأ يعود الى الوحدة رغم كل شيء. وجنوب العراق وشماله يتعاطيان التجارة والاعمال لكن تنظيم القاعدة يقوم بتخريب كل شيء وتفجير الكنائس والجوامع وتفجير مراكز للشيعة بخطة اميركية ـ صهيونية. شعب العراق سينهض مجددا وسنرى العراق مركزا اساسيا في العالم العربي وسيعود العراق الى مجده لأن شعب العراق مر في تاريخه بأزمات اكبر من ذلك واجتازها وحافظ على بلاد ما بين النهرين من اقوى القوى في العالم. وان شاء الله المسيرة في العراق رغم التفجيرات ستستمر نحو بناء الدولة واعادة المؤسسات. وها هي نواة الجيش العراقي قد بدأت تتكون وتظهر وبالنتيجة فالعراق عائد الى الجامعة العربية بقوة ومنفتح على كل الدول العربية. ثانيا ـ ان الحرب التي اطلقتها اميركا واسرائيل في سوريا انتهت الى سحب السلاح الكيميائي، لكن من يعتقد ان سوريا لقمة صغيرة في فمه يخطئ كليا فهي شوكة كبيرة لا تستطيع اميركا ضربها ولا غير اميركا. كما ان حزب الله الذي اعترف رئيس لجنة الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي بأنه هو ثامن قوة في العالم من حيث عدد الصواريخ التي يمتلكها وفاعليتها وانه يشكل اكبر خطر على اسرائيل يعرفون تماما انه ليس مطروحا بمزاد علني دولي، وان قوة سوريا وحزب الله قادرة على اشعال حرب ضد اسرائيل سيدمرها صاروخيا رغم انها ستدمر هي اكثر من جراء قصف الطيران لكن الكيان الصهيوني يهتز لأول مرة وصواريخ سوريا وحزب الله ستضرب تل ابيب وحيفا وكل المدن في فلسطين المحتلة حيث سيهتز الكيان الصهيوني من جذوره ويشعر الجيش الاسرائيلي انه عاجز عن الدفاع عن اسرائيل. قامت نظرية الكيان الصهيوني على ان تساحال ومعناه جيش اورشليم وتفتخر به اسرائيل هو القوة التي لا تقهر لكن حزب الله قهر الجيش الاسرائيلي وهذه المرة سيصاب بخسائر اكبر وسيصاب الكيان الصهيوني بصواريخ من سوريا ومن حزب الله لم تشهد مثلها اسرائيل منذ ان اغتصبت فلسطين المحتلة بعدما اصبح الطفل اليوم يقاوم الدبابة الاسرائيلية وهذا الطفل الفلسطيني الذي يقاوم، علمته النكسات بأن المقاومة هي السبيل الوحيد لاسترجاع بيته وارضه وهو عائد الى بساتين الليمون والزيتون وارضه في فلسطين المحتلة مهما مر الزمن. وكلنا نقول انا لا انساكِ فلسطين ويشد بي البعد كما تغني فيروز. وكلنا نقول فلسطين لنا، وشذاذ الارض الذين جاءوا الى فلسطين واغتصبوها هم الى الوراء والمقاومة هي الى الامام. ولأول مرة في تاريخ الكيان الصهيوني هنالك قوة تقاومه وقادرة على ضربه وهو لا يستطيع النيل منها لأنها لا تظهر ومختفية ولها فعالية فوق العادة وهي قوات حزب الله والمقاومة التي دحرت اسرائيل من الجنوب وحررته سنة 2000 وهزت اسرائيل في 12 تموز سنة 2006 . نحن واثقون بأننا اصحاب الحق، والحق لا يهزم. واذا كان للباطل جولة، فللحق الف جولة. نقول لإسرائيل فلسطين المغتصبة لن تبقى تحت يديكِ، ونقول لها اننا بدأنا نتسلح بالصواريخ وأن حزب الله والمقاومة جهزا العنصر البشري القادر على ردع القوات البرية الاسرائيلية مع كل دباباتها. وما مجزرة دبابات الميركافا الـ37 التي احرقتها المقاومة في سهل الخيام الا المثال الاكبر على اننا قادرون على الحاق الهزيمة بالجيش الاسرائيلي. اما بالنسبة الى سوريا فإذا تم ضربها عسكريا فإنها ستضرب بالصواريخ اسرائيل، وستصيب اسرائيل ضربات مدمرة جدا بصواريخ سكود وفروغ. ولولا معرفة اميركا واسرائيل بالنتيجة لشنتا الحرب وقامتا بالضربة العسكرية، لكنهما علمتا ان سوريا وحزب الله ليسا لقمة سائغة بل هما قوة اساسية تشعل الشرق الاوسط وتشعل في القلوب الشعور القومي الحقيقي وتجعل من الشعوب العربية كلها تستنفر من اجل مواجهة الكيان الصهيوني والحاق اكبر هزيمة تاريخية به وتكون هزيمة تلو هزيمة حتى نصل الى الانتصار النهائي على اسرائيل. افعلي ما تريدين يا اسرائيل الآن لكن زمانكِ بدأ الى الافول، ونجم وشمس المقاومة يشرقان كل يوم بحرارة وأشعة لاهبة ستزيل الكيان الاسرائيلي.
سوريا وحزب الله ليسا مطروحين في المزاد العلني الدولي، واذا كانت اميركا تفكر في ضربة عسكرية، فإن الشرق الاوسط كله سيشتعل بحرب يؤكد أن الكيان الصهيوني سيعود الى الوراء رغم خسائر سوريا ورغم الجرائم المرتكبة ضد العالم العربي. لنبدأ اولا من العراق، حيث حشدت اميركا نصف مليون جندي وقامت بغزو العراق سنة 2003 بحجة الارهاب والقاعدة واسلحة الدمار الشامل، وادى ذلك الى تقسيم العراق وتدميره وتهجير شعبه وخسائر بأكثر من 650 مليار دولار ومقتل واستشهاد 800 الف عراقي من الجيش والشعب. ومع ان مدير مخابرات اميركا ووزير خارجيتها اعترفا بالكذب ومع ان جنرالات الجيش الاميركي اكدوا ان لا اسلحة دمار شامل في العراق، لم يقم احد بمحاسبة الادارة الاميركية او طلب فتح تحقيق لسبب وحيد وهو ان الاعلام الاميركي والكونغرس كلاهما بيد اللوبي الصهيوني الذي اراد تدمير العراق وتهجير شعبه وتقسيمه والغاءه من الخريطة تقريبا واعادته قرنا الى الوراء، ومع ذلك لم يقم جنرال اميركي بتقديم شهادة بأنهم لم يجدوا اي سلاح من اسلحة الدمار الشامل في العراق عكس ما قيل ويترك تحقيقا على الاقل ليس من اجل العراق بل من اجل 5000 جندي اميركي قتلوا في العراق. تم تنفيذ المخطط الاميركي في العراق، لكن اميركا خرجت مهزومة وزاد الارهاب فيه حيث لم يكن هنالك من ارهاب بل كانت هنالك ديكتاتورية. مع العلم ان اميركا دعمت الديكتاتورية العراقية كي تشن حربا على ايران لاضعاف العراق وايران. ثم نفذت المخطط بضرب العراق جذريا والغاء المؤسسات فيه. واول قرار كان حل الجيش العراقي. لكن كل ذلك لم يعط نتيجة للكيان الصهيوني، فشعب العراق بدأ يعود الى الوحدة رغم كل شيء. وجنوب العراق وشماله يتعاطيان التجارة والاعمال لكن تنظيم القاعدة يقوم بتخريب كل شيء وتفجير الكنائس والجوامع وتفجير مراكز للشيعة بخطة اميركية ـ صهيونية. شعب العراق سينهض مجددا وسنرى العراق مركزا اساسيا في العالم العربي وسيعود العراق الى مجده لأن شعب العراق مر في تاريخه بأزمات اكبر من ذلك واجتازها وحافظ على بلاد ما بين النهرين من اقوى القوى في العالم. وان شاء الله المسيرة في العراق رغم التفجيرات ستستمر نحو بناء الدولة واعادة المؤسسات. وها هي نواة الجيش العراقي قد بدأت تتكون وتظهر وبالنتيجة فالعراق عائد الى الجامعة العربية بقوة ومنفتح على كل الدول العربية. ثانيا ـ ان الحرب التي اطلقتها اميركا واسرائيل في سوريا انتهت الى سحب السلاح الكيميائي، لكن من يعتقد ان سوريا لقمة صغيرة في فمه يخطئ كليا فهي شوكة كبيرة لا تستطيع اميركا ضربها ولا غير اميركا. كما ان حزب الله الذي اعترف رئيس لجنة الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي بأنه هو ثامن قوة في العالم من حيث عدد الصواريخ التي يمتلكها وفاعليتها وانه يشكل اكبر خطر على اسرائيل يعرفون تماما انه ليس مطروحا بمزاد علني دولي، وان قوة سوريا وحزب الله قادرة على اشعال حرب ضد اسرائيل سيدمرها صاروخيا رغم انها ستدمر هي اكثر من جراء قصف الطيران لكن الكيان الصهيوني يهتز لأول مرة وصواريخ سوريا وحزب الله ستضرب تل ابيب وحيفا وكل المدن في فلسطين المحتلة حيث سيهتز الكيان الصهيوني من جذوره ويشعر الجيش الاسرائيلي انه عاجز عن الدفاع عن اسرائيل. قامت نظرية الكيان الصهيوني على ان تساحال ومعناه جيش اورشليم وتفتخر به اسرائيل هو القوة التي لا تقهر لكن حزب الله قهر الجيش الاسرائيلي وهذه المرة سيصاب بخسائر اكبر وسيصاب الكيان الصهيوني بصواريخ من سوريا ومن حزب الله لم تشهد مثلها اسرائيل منذ ان اغتصبت فلسطين المحتلة بعدما اصبح الطفل اليوم يقاوم الدبابة الاسرائيلية وهذا الطفل الفلسطيني الذي يقاوم، علمته النكسات بأن المقاومة هي السبيل الوحيد لاسترجاع بيته وارضه وهو عائد الى بساتين الليمون والزيتون وارضه في فلسطين المحتلة مهما مر الزمن. وكلنا نقول انا لا انساكِ فلسطين ويشد بي البعد كما تغني فيروز. وكلنا نقول فلسطين لنا، وشذاذ الارض الذين جاءوا الى فلسطين واغتصبوها هم الى الوراء والمقاومة هي الى الامام. ولأول مرة في تاريخ الكيان الصهيوني هنالك قوة تقاومه وقادرة على ضربه وهو لا يستطيع النيل منها لأنها لا تظهر ومختفية ولها فعالية فوق العادة وهي قوات حزب الله والمقاومة التي دحرت اسرائيل من الجنوب وحررته سنة 2000 وهزت اسرائيل في 12 تموز سنة 2006 . نحن واثقون بأننا اصحاب الحق، والحق لا يهزم. واذا كان للباطل جولة، فللحق الف جولة. نقول لإسرائيل فلسطين المغتصبة لن تبقى تحت يديكِ، ونقول لها اننا بدأنا نتسلح بالصواريخ وأن حزب الله والمقاومة جهزا العنصر البشري القادر على ردع القوات البرية الاسرائيلية مع كل دباباتها. وما مجزرة دبابات الميركافا الـ37 التي احرقتها المقاومة في سهل الخيام الا المثال الاكبر على اننا قادرون على الحاق الهزيمة بالجيش الاسرائيلي. اما بالنسبة الى سوريا فإذا تم ضربها عسكريا فإنها ستضرب بالصواريخ اسرائيل، وستصيب اسرائيل ضربات مدمرة جدا بصواريخ سكود وفروغ. ولولا معرفة اميركا واسرائيل بالنتيجة لشنتا الحرب وقامتا بالضربة العسكرية، لكنهما علمتا ان سوريا وحزب الله ليسا لقمة سائغة بل هما قوة اساسية تشعل الشرق الاوسط وتشعل في القلوب الشعور القومي الحقيقي وتجعل من الشعوب العربية كلها تستنفر من اجل مواجهة الكيان الصهيوني والحاق اكبر هزيمة تاريخية به وتكون هزيمة تلو هزيمة حتى نصل الى الانتصار النهائي على اسرائيل. افعلي ما تريدين يا اسرائيل الآن لكن زمانكِ بدأ الى الافول، ونجم وشمس المقاومة يشرقان كل يوم بحرارة وأشعة لاهبة ستزيل الكيان الاسرائيلي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018