ارشيف من :أخبار عالمية
نائب رئيس البرلمان الأردني: لسحب مبادرة ’السلام’ وطرد السفير ’الإسرائيلي’ من عمّان
طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الأردني خليل عطية، الحكومة بطرد السفير "الإسرائيلي" في عمّان دانييل نيفو، كما دعا الجامعة العربية إلى سحب المباردة العربية "للسلام" التي أقرّت في بيروت عام 2002.
وقال عطية في بيان: "أدعو الحكومة إلى طرد سفير دولة العدوان الإسرائيلي دانييل نيفو من عمّان واتخاذ خطوات جادة وملموسة وسريعة ضد ما يحصل في الأراضي المحتلة، ودعم صمود الشعب العربي الفلسطيني في مدينتي القدس والخليل وكل المدن والقرى الفلسطينية المحتلة لنيل حقه المشروع في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحماية المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي من تنكيل الصهاينة الأوباش المستعمرين".
وطالب نائب رئيس البرلمان الأردني الجامعة العربية بـ"اتخاذ موقف حازم وسريع ضد ما يحصل مدينتي القدس والخليل، والإعلان عن سحب مبادرة السلام العربية التي أطلقت في قمة بيروت العربية عام 2002، والتي وأدتها إسرائيل قبل أن ترى النور".
وكان 81 برلمانياً أردنياً من أصل 150، طالبوا يوم أمس الأربعاء الحكومة باستدعاء السفير "الإسرائيلي" في عمّان، وإبلاغه رسالة "شديدة اللهجة" احتجاجاً على منع متطرفين صهاينة ونواب في اليمين المتطرّف، المسلمين من الصلاة بالمسجد الأقصى.
وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان الأردني صوّت بالإجماع في آيار/مايو الماضي، على طرد السفير "الإسرائيلي" من عمّان رداً على "الإجراءات التي تمارسها إسرائيل بحق المسجد الأقصى"، غير أن الحكومة لم تأخذ بقراره.
وقال عطية في بيان: "أدعو الحكومة إلى طرد سفير دولة العدوان الإسرائيلي دانييل نيفو من عمّان واتخاذ خطوات جادة وملموسة وسريعة ضد ما يحصل في الأراضي المحتلة، ودعم صمود الشعب العربي الفلسطيني في مدينتي القدس والخليل وكل المدن والقرى الفلسطينية المحتلة لنيل حقه المشروع في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحماية المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي من تنكيل الصهاينة الأوباش المستعمرين".
وطالب نائب رئيس البرلمان الأردني الجامعة العربية بـ"اتخاذ موقف حازم وسريع ضد ما يحصل مدينتي القدس والخليل، والإعلان عن سحب مبادرة السلام العربية التي أطلقت في قمة بيروت العربية عام 2002، والتي وأدتها إسرائيل قبل أن ترى النور".
وكان 81 برلمانياً أردنياً من أصل 150، طالبوا يوم أمس الأربعاء الحكومة باستدعاء السفير "الإسرائيلي" في عمّان، وإبلاغه رسالة "شديدة اللهجة" احتجاجاً على منع متطرفين صهاينة ونواب في اليمين المتطرّف، المسلمين من الصلاة بالمسجد الأقصى.
وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان الأردني صوّت بالإجماع في آيار/مايو الماضي، على طرد السفير "الإسرائيلي" من عمّان رداً على "الإجراءات التي تمارسها إسرائيل بحق المسجد الأقصى"، غير أن الحكومة لم تأخذ بقراره.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018