ارشيف من :ترجمات ودراسات
’إسرائيل اليوم’: أوباما رفع راية بيضاء أمام إيران وسوريا
اعتبرت صحيفة "اسرائيل اليوم" أن خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما في الامم المتحدة يوم أمس إشارة واضحة على هبوط الولايات المتحدة من قمة القيادة العالمية، وأن القوة العظمى الامريكية لم تعد قادرة على أن تحمل وحدها عبء المسؤولية عن النظام الدولي، وأن طموحها كله هو أن تعمل مع المجتمع الدولي في شراكة مع الاعتماد على وسائل دبلوماسية".
وأضافت الصحيفة "مثلا في الموضوع السوري غاب - دفعة واحدة- رقص السيوف مع النظام السوري، وحلّ مكانه تأكيد مجلس الامن على اعتباره الجهة التي يفترض بها أن تطبق "اتفاق جنيف"، فيما تناول أوباما العقوبات الدولية على دمشق مستقبلاً اذا نكثت بالتزامها التجرد من سلاحها الكيميائي، ويُقال الشيء نفسه في المسألة الإيرانية أيضا".
وأشارت الصحيفة إلى أن "رسالة المصالحة هذه هي نفسها تقريبا التي أرسلها أوباما في 2009 الى الشعب الايراني وقيادته، لكن الكلام بخلاف الماضي قد صدر هذه المرة عن موقف ضعف سافر، بسبب الفشل المدوي لمحاولته (التي لم يكن لها داع) أن يُجند دعم مجلس النواب لعمل عسكري محدود على سوريا، وعلى خلفية معركة العمالقة التي يقوم بها البيت الابيض في مواجهة مجلس النواب في قضية الميزانية العامة.. لا أمل في أن يحصل اوباما من مجلس النواب بتشكيلته الحالية على موافقة على عملية عسكرية على ايران مهما تكن الظروف، وهكذا وجد الرئيس الضعيف أوباما نفسه، وهو الذي رفع في خطابه (بالامم المتحدة) علماً أبيضاً فيما يتعلق بقدرة الولايات المتحدة على تشكيل المحيط العالمي".
وتساءلت الصحيفة "أيوجد في هذه الظروف ولا سيما إثر الفشل في الموضوع السوري احتمال حقيقي لأن تترجم الموسيقى الخلفية الليّنة التي يعزفها "كل رجال روحاني" الى قرار استراتيجي بتجميد مشروع السلاح الذري؟"، وختمت إن "مسار التفاوض الذي يفترض أن يقوده وزير الخارجية جون كيري قد يلقي ضوءاً على هذه المسألة الجوهرية، لكن يمكن فقط أن نأمل بأن يكون نجاحه على هذا الصعيد أكبر من نتائج جهوده لتهيئة القلوب لعمل عسكري موجه على سوريا".
وأضافت الصحيفة "مثلا في الموضوع السوري غاب - دفعة واحدة- رقص السيوف مع النظام السوري، وحلّ مكانه تأكيد مجلس الامن على اعتباره الجهة التي يفترض بها أن تطبق "اتفاق جنيف"، فيما تناول أوباما العقوبات الدولية على دمشق مستقبلاً اذا نكثت بالتزامها التجرد من سلاحها الكيميائي، ويُقال الشيء نفسه في المسألة الإيرانية أيضا".
وأشارت الصحيفة إلى أن "رسالة المصالحة هذه هي نفسها تقريبا التي أرسلها أوباما في 2009 الى الشعب الايراني وقيادته، لكن الكلام بخلاف الماضي قد صدر هذه المرة عن موقف ضعف سافر، بسبب الفشل المدوي لمحاولته (التي لم يكن لها داع) أن يُجند دعم مجلس النواب لعمل عسكري محدود على سوريا، وعلى خلفية معركة العمالقة التي يقوم بها البيت الابيض في مواجهة مجلس النواب في قضية الميزانية العامة.. لا أمل في أن يحصل اوباما من مجلس النواب بتشكيلته الحالية على موافقة على عملية عسكرية على ايران مهما تكن الظروف، وهكذا وجد الرئيس الضعيف أوباما نفسه، وهو الذي رفع في خطابه (بالامم المتحدة) علماً أبيضاً فيما يتعلق بقدرة الولايات المتحدة على تشكيل المحيط العالمي".
وتساءلت الصحيفة "أيوجد في هذه الظروف ولا سيما إثر الفشل في الموضوع السوري احتمال حقيقي لأن تترجم الموسيقى الخلفية الليّنة التي يعزفها "كل رجال روحاني" الى قرار استراتيجي بتجميد مشروع السلاح الذري؟"، وختمت إن "مسار التفاوض الذي يفترض أن يقوده وزير الخارجية جون كيري قد يلقي ضوءاً على هذه المسألة الجوهرية، لكن يمكن فقط أن نأمل بأن يكون نجاحه على هذا الصعيد أكبر من نتائج جهوده لتهيئة القلوب لعمل عسكري موجه على سوريا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018