ارشيف من :ترجمات ودراسات
بعد لبنان.. الإحتلال يسطو على نفط الجولان
بعد المحاولات الإسرائيلية المتكررة لنهب الثروات النفطية والطبيعية في لبنان، ذكرت صحيفة "اسرائيل اليوم" أن شركة الطاقة "جيني اينترناسيونال"، التي يترأسها عضو الكنيست والوزير السابق العميد في الاحتياط آفي ايتام، بدأت هذا الأسبوع بأعمال البحث عن النفط في الجولان المحتل.
وبجسب الدراسات يعتقد بوجود نفط في الجولان وبكميات كبيرة. الشركة تقدمت بخطة لعشرة آبار للبحث عن النفط في جنوب الهضبة، وتبلغ كلفة الخطة 20 مليون دولار، وقد حصلت على التراخيص المطلوبة.
ايتام أوضح في حديث له مع صحيفة "إسرائيل اليوم" قائلأ: "حصلنا على إذن للتنقيب عن النفط من وزارة الطاقة قبل سنة"، وأضاف: "في هذه المرحلة نحن ننفذ فحوصا غير عميقة، تتضمّن أبحاثاً زلزالية مغناطيسية كهربائية تنتهي في غضون شهر (...) على أن نحلل المعطيات ونتخذ القرار بشأن المكان الذي يمكن التنقيب فيه على إثر ذلك".
وتابع ايتام قائلاً إنّ "هناك أساساً جيداً للإعتقاد بإمكانية اكتشاف نفط تجاري في هضبة الجولان، ونحن ندعم فريقاً جيولوجياً كبير جدا وشديد الإحتراف".
أما بخصوص الخوف من انزلاق الحرب الدائرة في سوريا إلى الجولان المحتل، أشار ايتام الى أنه لا يتوقع أي تأثير من الجانب السوري"، موضحاً أنه بعد 40 سنة من "السيادة الإسرائيلية" في هضبة الجولان، سوريا ليست في وضعية تستطيع فيها الإعتراض على "حقّنا في إيجاد نفط هنا-إن كان هناك نفط".
وبجسب الدراسات يعتقد بوجود نفط في الجولان وبكميات كبيرة. الشركة تقدمت بخطة لعشرة آبار للبحث عن النفط في جنوب الهضبة، وتبلغ كلفة الخطة 20 مليون دولار، وقد حصلت على التراخيص المطلوبة.
ايتام أوضح في حديث له مع صحيفة "إسرائيل اليوم" قائلأ: "حصلنا على إذن للتنقيب عن النفط من وزارة الطاقة قبل سنة"، وأضاف: "في هذه المرحلة نحن ننفذ فحوصا غير عميقة، تتضمّن أبحاثاً زلزالية مغناطيسية كهربائية تنتهي في غضون شهر (...) على أن نحلل المعطيات ونتخذ القرار بشأن المكان الذي يمكن التنقيب فيه على إثر ذلك".
وتابع ايتام قائلاً إنّ "هناك أساساً جيداً للإعتقاد بإمكانية اكتشاف نفط تجاري في هضبة الجولان، ونحن ندعم فريقاً جيولوجياً كبير جدا وشديد الإحتراف".
أما بخصوص الخوف من انزلاق الحرب الدائرة في سوريا إلى الجولان المحتل، أشار ايتام الى أنه لا يتوقع أي تأثير من الجانب السوري"، موضحاً أنه بعد 40 سنة من "السيادة الإسرائيلية" في هضبة الجولان، سوريا ليست في وضعية تستطيع فيها الإعتراض على "حقّنا في إيجاد نفط هنا-إن كان هناك نفط".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018