ارشيف من :أخبار لبنانية
خطاب السيد وضع النقاط على الحروف
أطلّ الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بالأمس واضعاً النقاط على الحروف. المستمع أو القارئ لخطابه يجد الأجوبة الشافية للعديد من التساؤلات. كثرة الملفات الداخلية والإقليمية وتزاحمها لم تسقط من بال السيد أياً من النقاط. تناول المواضيع مفصلاً إياها من منطق العالم والعارف بغياهب الأمور، بدءاً من المعادلة الأمنية في لبنان ومبادرة الرئيس نبيه بري والحوار الداخلي، مروراً بالوضع السوري، وصولاً الى الوضع العربي والإقليمي.
خطاب السيد أسقط كل الاتهامات التي حاول الفريق الآخر تسويقها بوجه المقاومة. بهذه الكلمات يستهل نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي كلامه لدى إجرائه قراءة لكلمة السيد. يشير في حديث لموقع "العهد الإخباري" الى الحملة التي شنها البعض ضد حزب الله باسم الأمن الذاتي لاستثماره في السياسة ضد المقاومة. يقول "برهن السيد أن كل الاتهامات باطلة لأنه عندما توافرت لدى الدولة الإمكانيات وضعت خطتها الأمنية وأتت الى الضاحية وكانت محل ترحيب من الجميع، فمشروع المقاومة وشعبها كان ولا يزال الدولة".
إقليمياً، يعتبر الفرزلي أن السيد كان يقف على مشارف المسار الذي يحمل في طياته الانتصار لإحباط المخطط المعادي الذي استهدف الركائز الأساسية للخط الممانع عبر تكرار التذكير بأننا حذرنا في السابق من الوضع الخطير وأن كل المراهنات لم تكن في موقعها الطبيعي". يضيف الفرزلي" لأول مرة يدخل السيد في كلام مباشر مع السعودية، خاصة قبل مرحلة المفاوضات مع المملكة وهذا يدل على أن الأمور قطعت شوطاً في أماكن متعددة على المستوى الإقليمي والدولي".
إطلالة السيد أجابت عن كل ما يدور في الذهن من استفهامات، هذا ما يقوله عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" والمحلل العسكري النائب وليد سكرية. يوضح كيف تناول خطاب السيد مجمل القضايا داخلياً وخارجياً، وكيف حدّد موقف حزب الله من المسائل كافة على الرغم من كل أصوات التحريض والادعاءات الكاذبة التي يقودها البعض في الداخل والخارج والتي تستهدف المقاومة أولاً وأخيراً".
ترحيب السيد بالخطة الأمنية أسقط كل الأضاليل والأباطيل التي تُساق ضد المقاومة، يقول سكرية، ويلفت الى أنه لطالما وصفوا الضاحية بالدويلة ضمن الدولة، حتى جاء الرد سريعاً من حامي الوطن ليقول "أهلاً وسهلاً بالقوى الأمنية وليثبت أن المقاومة مؤمنة بخيار الدولة"، برأي سكرية "إن أصوات النشاز التي نسمعها في هذا الإطار من فريق "14 آذار" بين الحين والآخر هدفها الأساسي العمل على نزع سلاح المقاومة تنفيذاً للأجندات الأميركية التي لا تصب إلا في خدمة أمن "إسرائيل"، ومهما فعلت المقاومة سيقولون "ولكن".
يُعرّج سكرية في حديثه لـ"العهد" على التلقف القوي للسيد لمبادرة الرئيس نبيه بري. بنظر سكرية هو شجّع الحوار بل ذهب الى أبعد من ذلك وأبدى الاستعداد للنقاش في مسألة التدخل في سوريا، هذا الأخير الذي لم يكن إلا لمصلحة لبنان وإبعاد خطر المجموعات التكفيرية عن الحدود. يشدد المحلل العسكري على أن "ما قامت به المقاومة هو لمصلحة لبنان".
بدوره، المحلل السياسي جوني منير يصف خطاب الأمين العام لحزب الله بالشامل. يعتبر أن لغة الخطاب كانت مهادنة في مكان، وقاسية في مكان آخر خاصة فيما يتعلق بملف التفجيرات والانتقاد المباشر للسعودية. بالنسبة لمنيّر فإن المراقب للخطاب يستطيع إجراء عملية ربط بين التفجيرات والسعودية ووضع الأخيرة بموقع المسؤولة عن خراب الوضع الأمني في لبنان وإن كان السيد لم يسمها مباشرة.
يتوقف منيّر عند توقيت الخطاب. يوضح أنه جاء قبل التواصل الأميركي - الإيراني في الأمم المتحدة وزيارة الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني الى السعودية. وكأنّ السيد -بنظر منيّر- يحاول الإيحاء أن الزائر الإيراني يحمل ملفا أمنيا كبيرا للسعودية.
ردة فعل السيد تجاه الخطة الأمنية كانت ممتازة تماماً كما تجاه مبادرة بري يقول منيّر، ويشير الى أن" السيد أعلن بوضوح النية السليمة تجاه أي حوار أو مبادرة تنقذ البلد مما هو فيه وتحصن الوضع الداخلي، كما نوّه بالانتشار الامني في الضاحية وعبّر عن دعمه الكامل له الموقف الذي أسقط الأضاليل التي تُساق ضد حزب الله في هذا السياق".
خطاب السيد أسقط كل الاتهامات التي حاول الفريق الآخر تسويقها بوجه المقاومة. بهذه الكلمات يستهل نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي كلامه لدى إجرائه قراءة لكلمة السيد. يشير في حديث لموقع "العهد الإخباري" الى الحملة التي شنها البعض ضد حزب الله باسم الأمن الذاتي لاستثماره في السياسة ضد المقاومة. يقول "برهن السيد أن كل الاتهامات باطلة لأنه عندما توافرت لدى الدولة الإمكانيات وضعت خطتها الأمنية وأتت الى الضاحية وكانت محل ترحيب من الجميع، فمشروع المقاومة وشعبها كان ولا يزال الدولة".
إقليمياً، يعتبر الفرزلي أن السيد كان يقف على مشارف المسار الذي يحمل في طياته الانتصار لإحباط المخطط المعادي الذي استهدف الركائز الأساسية للخط الممانع عبر تكرار التذكير بأننا حذرنا في السابق من الوضع الخطير وأن كل المراهنات لم تكن في موقعها الطبيعي". يضيف الفرزلي" لأول مرة يدخل السيد في كلام مباشر مع السعودية، خاصة قبل مرحلة المفاوضات مع المملكة وهذا يدل على أن الأمور قطعت شوطاً في أماكن متعددة على المستوى الإقليمي والدولي".
إطلالة السيد أجابت عن كل ما يدور في الذهن من استفهامات، هذا ما يقوله عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" والمحلل العسكري النائب وليد سكرية. يوضح كيف تناول خطاب السيد مجمل القضايا داخلياً وخارجياً، وكيف حدّد موقف حزب الله من المسائل كافة على الرغم من كل أصوات التحريض والادعاءات الكاذبة التي يقودها البعض في الداخل والخارج والتي تستهدف المقاومة أولاً وأخيراً".
ترحيب السيد بالخطة الأمنية أسقط كل الأضاليل والأباطيل التي تُساق ضد المقاومة، يقول سكرية، ويلفت الى أنه لطالما وصفوا الضاحية بالدويلة ضمن الدولة، حتى جاء الرد سريعاً من حامي الوطن ليقول "أهلاً وسهلاً بالقوى الأمنية وليثبت أن المقاومة مؤمنة بخيار الدولة"، برأي سكرية "إن أصوات النشاز التي نسمعها في هذا الإطار من فريق "14 آذار" بين الحين والآخر هدفها الأساسي العمل على نزع سلاح المقاومة تنفيذاً للأجندات الأميركية التي لا تصب إلا في خدمة أمن "إسرائيل"، ومهما فعلت المقاومة سيقولون "ولكن".
يُعرّج سكرية في حديثه لـ"العهد" على التلقف القوي للسيد لمبادرة الرئيس نبيه بري. بنظر سكرية هو شجّع الحوار بل ذهب الى أبعد من ذلك وأبدى الاستعداد للنقاش في مسألة التدخل في سوريا، هذا الأخير الذي لم يكن إلا لمصلحة لبنان وإبعاد خطر المجموعات التكفيرية عن الحدود. يشدد المحلل العسكري على أن "ما قامت به المقاومة هو لمصلحة لبنان".
بدوره، المحلل السياسي جوني منير يصف خطاب الأمين العام لحزب الله بالشامل. يعتبر أن لغة الخطاب كانت مهادنة في مكان، وقاسية في مكان آخر خاصة فيما يتعلق بملف التفجيرات والانتقاد المباشر للسعودية. بالنسبة لمنيّر فإن المراقب للخطاب يستطيع إجراء عملية ربط بين التفجيرات والسعودية ووضع الأخيرة بموقع المسؤولة عن خراب الوضع الأمني في لبنان وإن كان السيد لم يسمها مباشرة.
يتوقف منيّر عند توقيت الخطاب. يوضح أنه جاء قبل التواصل الأميركي - الإيراني في الأمم المتحدة وزيارة الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني الى السعودية. وكأنّ السيد -بنظر منيّر- يحاول الإيحاء أن الزائر الإيراني يحمل ملفا أمنيا كبيرا للسعودية.
ردة فعل السيد تجاه الخطة الأمنية كانت ممتازة تماماً كما تجاه مبادرة بري يقول منيّر، ويشير الى أن" السيد أعلن بوضوح النية السليمة تجاه أي حوار أو مبادرة تنقذ البلد مما هو فيه وتحصن الوضع الداخلي، كما نوّه بالانتشار الامني في الضاحية وعبّر عن دعمه الكامل له الموقف الذي أسقط الأضاليل التي تُساق ضد حزب الله في هذا السياق".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018