ارشيف من :أخبار عالمية
وقفة تضامنية مع المرزوق في ’جبلة حبشي’
نظّم عدد من المواطنين البحرينيين وقفة تضامنية أمس مع المساعد السياسي للأمين العام لجمعية "الوفاق" خليل المرزوق قرب منزله في منطقة "جبلة حبشي"، مطالبين بالإفراج الفوري عنه لأنه معتقل رأي بسبب نشاطه السياسي.
وألقى والد الشهيد حسين الجزيري كلمة بإسم أهالي "جبلة حبشي"، أكد فيها تضامن آباء الشهداء والأهالي والمواطنين الكامل مع المرزوق، ومع جميع المعتقلين وعلى رأسهم الرموز والعلماء في سجون الديكتاتورية.
وقال الجزيري إن "استهداف شخصية بارزة كشخصية المرزوق هو تقويض للعمل السياسي كله، وخنق للآراء، ومحاولة بائسة للنيل من الحراك السلمي، والقضاء على المطالب الحقة"، مؤكداً أن "هذا الاستهداف لا يفت عضد الجماهير المعارضة، فهو على العكس تماماً يزيد إصرارنا على مواصلة الدرب"، وأضاف "نعاهد كل الأسرى والمعتقلين أن نواصل الدرب ولن نبارح الساحات، وسنبقى أوفياء لتضحياتكم حتى تتكسر القيود وتعود الحقوق المشروعة لهذا الشعب، وحتى ذلك الحين إننا ماضون على الدرب دون تراجع أو تردد، ولنا في كل ذلك قبضات وصرخات عالية تطالب بالافراج عن المساجين".
وتابع "نقول للنظام الفاقد للشرعية، يا من أمرت بإعتقال المرزوق، بأنك سجنت جسده، لكن روحه معنا.. رمزنا الكبير الأستاذ خليل المرزوق رجل صلب ثابت على موقفه كشهدائنا الأبرار، ولن يركع هذا الرمز الكبير ولن يتراجع".
بدوره، ألقى الناشط البحريني يوسف المحافظة كلمة أعلن فيها التضامن الكامل بإسم مركز البحرين لحقوق الانسان مع معتقل الرأي خليل المرزوق، وأبلغ تحية الحقوقي المعتقل نبيل رجب لعائلة المرزوق وكل الشعب.
ولفت المحافظة إلى أن "المرزوق كان يؤكد دائماً على السلمية حتى في الخطاب الذي أعتقل بسببه"، مضيفاً أن "الارهاب تهمة يتهم بها البحريني عندما يعبر عن رأيه، الشخص الذي يصاب من مقبل مرتزقة النظام يصنف بالارهابي، هكذا هو الفهم المتعارف عند النظام.. أن تطالب بحقك فأنت إرهابي، ولكي يبرر النظام هذه الحملة الشعواء ضد المعارضة ونشطاء حقوق الانسان يستخدم هذه العبارات ليستفيد منها على المستوى الدولي، ولكن الكل يعلم ما هو الارهاب في البحرين".
ولفت إلى أن "منظمتي "هيومن رايتس ووتش"، و"العفو الدولية" أكدتا أن خليل المرزوق معتقل رأي، وصنفت القضاء البحريني على أنه قضاء غير نزيه"، وأردف "أن يحكم على شخص أو شرطي قتل شخص ستة أشهر، وأن يحكم عبدالهادي الخواجة بالسجن المؤبد لمجرد التعبير عن رأيه هذا يختصر واقع القضاء في البحرين".
كما ألقى الحاج إبراهيم المرزوق والد خليل المرزوق كلمة أكد فيها أن إبنه "لم يكن يوفر جهداً لخدمة وطنه وشعبه، وهو الحريص على مصلحة الوطن ورقيه، والاتهامات التي وجهت له باطلة".
وقال: "آخر مرة ألقيت فيها خطاباً كان عندما فاز أبني خليل بعضوية مجلس النواب ليصبح بعدها النائب الأول لرئيس المجلس ومن ثم يستقيل، شتان من يصدق بأن من احتفلنا به ذلك الوقت بسبب فوزه بعضوية مجلس النواب سجن ظلماً اليوم مع أصحاب السوابق والجرائم، فهذا ظلم ولا نقبله من السلطة".
وخاطب ابنه المعتقل "إنني أفتخر بك أمام كل هؤلاء الناس المجتمعة لأقول لهم أنا والد خليل.. خليل الذي ضحى لهذا الوطن.. أقول إن أبني نذر نفسه في سبيل الله ولهذا الوطن.. خليل الذي باعد دنياه ليشتري آخرته.. خليل الذي لم تغره مناصب الدنيا، وإنما غرته مراتب الأخرى فعمل لها.. ولدي خليل سألتك في أول اتصال من المعتقل أنت صمود؟ وقلت لي: يا أبتاه صمود.. أنا أقول لك كلنا صمود"، وتابع "رسالة من ابني وحبيبي خليل لشعب البحرين: لا تخرجوا من أجل خليل، فهو لم يخرج من أجل مصلحة شخصية أو من أجل كرسي، إنما خرج من أجل هذا الوطن. التزموا بالسلمية والابتعاد عن كل ما يشوه كل حركة السلم.. هذه رسالة خليل".
وألقى والد الشهيد حسين الجزيري كلمة بإسم أهالي "جبلة حبشي"، أكد فيها تضامن آباء الشهداء والأهالي والمواطنين الكامل مع المرزوق، ومع جميع المعتقلين وعلى رأسهم الرموز والعلماء في سجون الديكتاتورية.
وقال الجزيري إن "استهداف شخصية بارزة كشخصية المرزوق هو تقويض للعمل السياسي كله، وخنق للآراء، ومحاولة بائسة للنيل من الحراك السلمي، والقضاء على المطالب الحقة"، مؤكداً أن "هذا الاستهداف لا يفت عضد الجماهير المعارضة، فهو على العكس تماماً يزيد إصرارنا على مواصلة الدرب"، وأضاف "نعاهد كل الأسرى والمعتقلين أن نواصل الدرب ولن نبارح الساحات، وسنبقى أوفياء لتضحياتكم حتى تتكسر القيود وتعود الحقوق المشروعة لهذا الشعب، وحتى ذلك الحين إننا ماضون على الدرب دون تراجع أو تردد، ولنا في كل ذلك قبضات وصرخات عالية تطالب بالافراج عن المساجين".
وتابع "نقول للنظام الفاقد للشرعية، يا من أمرت بإعتقال المرزوق، بأنك سجنت جسده، لكن روحه معنا.. رمزنا الكبير الأستاذ خليل المرزوق رجل صلب ثابت على موقفه كشهدائنا الأبرار، ولن يركع هذا الرمز الكبير ولن يتراجع".
بدوره، ألقى الناشط البحريني يوسف المحافظة كلمة أعلن فيها التضامن الكامل بإسم مركز البحرين لحقوق الانسان مع معتقل الرأي خليل المرزوق، وأبلغ تحية الحقوقي المعتقل نبيل رجب لعائلة المرزوق وكل الشعب.
ولفت المحافظة إلى أن "المرزوق كان يؤكد دائماً على السلمية حتى في الخطاب الذي أعتقل بسببه"، مضيفاً أن "الارهاب تهمة يتهم بها البحريني عندما يعبر عن رأيه، الشخص الذي يصاب من مقبل مرتزقة النظام يصنف بالارهابي، هكذا هو الفهم المتعارف عند النظام.. أن تطالب بحقك فأنت إرهابي، ولكي يبرر النظام هذه الحملة الشعواء ضد المعارضة ونشطاء حقوق الانسان يستخدم هذه العبارات ليستفيد منها على المستوى الدولي، ولكن الكل يعلم ما هو الارهاب في البحرين".
ولفت إلى أن "منظمتي "هيومن رايتس ووتش"، و"العفو الدولية" أكدتا أن خليل المرزوق معتقل رأي، وصنفت القضاء البحريني على أنه قضاء غير نزيه"، وأردف "أن يحكم على شخص أو شرطي قتل شخص ستة أشهر، وأن يحكم عبدالهادي الخواجة بالسجن المؤبد لمجرد التعبير عن رأيه هذا يختصر واقع القضاء في البحرين".
كما ألقى الحاج إبراهيم المرزوق والد خليل المرزوق كلمة أكد فيها أن إبنه "لم يكن يوفر جهداً لخدمة وطنه وشعبه، وهو الحريص على مصلحة الوطن ورقيه، والاتهامات التي وجهت له باطلة".
وقال: "آخر مرة ألقيت فيها خطاباً كان عندما فاز أبني خليل بعضوية مجلس النواب ليصبح بعدها النائب الأول لرئيس المجلس ومن ثم يستقيل، شتان من يصدق بأن من احتفلنا به ذلك الوقت بسبب فوزه بعضوية مجلس النواب سجن ظلماً اليوم مع أصحاب السوابق والجرائم، فهذا ظلم ولا نقبله من السلطة".
وخاطب ابنه المعتقل "إنني أفتخر بك أمام كل هؤلاء الناس المجتمعة لأقول لهم أنا والد خليل.. خليل الذي ضحى لهذا الوطن.. أقول إن أبني نذر نفسه في سبيل الله ولهذا الوطن.. خليل الذي باعد دنياه ليشتري آخرته.. خليل الذي لم تغره مناصب الدنيا، وإنما غرته مراتب الأخرى فعمل لها.. ولدي خليل سألتك في أول اتصال من المعتقل أنت صمود؟ وقلت لي: يا أبتاه صمود.. أنا أقول لك كلنا صمود"، وتابع "رسالة من ابني وحبيبي خليل لشعب البحرين: لا تخرجوا من أجل خليل، فهو لم يخرج من أجل مصلحة شخصية أو من أجل كرسي، إنما خرج من أجل هذا الوطن. التزموا بالسلمية والابتعاد عن كل ما يشوه كل حركة السلم.. هذه رسالة خليل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018