ارشيف من :أخبار لبنانية
’القاعدة’.. مساعٍ لاستثمارها
عادل عبد المهدي_صحيفة "العدالة" العراقية
تؤكد تقارير غربية عن تراجع الارهاب.. وهو تقييم امني يصح ويخطىء.. لكنها رؤية تستبطن اعادة ترتيب الاولويات لا تضع الارهاب كالخطر الاول.
لهذا ازدادت قنوات التفاوض ليس في قطر فقط بل في افغانستان وعشرات القنوات ايضا.. مفاوضات تسعى لاستثمار طبيعة الارهاب واستثماره كصراع داخلي/ داخلي، وليس داخليا/خارجيا.
فالمنطقة تشهد توسع العمليات وليس العكس.. كما في سوريا ومالي والتشاد وشمال افريقيا وسيناء واليمن ولبنان وتركيا وغيرها.. ليؤكد هجوما "بيشاور" و"نيروبي" الدمويان اتجاه الانتشار والتصاعد.
وفي العراق ازدادت العمليات عدداً ونوعاً وجغرافية.. فكثرت السيارات المفخخة والانتحاريين لتصبح بوتيرة شبه يومية وباعداد ضحايا متزايدة كما حصل في مدينة الصدر مؤخراً.. علماً ان تفخيخ سيارة واحدة وتفجيرها يتطلب -حسب الخبراء- عمل 6 اسابيع وحوالي 36 شخصاً.. اضافة لتطور نوعية العمليات كما في التاجي وابو غريب ووزارة العدل.. كما كثر التفجير المزدوج، وطبق التفجير الثلاثي، كما حصل في حسينية التميمي قبل اسبوع.
انتشار الارهاب والقاعدة سيقابله بالتاكيد الصراع على السلطة والارض والبشر، خصوصاً مع القوى التي تشاركه الجغرافيا والمذهب. ففي العراق مثلاً تستهدف "القاعدة" الشيعة اساساً.. لكن صراعها مع منافسيها يزداد ايضاً، كما مع "الصحوات"، او كما تفجر اخيراً مع "انصار الاسلام".. وهو ما نقلته "الحياة" البيروتية بالتفصيل (24 ايلول). كذلك في سوريا.. فـ "الدولة الاسلامية" و"النصرة" لا تحاربان النظام فقط بل ايضاً مقاتلي "قوات حماية الشعب" الكردي و "لواء عاصفة الشمال" التابع لـ "الجيش الحر".. وتفجر اخيراً صراع بين "الدولة الاسلامية" و"جبهة النصرة".
فـ"القاعدة" تمارس قليلاً من حرب الجبهات وكثيراً من حرب العصابات التي تتعيش على خلايا المجتمع.. كالسرطان يضعف الجسم وينتشر لانهيار مناعته.. فيستغل الحراك الشعبي ضد الظلم والاجنبي، كما حصل مع الانتفاضات العربية.. او يركب الموجة الطائفية والطائفية المضادة، كما مع الاغتيالات لـ"آل السعدون" في الناصرية والبصرة وغيرهم.. او يستغل القوى التي تهادنه وتشجعه ضد اعدائها. كما تفعل بعض القوى العربية والغربية.. وهناك تنظيرات وممارسات كثيرة.. نستقي اكثرها دلالة.. ومنها تصريحات للسفير الاسرائيلي في امريكا "اورين" (17 ايلول الجاري) قائلاً.. "الخطر الاكبر الذي يواجه اسرائيل هو المحور الممتد من طهران الى دمشق الى بيروت".. ويواصل "فضلنا دائماً العناصر الشريرة غير المدعومة من ايران على العناصر الشريرة المدعومة من ايران".
تؤكد تقارير غربية عن تراجع الارهاب.. وهو تقييم امني يصح ويخطىء.. لكنها رؤية تستبطن اعادة ترتيب الاولويات لا تضع الارهاب كالخطر الاول.
لهذا ازدادت قنوات التفاوض ليس في قطر فقط بل في افغانستان وعشرات القنوات ايضا.. مفاوضات تسعى لاستثمار طبيعة الارهاب واستثماره كصراع داخلي/ داخلي، وليس داخليا/خارجيا.
فالمنطقة تشهد توسع العمليات وليس العكس.. كما في سوريا ومالي والتشاد وشمال افريقيا وسيناء واليمن ولبنان وتركيا وغيرها.. ليؤكد هجوما "بيشاور" و"نيروبي" الدمويان اتجاه الانتشار والتصاعد.
وفي العراق ازدادت العمليات عدداً ونوعاً وجغرافية.. فكثرت السيارات المفخخة والانتحاريين لتصبح بوتيرة شبه يومية وباعداد ضحايا متزايدة كما حصل في مدينة الصدر مؤخراً.. علماً ان تفخيخ سيارة واحدة وتفجيرها يتطلب -حسب الخبراء- عمل 6 اسابيع وحوالي 36 شخصاً.. اضافة لتطور نوعية العمليات كما في التاجي وابو غريب ووزارة العدل.. كما كثر التفجير المزدوج، وطبق التفجير الثلاثي، كما حصل في حسينية التميمي قبل اسبوع.
انتشار الارهاب والقاعدة سيقابله بالتاكيد الصراع على السلطة والارض والبشر، خصوصاً مع القوى التي تشاركه الجغرافيا والمذهب. ففي العراق مثلاً تستهدف "القاعدة" الشيعة اساساً.. لكن صراعها مع منافسيها يزداد ايضاً، كما مع "الصحوات"، او كما تفجر اخيراً مع "انصار الاسلام".. وهو ما نقلته "الحياة" البيروتية بالتفصيل (24 ايلول). كذلك في سوريا.. فـ "الدولة الاسلامية" و"النصرة" لا تحاربان النظام فقط بل ايضاً مقاتلي "قوات حماية الشعب" الكردي و "لواء عاصفة الشمال" التابع لـ "الجيش الحر".. وتفجر اخيراً صراع بين "الدولة الاسلامية" و"جبهة النصرة".
فـ"القاعدة" تمارس قليلاً من حرب الجبهات وكثيراً من حرب العصابات التي تتعيش على خلايا المجتمع.. كالسرطان يضعف الجسم وينتشر لانهيار مناعته.. فيستغل الحراك الشعبي ضد الظلم والاجنبي، كما حصل مع الانتفاضات العربية.. او يركب الموجة الطائفية والطائفية المضادة، كما مع الاغتيالات لـ"آل السعدون" في الناصرية والبصرة وغيرهم.. او يستغل القوى التي تهادنه وتشجعه ضد اعدائها. كما تفعل بعض القوى العربية والغربية.. وهناك تنظيرات وممارسات كثيرة.. نستقي اكثرها دلالة.. ومنها تصريحات للسفير الاسرائيلي في امريكا "اورين" (17 ايلول الجاري) قائلاً.. "الخطر الاكبر الذي يواجه اسرائيل هو المحور الممتد من طهران الى دمشق الى بيروت".. ويواصل "فضلنا دائماً العناصر الشريرة غير المدعومة من ايران على العناصر الشريرة المدعومة من ايران".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018