ارشيف من :أخبار لبنانية
الراعي: نرفض كلّ أشكال التكفير والإضطهاد
أكد البطريرك الماروني بشارة الراعي أن "بابا الفاتيكان فرنسيس الاول يحمل همّ لبنان والشعب في سوريا ومصر والعراق والشرق الاوسط"، معلناً رفضه لكل "أشكال التكفير والإضطهاد"، وأضاف "عشنا مع المسلمين 1500 سنة ويهمنا جداً أن يبقى الدور المسيحي فاعلاً".
وخلال مؤتمر صحافي عقده في مطار بيروت لدى عودته من روما، قال الراعي "نحن مع تمثيل كل القوى في الحكومة اللبنانية الجديدة"، ودعا إلى "عدم التمادي بعدم تشكيل الحكومة"، وتابع "البلد ليس مزرعة لاحد، وليس ملكاً لحزب معين، ولا يمكن لأحد أن يستقوي بسلاحه أو نفوذه، ولا يحق لأحد أن يلعب بمصير الوطن وأن تبقى الهجرة من لبنان، فالسياح في كل الارض، ونحن نبكي دماً لأن لا أحد يأتي الى لبنان.. لا يحق لنا ان نقطع الطرق لأي سبب كان أمام أحد".
وأردف البطريرك الماروني "نتطلع الى ما هو مصير الللبنانيين والسوريين، لاننا نشكل عائلة واحدة ولا احد يعيش في حالة حرب في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي، لا المسلم ولا المسيحي يستطيع العيش في هكذا ظروف.. عشنا مع المسلمين وبنينا حضارة مشتركة وتاريخاً مشتركاً".
وأسف الراعي لـ"وجود حركات أصولية تكفيرية تعتدي على المسيحيين، فيما نحن نحاول ان نعيش معاً مسيحيين ومسلمين"، ورأى أن "التنوع في لبنان أساس وللمسيحيين آراء متنوعة ونحن ضد أن يوصل التنوع في الأفكار الى خلافات".
وخلال مؤتمر صحافي عقده في مطار بيروت لدى عودته من روما، قال الراعي "نحن مع تمثيل كل القوى في الحكومة اللبنانية الجديدة"، ودعا إلى "عدم التمادي بعدم تشكيل الحكومة"، وتابع "البلد ليس مزرعة لاحد، وليس ملكاً لحزب معين، ولا يمكن لأحد أن يستقوي بسلاحه أو نفوذه، ولا يحق لأحد أن يلعب بمصير الوطن وأن تبقى الهجرة من لبنان، فالسياح في كل الارض، ونحن نبكي دماً لأن لا أحد يأتي الى لبنان.. لا يحق لنا ان نقطع الطرق لأي سبب كان أمام أحد".
وأردف البطريرك الماروني "نتطلع الى ما هو مصير الللبنانيين والسوريين، لاننا نشكل عائلة واحدة ولا احد يعيش في حالة حرب في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي، لا المسلم ولا المسيحي يستطيع العيش في هكذا ظروف.. عشنا مع المسلمين وبنينا حضارة مشتركة وتاريخاً مشتركاً".
وأسف الراعي لـ"وجود حركات أصولية تكفيرية تعتدي على المسيحيين، فيما نحن نحاول ان نعيش معاً مسيحيين ومسلمين"، ورأى أن "التنوع في لبنان أساس وللمسيحيين آراء متنوعة ونحن ضد أن يوصل التنوع في الأفكار الى خلافات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018