ارشيف من :أخبار لبنانية
مفاوضات تشكيل الحكومة: ’مكانك راوح’
لا يزال ملف تشكيل الحكومة في لبنان في المربع الأول. منذ السادس من نيسان المنصرم أي منذ تكليف النائب تمام سلام تشكيل الحكومة رسمياً من قبل 124 نائباً والحديث جار تارة عن قرب ولادة الحكومة وتارة أخرى عن مخاض عسير يؤجل إبصارها النور. حالة المراوحة هذه تتزامن مع ملفات بالجملة وُضعت على رفوف الوزارات وجُلها يتعلق بتسيير أمور الناس وقضاء حاجاتهم.
وفي الوقت الذي يقف فيه ملف التشكيل بين إصرار غالبية الأفرقاء السياسيين على تشكيل حكومة سياسية جامعة، وبين رغبة البعض بتشكيل حكومة حيادية، هبط "الوحي" من نيويورك عبر الحديث عن نهاية لهذا الملف في أوائل الشهر المقبل. والغريب هنا أن أياً من العُقد والمطبات لم تحلّ حتى الساعة حتى تنقل صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان قوله انه سيشكل الحكومة مع الرئيس المكلف قريباً في فترة لا تتعدى الأول من تشرين الأول.
كلام سليمان لم يُصرف في السياسة سوى أنه تلويح لحكومة أمر واقع ستُفرض على السراي اللبنانية تحت مسمى (8-8-8). سارعت كليمنصو لإسقاطها. شدد رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط على أن الصيغة المذكورة بحاجة الى إعادة نظر. عندها "فرمل" الزعيم الإشتراكي الطبخة الحكومية، فيما ينتظر البلد عودة لبنان الرسمي من الخارج حتى يُعاد البحث من جديد في مسألة تشكيل الحكومة.
مصادر رئيس الحكومة المكلف تنفي صدور أي طبخة حكومية من المصيطبة حتى الساعة. تلفت لـ"العهد" الى أن سلام بانتظار عودة سليمان لاستكمال الاتصالات والمشاورات التي بدأها معه. وعلى هذه الحالة لا تجد المصادر المذكورة أي تقدم يُذكر في هذا الملف، سوى جملة من الإتصالات والمشاورات التي لا تزال "مكانك راوح".
ما صدر بالأمس عن جنبلاط، لم تناقشه المصيطبة، على ذمة المصادر التي تشير الى أن سلام "مستعجل" لتشكيل الحكومة اليوم قبل الغد. وتنقل عنه تشديده على ضروة الوصول الى نهاية سعيدة ترضي جميع الأفرقاء قريباً. وترفض المصيطبة استخدام مصطلح "حكومة الأمر الواقع". بنظرها "هناك حكومة ستشكل، ولا شيء يُسمى حكومة أمر واقع. إنه كلام إنشائي يُستخدم في بعض وسائل الإعلام".
عين التينة ترفض رفضاً قاطعاً مجرد التفكير بحكومة الأمر الواقع. مصادرها تنقل لـ"العهد" عن رئيس مجلس النواب نبيه بري تشديده على أنّ المرحلة السياسية الصعبة والظروف القاسية التي يعيشها البلد تتطلب حكومة سياسية جامعة. وتلفت الى أن ملف التشكيل رهن عودة سليمان الى لبنان لإعادة البحث به من جديد. وتصف المصادر موقف وليد بك بالأمس بالوطني بامتياز.
وفي الوقت الذي يقف فيه ملف التشكيل بين إصرار غالبية الأفرقاء السياسيين على تشكيل حكومة سياسية جامعة، وبين رغبة البعض بتشكيل حكومة حيادية، هبط "الوحي" من نيويورك عبر الحديث عن نهاية لهذا الملف في أوائل الشهر المقبل. والغريب هنا أن أياً من العُقد والمطبات لم تحلّ حتى الساعة حتى تنقل صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان قوله انه سيشكل الحكومة مع الرئيس المكلف قريباً في فترة لا تتعدى الأول من تشرين الأول.
كلام سليمان لم يُصرف في السياسة سوى أنه تلويح لحكومة أمر واقع ستُفرض على السراي اللبنانية تحت مسمى (8-8-8). سارعت كليمنصو لإسقاطها. شدد رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط على أن الصيغة المذكورة بحاجة الى إعادة نظر. عندها "فرمل" الزعيم الإشتراكي الطبخة الحكومية، فيما ينتظر البلد عودة لبنان الرسمي من الخارج حتى يُعاد البحث من جديد في مسألة تشكيل الحكومة.
مصادر رئيس الحكومة المكلف تنفي صدور أي طبخة حكومية من المصيطبة حتى الساعة. تلفت لـ"العهد" الى أن سلام بانتظار عودة سليمان لاستكمال الاتصالات والمشاورات التي بدأها معه. وعلى هذه الحالة لا تجد المصادر المذكورة أي تقدم يُذكر في هذا الملف، سوى جملة من الإتصالات والمشاورات التي لا تزال "مكانك راوح".
ما صدر بالأمس عن جنبلاط، لم تناقشه المصيطبة، على ذمة المصادر التي تشير الى أن سلام "مستعجل" لتشكيل الحكومة اليوم قبل الغد. وتنقل عنه تشديده على ضروة الوصول الى نهاية سعيدة ترضي جميع الأفرقاء قريباً. وترفض المصيطبة استخدام مصطلح "حكومة الأمر الواقع". بنظرها "هناك حكومة ستشكل، ولا شيء يُسمى حكومة أمر واقع. إنه كلام إنشائي يُستخدم في بعض وسائل الإعلام".
عين التينة ترفض رفضاً قاطعاً مجرد التفكير بحكومة الأمر الواقع. مصادرها تنقل لـ"العهد" عن رئيس مجلس النواب نبيه بري تشديده على أنّ المرحلة السياسية الصعبة والظروف القاسية التي يعيشها البلد تتطلب حكومة سياسية جامعة. وتلفت الى أن ملف التشكيل رهن عودة سليمان الى لبنان لإعادة البحث به من جديد. وتصف المصادر موقف وليد بك بالأمس بالوطني بامتياز.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018