ارشيف من :ترجمات ودراسات

محلل اسرائيلي: روحاني قد يسحب البساط من تحت أقدام ’إسرائيل’ ويوقعها في عزلة دولية

محلل اسرائيلي: روحاني قد يسحب البساط من تحت أقدام ’إسرائيل’ ويوقعها في عزلة دولية
رأى المحلل السياسي في القناة العاشرة تشيكو مناشيه، في حديث له مع الاذاعة الاسرائيلية، أن"الرئيس الايراني حسن روحاني كان نجم الاجتماع أمس وكانت الذروة في مقابلة قدمها لشبكة "السي أن أن" حيث طلبت منه المحاورة في نهاية المقابلة توجيه بضع كلام باللغة الإنكليزية، وهذه حالة استثنائية لزعيم إيراني."
وتابع مناشيه إن روحاني يقول كلاما واضحا إلى حدٍ كبير، وفي المقابلة مع شبكة الـ"سي ان ان" سحب البساط من تحت أقدام الحكومة الإسرائيلية، ففي غياب عدو قبيح، بين هلالين أو دون هلالين، مثل أحمدي نجاد، وعندما يتملّق في كلامه ويقوم بهجوم الابتسامات فإن الورقة الشعبية الأخيرة التي كان يمكنه استخدامها هو موضوع إنكار المحرقة ولذا تحدّث بشكل واضح، ومتحفظ إلى حدّ معين أيضا بقوله إنه ليس مؤرخا، وأعرب عن موقف استثنائي في المشهد الإيراني في السنوات الأخيرة وفيه ندّد بجرائم النازية ضد اليهود وغير اليهود، وأعتقد أنّ الوضع الذي رميت فيه "إسرائيل" الآن هو وضع عزلة، لأنّ الاتجاه الدولي حاليا هو الحوار والتحدّث والتفاعل وأيضا الدخول في مفاوضات، رغم استياء "إسرائيل".

محلل اسرائيلي: روحاني قد يسحب البساط من تحت أقدام ’إسرائيل’ ويوقعها في عزلة دولية
بنيامين نتنياهو

ولفت مناشيه الى أنه "لا شكّ بحقيقة أن نتنياهو معزول حاليا وأنّ جلّ الاهتمام موجه إلى الجانب الإيراني والى المفاوضات بين الطرفين، ولغاية الآن مهمّة نتنياهو في غاية الصعوبة لإقناع الغرب بالخطوط الحمراء التي يجب المحافظة عليها، إذ ثمة فجوات بين الخطوط الحمراء، كما هناك فجوات بين طلبات نتنياهو السابقة وطلبات مجموعة الدول الخمسة زائد واحد، والاتجاه الحالي سيء على المصالح الإسرائيلية."
وبحسب المحلل الاسرائيلي" سيحاول نتنياهو في خطابه، القيام بهجوم وقائي لكن يبدو ذلك حاليا غير ممكن، كما أن هناك علامات استفهام حيال حكمة الخروج من العالم (قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة) في الوقت الذي كان يتحدث فيه الرئيس روحاني، وفي الموضوع الفلسطيني، فإنّ حقيقة قيام أوباما بالربط بين المفاوضات مع إيران حيال البرنامج النووي وبين المفاوضات بين "إسرائيل" والفلسطينيين تصعّب على "إسرائيل" ورغم استيائها فإنه يقوم بذلك، وهذه النقطة يجدر الالتفات إليها."
2013-09-25