ارشيف من :أخبار لبنانية
هل من رابط بين «التصعيد» ضدّ السعوديّة واكتشاف المتوّرطين بتفجير الرويس؟
ابراهيم ناصرالدين-"الديار"
لم يشرح الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اسباب «صمت» حزب الله عندما كانت المنطقة على حافة الهاوية، ولم يكن معنيا بشرح تفاصيل ادارة هذه الحرب «الصامتة» على امتداد جبهة دول محور المقاومة، فهو رجل «افعال» لا اقوال، والحرب لا تزال مفتوحة، ونجاح «الاسرار» في عدم البوح بها. لكنه وفي توقيت شديد الاهمية ومنعطف تاريخي ترسم خلاله خرائط المنطقة، لم ينس اسم شهيد مخيم برج البراجنة، ولم ينس مواساة عائلته وشكرها، كما لم ينس شكر افراد وعناصر حزب الله والقوى الامنية على جهودهم المضنية في حماية اهل الضاحية، وشكر هؤلاء على تحملهم. كما لم ينس طمأنة اهالي زحلة كي لا يتلاعب البعض بعقولهم.
انها تفاصيل صغيرة بالنسبة للبعض لكن ليس الامر كذلك للسيد نصرالله الذي حرص على تدوينها على ورقة واحدة الى جانب تلك القضايا المصيرية. اوساط سياسية مطلعة، تشير الى ان توقيت اطلالة السيد نصرالله شديد الاهمية على اكثر من صعيد، وهو اراد، بالتزامن مع تطبيق خطة الضاحية الامنية، وعلى طريقته، افهام من لا يريد ان يفهم، ان العلاقة بين المقاومة والاجهزة الامنية اللبنانية تجاوزت مفهوم التعاون والتنسيق الى مفهوم الشراكة الحقيقية في ادارة الملف الامني في البلاد، وبات امن المقاومة عاملا مساعدا ومكملا لعمل الاجهزة الامنية.
انه واقع لا مبالغة فيه، ولن تفيد «التنظيرات» الاذارية في التأثير عليه، فالبلاد والمنطقة في حالة حرب، ومن هو غير مقتنع بذلك فهذا شأنه. فهذا الملف بالنسبة للسيد نصرالله تجاوزته الاحداث، كذلك ملف مشاركة الحزب عسكريا في سوريا، وكان واضحا أن مقاربته للواقع تنطلق من ان هذه الامور هي مسلمات، «وتعالوا لنناقش» الامور بواقعية، هناك موازين قوى، هناك رهانات خاسرة، هناك شروط غير منطقية، الحل سهل ومتاح «ليعرف كل طرف حقيقة حجمه ودوره»، حزب الله لا يريد الغاء احد، ولن يقبل ان يلغيه احد. هكذا يمكن تشكيل حكومة، والتزاما باحترام الدستور الذي تتحجج به قوى 14 اذار لرفض مبادرة الرئيس نبيه بري الحوارية، ولرفض دعواته الى الجلسة التشريعية، لن يناقش حزب الله بالبيان الوزاري الا بعد تشكيل الحكومة، لان الكلام الان هو «مخالف للدستور».
ولان السيد نصرالله تضيف الاوساط يعرف ان الحديث مع قوى 14 اذار مضيعة للوقت، خاطب السعودية مباشرة، لكنه حرص على عدم «قطع شعرة معاوية» مع المملكة، فهو من خلال تسميتها علنا والاشارة الى دورها السلبي في لبنان وسوريا، تقدم خطوة الى الامام ولم يكسر «الجرة»، وهو يتدرج صعودا او نزولا في التصعيد ربطا بالمؤشرات السعودية التي لا تزال حتى الان سلبية للغاية. فلماذا «كسر» جدار الصمت مع السعودية؟ بكل بساطة تقول الاوساط الرياض لم تعط حتى الان اي مؤشر على رغبتها في مراجعة سياساتها، والسيد نصرالله اراد ان يفهم من يعنيهم الامر ان رغبة الحزب في عدم التصعيد مع السعودية لا ينم عن ضعف وانما عن «عقلانية» تحرص على عدم خوض حروب «عبثية» مدمرة للمنطقة. فعند حزب الله الكثير ليقال حول الدور السعودي «التخريبي»، لكن السيد نصرالله لا يبدو مستعجلا في فتح الملف على مصراعيه، واكتفى برفع «الدوز» قليلا.
وقد لا يكون الرهان كبيرا على امكانية حصول «تحولات دراماتيكية» في الموقف السعودي خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني الى المملكة، واذا كان لا بد من الانتظار لمعرفة ما لدى السعوديين لـ«يبنى على الشيء مقتضاه»، فهذا لا يمنع في هذه المرحلة من وضع بعض النقاط على الحروف، كي لا يغرق الكثيرون في «احلام اليقظة»، ويقرأون المشهد بطريقة خاطئة. وبحسب تلك الاوساط لا ينظر حزب الله الى الادارة السيئة للقيادة السعودية من منظار لبناني ضيق، واستنتاجاته غير مبنية فقط على تجربته المريرة مع فريق 14 اذار الذي ينفذ بطريقة «ببغائية» ما يصله من تعليمات سعودية واضحة لفعل اي شيء يلحق الضرر بحزب الله ويساهم في حصاره على كافة المستويات، لكن الانفلاش «الجنوني» للمملكة على مستوى المنطقة وذهاب قيادتها الى سياسات اقصائية متطرفة لم تعد تقف عن اي حدود، بفعل الخوف والذعر من فقدان الدور، دفع القيادة السعودية الى اعلان الحرب على كل من تشعر انه يشكل خطرا على نفوذها في المنطقة.
وهذا يترجم راهنا في مصر بحرب لا هوادة فيها مع الاخوان المسلمين، فهي دفعت الامور هناك الى مرحلة اللاعودة، ورغم ارتفاع منسوب خطر انزلاق مصر الى الفوضى، لم تتوان الرياض عن الضغط على السلطات المصرية لاتخاذ المزيد من المواقف المتطرفة، التي وصلت بالامس الى «حل» «الجماعة». وهذا الامر تضيف الاوساط يجري في البحرين مع دفع الامور هناك الى «الحائط» في ظل اصرار المملكة على عدم فتح اي نافذة تعطي الامل للاغلبية الشيعية هناك بامكانية الخروج بتسوية تخرج البلاد من ازمتها. وهذه السلبية ايضا تتكرر في العراق حيث تدير الرياض ظهرها الى حكومة نوري المالكي وترفض فتح اي قناة للحوار، فيما التلميحات العراقية الرسمية المبنية على معلومات امنية تشير بوضوح الى دور للاستخبارات السعودية في مسلسل «الموت» اليومي في العراق.
أما سوريا «فحدث ولا حرج»، فالسعودية قد تكون الطرف الوحيد الذي ما يزال مقتنعا ان ايام الرئيس السوري بشار الاسد ما تزال معدودة، وهي اكثر المتدخلين فعالية في تخريب التسويات السياسية، واكثر الدول بذخا في تمويل الجماعات المسلحة، ويكفي للدلالة على هذا الدور «المخرب» ان تكون الشبهات والشكوك حول هوية من استخدم السلاح الكيميائي في الغوطة، تدور حول «لواء الاسلام» المرتبط مباشرة بالاستخبارات السعودية. ولذلك تقول الاوساط فان من يحسن قراءة العقل الباطني لقيادة حزب الله، ومن يعرف حقيقة دورها الفاعل في رسم الخريطة السياسية في المنطقة، يعرف جيدا ان ما قاله السيد نصرالله، كلام صادر عن رجل يعرف ما يدور في «الكواليس»، ويدرك اهمية توقيت كلامه عشية كل ما يحكى عن رسائل بناءة بين ايران والولايات المتحدة، وفي ظل ما يقال عن الزيارة المرتقبة لروحاني الى السعودية.
فالسيد نصرالله كان واضحا لجهة دعوة السعودية للتخلي عن اوهامها المرتبطة في امكانية تراجع الجمهورية الاسلامية الايرانية عن بعض المبادىء الاستراتيجية غير القابلة للمساومة. فسواء كان الاصلاحيون او المحافظون على رأس السلطة في ايران، فهناك ثوابت لا تدخل في سياق التكتيك السياسي او «البراغماتية». ويمكن القول ان السيد نصرالله وضع «نقطة» مهمة على اول حرف في اي مفاوضات جدية مع السعودية، واراد القول ان نجاح اي تسوية سيكون مبنيا على «تواضع» المملكة، واعترافها بفشل مشروعها في المنطقة، وخصوصا سوريا، واي رهان على تراجع محور المقاومة «خطوة» الى الوراء سيكون عبثيا، واذا ما تم ذلك يمكن التفاهم على التفاصيل والترتيبات، ودون مراجعة السعودية لسياسة «الصدام» مع كل القوى المخالفة لتوجهها السياسي وحتى الايديولوجي، فلا أمل في خفض حدة التوتر او وقف الحريق الذي يمتد يوما بعد يوم ليشعل «طرف ثوب» جميع المتورطين في الحرب على سوريا ومشروع المقاومة، وهذا سيزيد الامور صعوبة، وسيدفع المنطقة الى مزيد من حروب الاستنزاف.
خلاصة القول، أن السيد نصرالله اعطى مؤشرا جديا على امكانية فتح حوار «مشروط» مع السعودية وما تمثله في المنطقة، فهل من يتلقف هذه الدعوة؟ أم سيضطر الحزب في مرحلة لاحقة الى رفع سقف المواجهة وتسمية الامور بأسمائها، خصوصا ان ثمة من يلمح الى ارتباط بين رفع منسوب «المواجهة» المقنن مع السعودية وبين اكتشاف الحزب لهوية مخططي ومنفذي تفجير الرويس.
لم يشرح الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اسباب «صمت» حزب الله عندما كانت المنطقة على حافة الهاوية، ولم يكن معنيا بشرح تفاصيل ادارة هذه الحرب «الصامتة» على امتداد جبهة دول محور المقاومة، فهو رجل «افعال» لا اقوال، والحرب لا تزال مفتوحة، ونجاح «الاسرار» في عدم البوح بها. لكنه وفي توقيت شديد الاهمية ومنعطف تاريخي ترسم خلاله خرائط المنطقة، لم ينس اسم شهيد مخيم برج البراجنة، ولم ينس مواساة عائلته وشكرها، كما لم ينس شكر افراد وعناصر حزب الله والقوى الامنية على جهودهم المضنية في حماية اهل الضاحية، وشكر هؤلاء على تحملهم. كما لم ينس طمأنة اهالي زحلة كي لا يتلاعب البعض بعقولهم.
انها تفاصيل صغيرة بالنسبة للبعض لكن ليس الامر كذلك للسيد نصرالله الذي حرص على تدوينها على ورقة واحدة الى جانب تلك القضايا المصيرية. اوساط سياسية مطلعة، تشير الى ان توقيت اطلالة السيد نصرالله شديد الاهمية على اكثر من صعيد، وهو اراد، بالتزامن مع تطبيق خطة الضاحية الامنية، وعلى طريقته، افهام من لا يريد ان يفهم، ان العلاقة بين المقاومة والاجهزة الامنية اللبنانية تجاوزت مفهوم التعاون والتنسيق الى مفهوم الشراكة الحقيقية في ادارة الملف الامني في البلاد، وبات امن المقاومة عاملا مساعدا ومكملا لعمل الاجهزة الامنية.
انه واقع لا مبالغة فيه، ولن تفيد «التنظيرات» الاذارية في التأثير عليه، فالبلاد والمنطقة في حالة حرب، ومن هو غير مقتنع بذلك فهذا شأنه. فهذا الملف بالنسبة للسيد نصرالله تجاوزته الاحداث، كذلك ملف مشاركة الحزب عسكريا في سوريا، وكان واضحا أن مقاربته للواقع تنطلق من ان هذه الامور هي مسلمات، «وتعالوا لنناقش» الامور بواقعية، هناك موازين قوى، هناك رهانات خاسرة، هناك شروط غير منطقية، الحل سهل ومتاح «ليعرف كل طرف حقيقة حجمه ودوره»، حزب الله لا يريد الغاء احد، ولن يقبل ان يلغيه احد. هكذا يمكن تشكيل حكومة، والتزاما باحترام الدستور الذي تتحجج به قوى 14 اذار لرفض مبادرة الرئيس نبيه بري الحوارية، ولرفض دعواته الى الجلسة التشريعية، لن يناقش حزب الله بالبيان الوزاري الا بعد تشكيل الحكومة، لان الكلام الان هو «مخالف للدستور».
ولان السيد نصرالله تضيف الاوساط يعرف ان الحديث مع قوى 14 اذار مضيعة للوقت، خاطب السعودية مباشرة، لكنه حرص على عدم «قطع شعرة معاوية» مع المملكة، فهو من خلال تسميتها علنا والاشارة الى دورها السلبي في لبنان وسوريا، تقدم خطوة الى الامام ولم يكسر «الجرة»، وهو يتدرج صعودا او نزولا في التصعيد ربطا بالمؤشرات السعودية التي لا تزال حتى الان سلبية للغاية. فلماذا «كسر» جدار الصمت مع السعودية؟ بكل بساطة تقول الاوساط الرياض لم تعط حتى الان اي مؤشر على رغبتها في مراجعة سياساتها، والسيد نصرالله اراد ان يفهم من يعنيهم الامر ان رغبة الحزب في عدم التصعيد مع السعودية لا ينم عن ضعف وانما عن «عقلانية» تحرص على عدم خوض حروب «عبثية» مدمرة للمنطقة. فعند حزب الله الكثير ليقال حول الدور السعودي «التخريبي»، لكن السيد نصرالله لا يبدو مستعجلا في فتح الملف على مصراعيه، واكتفى برفع «الدوز» قليلا.
وقد لا يكون الرهان كبيرا على امكانية حصول «تحولات دراماتيكية» في الموقف السعودي خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني الى المملكة، واذا كان لا بد من الانتظار لمعرفة ما لدى السعوديين لـ«يبنى على الشيء مقتضاه»، فهذا لا يمنع في هذه المرحلة من وضع بعض النقاط على الحروف، كي لا يغرق الكثيرون في «احلام اليقظة»، ويقرأون المشهد بطريقة خاطئة. وبحسب تلك الاوساط لا ينظر حزب الله الى الادارة السيئة للقيادة السعودية من منظار لبناني ضيق، واستنتاجاته غير مبنية فقط على تجربته المريرة مع فريق 14 اذار الذي ينفذ بطريقة «ببغائية» ما يصله من تعليمات سعودية واضحة لفعل اي شيء يلحق الضرر بحزب الله ويساهم في حصاره على كافة المستويات، لكن الانفلاش «الجنوني» للمملكة على مستوى المنطقة وذهاب قيادتها الى سياسات اقصائية متطرفة لم تعد تقف عن اي حدود، بفعل الخوف والذعر من فقدان الدور، دفع القيادة السعودية الى اعلان الحرب على كل من تشعر انه يشكل خطرا على نفوذها في المنطقة.
وهذا يترجم راهنا في مصر بحرب لا هوادة فيها مع الاخوان المسلمين، فهي دفعت الامور هناك الى مرحلة اللاعودة، ورغم ارتفاع منسوب خطر انزلاق مصر الى الفوضى، لم تتوان الرياض عن الضغط على السلطات المصرية لاتخاذ المزيد من المواقف المتطرفة، التي وصلت بالامس الى «حل» «الجماعة». وهذا الامر تضيف الاوساط يجري في البحرين مع دفع الامور هناك الى «الحائط» في ظل اصرار المملكة على عدم فتح اي نافذة تعطي الامل للاغلبية الشيعية هناك بامكانية الخروج بتسوية تخرج البلاد من ازمتها. وهذه السلبية ايضا تتكرر في العراق حيث تدير الرياض ظهرها الى حكومة نوري المالكي وترفض فتح اي قناة للحوار، فيما التلميحات العراقية الرسمية المبنية على معلومات امنية تشير بوضوح الى دور للاستخبارات السعودية في مسلسل «الموت» اليومي في العراق.
أما سوريا «فحدث ولا حرج»، فالسعودية قد تكون الطرف الوحيد الذي ما يزال مقتنعا ان ايام الرئيس السوري بشار الاسد ما تزال معدودة، وهي اكثر المتدخلين فعالية في تخريب التسويات السياسية، واكثر الدول بذخا في تمويل الجماعات المسلحة، ويكفي للدلالة على هذا الدور «المخرب» ان تكون الشبهات والشكوك حول هوية من استخدم السلاح الكيميائي في الغوطة، تدور حول «لواء الاسلام» المرتبط مباشرة بالاستخبارات السعودية. ولذلك تقول الاوساط فان من يحسن قراءة العقل الباطني لقيادة حزب الله، ومن يعرف حقيقة دورها الفاعل في رسم الخريطة السياسية في المنطقة، يعرف جيدا ان ما قاله السيد نصرالله، كلام صادر عن رجل يعرف ما يدور في «الكواليس»، ويدرك اهمية توقيت كلامه عشية كل ما يحكى عن رسائل بناءة بين ايران والولايات المتحدة، وفي ظل ما يقال عن الزيارة المرتقبة لروحاني الى السعودية.
فالسيد نصرالله كان واضحا لجهة دعوة السعودية للتخلي عن اوهامها المرتبطة في امكانية تراجع الجمهورية الاسلامية الايرانية عن بعض المبادىء الاستراتيجية غير القابلة للمساومة. فسواء كان الاصلاحيون او المحافظون على رأس السلطة في ايران، فهناك ثوابت لا تدخل في سياق التكتيك السياسي او «البراغماتية». ويمكن القول ان السيد نصرالله وضع «نقطة» مهمة على اول حرف في اي مفاوضات جدية مع السعودية، واراد القول ان نجاح اي تسوية سيكون مبنيا على «تواضع» المملكة، واعترافها بفشل مشروعها في المنطقة، وخصوصا سوريا، واي رهان على تراجع محور المقاومة «خطوة» الى الوراء سيكون عبثيا، واذا ما تم ذلك يمكن التفاهم على التفاصيل والترتيبات، ودون مراجعة السعودية لسياسة «الصدام» مع كل القوى المخالفة لتوجهها السياسي وحتى الايديولوجي، فلا أمل في خفض حدة التوتر او وقف الحريق الذي يمتد يوما بعد يوم ليشعل «طرف ثوب» جميع المتورطين في الحرب على سوريا ومشروع المقاومة، وهذا سيزيد الامور صعوبة، وسيدفع المنطقة الى مزيد من حروب الاستنزاف.
خلاصة القول، أن السيد نصرالله اعطى مؤشرا جديا على امكانية فتح حوار «مشروط» مع السعودية وما تمثله في المنطقة، فهل من يتلقف هذه الدعوة؟ أم سيضطر الحزب في مرحلة لاحقة الى رفع سقف المواجهة وتسمية الامور بأسمائها، خصوصا ان ثمة من يلمح الى ارتباط بين رفع منسوب «المواجهة» المقنن مع السعودية وبين اكتشاف الحزب لهوية مخططي ومنفذي تفجير الرويس.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018