ارشيف من :أخبار عالمية
سوريا تتصدر اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة
تعقدُ الأمم المتحدة دورة اجتماعاتها هذا العام في وقت تبحث فيه الدول الكبرى في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار لدعم المبادرة الروسية ـ الأمريكية حول الأسلحة الكيميائية السورية.
وتأتي سوريا وايران على رأس جدول اعمال الثلاثاء في هذا اللقاء السنوي الكبير للدبلوماسية الدولية في نيويورك، حيث تسري تكهنات كثيرة حول امكانية عقد لقاء تاريخي بين الرئيسين الاميركي والايراني.
لكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال إن مرجعية واشنطن هي الكونغرس وليست المنظمة، وهو مايراه مراقبون، انحرافا في الموقف الأمريكي.
وفي الوقت ذاته، تحاول واشنطن ودول أخرى إصدار قرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع، وهو ما يقرؤه كثيرون على أنه تناقض في الموقف الأمريكي. وتتشابك المواقف الدولية وتتقاطع حول سورية، التي ستكون حاضرة بشدة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وقد يسهم هذا وفق مراقبين في ايجاد مخرج لهذه الأزمة ولو بشكل مبدئي لحين اتفاق القوى الكبرى.
وينعكس الخلاف الداخلي في واشنطن بين الإدارة والكونغرس على الأزمة السورية وتداعياتها، لكن كثيرين يرون أن المبادرة الروسية الأمريكية جاءت لتنقذ ماء وجه الرئيس أوباما الذي لوح باستخدام القوة فيما يرى آخرون أنها خطوة نحو انتزاع تنازلات من سورية.
ومن المقرر ان يعقد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي سيلقي كلمة الثلاثاء من منبر الجمعية العامة، لقاء مع نظيره الايراني الجديد سيشكل محطة هامة من شدة ما تبقى الاتصالات نادرة على هذا المستوى بين ايران والغرب منذ الثورة الاسلامية عام 1979.
واعلنت طهران أمس الاثنين استعدادها لمناقشة الملف النووي الذي يشكل موضع خلاف كبير مع الدول الغربية الكبرى، ما يفتح الطريق لعقد اجتماع غير مسبوق الخميس المقبل يشارك فيه وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والايراني محمد جواد ظريف.
واكد البيت الابيض رسميا عقد هذا الاجتماع بدون ان يستبعد لقاء بين اوباما وروحاني، ولو انه اشار في الوقت نفسه الى ان مثل هذا اللقاء ليس مقررا.
وسيعتلي اوباما وروحاني بفارق بضع ساعات منبر الامم المتحدة حيث سيتعاقب على مدى عشرة ايام اكثر من 130 رئيس دولة حكومة. وسيلقي اوباما كلمته في الصباح على ان يلقي روحاني كلمته عصرا. اما هولاند فمن المقرر ان يلقي كلمته قبيل الظهر.
وسيكرس الرئيس الاميركي حيزا كبيرا من مداخلته للوضع في الشرق الاوسط وعلى الاخص في سوريا بعد التوصل الى اتفاق اميركي روسي على وضع ترسانة سوريا تحت سيطرة دولية تمهيدا لتدميرها.
وسيتطرق اوباما ايضا الى الوضع في العالم العربي والاسلامي في وقت تجد دول "الربيع العربي" صعوبة في ارساء الاستقرار، سواء في مصر حيث سيطر الجيش على السلطة او في تونس وليبيا حيث تسجل اعمال عنف متكررة وبلبلة سياسية.
وتأتي سوريا وايران على رأس جدول اعمال الثلاثاء في هذا اللقاء السنوي الكبير للدبلوماسية الدولية في نيويورك، حيث تسري تكهنات كثيرة حول امكانية عقد لقاء تاريخي بين الرئيسين الاميركي والايراني.
لكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال إن مرجعية واشنطن هي الكونغرس وليست المنظمة، وهو مايراه مراقبون، انحرافا في الموقف الأمريكي.
وفي الوقت ذاته، تحاول واشنطن ودول أخرى إصدار قرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع، وهو ما يقرؤه كثيرون على أنه تناقض في الموقف الأمريكي. وتتشابك المواقف الدولية وتتقاطع حول سورية، التي ستكون حاضرة بشدة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وقد يسهم هذا وفق مراقبين في ايجاد مخرج لهذه الأزمة ولو بشكل مبدئي لحين اتفاق القوى الكبرى.
وينعكس الخلاف الداخلي في واشنطن بين الإدارة والكونغرس على الأزمة السورية وتداعياتها، لكن كثيرين يرون أن المبادرة الروسية الأمريكية جاءت لتنقذ ماء وجه الرئيس أوباما الذي لوح باستخدام القوة فيما يرى آخرون أنها خطوة نحو انتزاع تنازلات من سورية.
ومن المقرر ان يعقد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي سيلقي كلمة الثلاثاء من منبر الجمعية العامة، لقاء مع نظيره الايراني الجديد سيشكل محطة هامة من شدة ما تبقى الاتصالات نادرة على هذا المستوى بين ايران والغرب منذ الثورة الاسلامية عام 1979.
واعلنت طهران أمس الاثنين استعدادها لمناقشة الملف النووي الذي يشكل موضع خلاف كبير مع الدول الغربية الكبرى، ما يفتح الطريق لعقد اجتماع غير مسبوق الخميس المقبل يشارك فيه وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والايراني محمد جواد ظريف.
واكد البيت الابيض رسميا عقد هذا الاجتماع بدون ان يستبعد لقاء بين اوباما وروحاني، ولو انه اشار في الوقت نفسه الى ان مثل هذا اللقاء ليس مقررا.
وسيعتلي اوباما وروحاني بفارق بضع ساعات منبر الامم المتحدة حيث سيتعاقب على مدى عشرة ايام اكثر من 130 رئيس دولة حكومة. وسيلقي اوباما كلمته في الصباح على ان يلقي روحاني كلمته عصرا. اما هولاند فمن المقرر ان يلقي كلمته قبيل الظهر.
وسيكرس الرئيس الاميركي حيزا كبيرا من مداخلته للوضع في الشرق الاوسط وعلى الاخص في سوريا بعد التوصل الى اتفاق اميركي روسي على وضع ترسانة سوريا تحت سيطرة دولية تمهيدا لتدميرها.
وسيتطرق اوباما ايضا الى الوضع في العالم العربي والاسلامي في وقت تجد دول "الربيع العربي" صعوبة في ارساء الاستقرار، سواء في مصر حيث سيطر الجيش على السلطة او في تونس وليبيا حيث تسجل اعمال عنف متكررة وبلبلة سياسية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018