ارشيف من :أخبار عالمية
سوريا.. المجموعات المسلحة تنفضّ عن ’الائتلاف المعارض’
انضم "الجيش الحر" رسميا إلى الفصائل المسلحة المعارضة التي سحبت اعترافها بـ "الائتلاف السوري المعارض"، واتهمه بـ"الانحراف عن مسار "الثورة" وتهميش القوى الفاعلة على الأرض".
وقال النقيب المنشق عمار الواوي في بيان نشر على موقع يوتيوب: "تعلن كافة الفصائل المنضوية تحت قيادة الجمعية العمومية في الداخل السوري .. عدم الاعتراف بالائتلاف السوري في تمثيل "الثورة" السورية .. عدم الاعتراف بقيادة الأركان العامة المتمثلة بالعميد سليم ادريس و من حوله .. عدم الاعتراف بالقوى المجهولة التي تريد سوق البلاد إلى المجهول ".
إلى ذلك أصدر ما يسمى بـ "مجلس نقابة المحامين الحرة" في سورية بيانا، انتقد فيه قبول "الائتلاف المعارض" بحضور مؤتمر جنيف، من أجل "التفاوض مع النظام وأعوانه"، بحسب البيان، وأعلن انضمامه مع فصيله العسكري إلى الفصائل التي اعتبرت "الائتلاف المعارض" غير ممثل للشعب السوري.
و كانت أهم و أكبر الفصائل العسكرية المعارضة في سورية قد أصدرت بيانا الثلاثاء الماضي أعلنت فيه عدم اعترافها بـ "الائتلاف" وبأي "تشكيلات" معارضة في الخارج بما فيها "الحكومة المؤقتة" التي انتخب أحمد طعمة رئيسا لها.
ودعت هذه القوى والفصائل في بيان صادر عنها "جميع الجبهات العسكرية و المدنية إلى التوحد في إطار إسلامي واضح ينطلق من سعة الإسلام ويقوم على أساس جعل الشريعة المصدر الوحيد للتشريع".
ووقعت الفصائل التالية البيان "جبهة النصرة - حركة أحرار الشام الإسلامية - لواء التوحيد - لواء الإسلام - ألوية صقور الشام - حركة فجر الشام الإسلامية - حركة النور الإسلامية - كتائب نور الدين الزنكي - تجمع فاستقم كما أمرت - الفرقة التاسعة عشر - لواء الأنصار ".
رداً على "الإئتلاف"... الميليشيات المسلحة تدرس تشكيل "جيش محمد"
في غضون ذلك، أكدت مصادر متطابقة لـ «الحياة» أن قادة عدد من الميليشيات المسلحة في شمال سورية يتداولون مسودة مشروع لتوحيد أكبر الفصائل المقاتلة تحت لواء "جيش" يعرف باسم "جيش محمد" يقتصر أعضاؤه على «أهل السنة والجماعة»، مشيرة إلى أن المشروع يأتي بمثابة رد على اقتراح الإئتلاف تأسيس "جيش وطني".
وقال قيادي في المعارضة لـ «الحياة»، إن الكتائب الكبرى مثل «أحرار الشام» بزعامة حسان عبود، و «لواء الإسلام» بزعامة زهران علوش، و «لواء التوحيد» بزعامة عبد القادر صالح بدأت التفكير في تشكيل "جيش محمد" لحصر القرار بالداخل، مشيراً إلى أن التطورات في الفترة الأخيرة عززت هذا التوجه، في إشارة إلى الصراع بين "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وكتائب في "الجيش الحر" من جهة والصراع بين "الدولة الإسلامية" و "جبهة النصرة" من جهة ثانية.
وأفاد موقع «زمان الوصل» بأن الدراسة الأولية للمشروع تنص على أن تكون عملية تأسيس "الجيش" المذكور من ست مراحل تبدأ في الشهر الجاري وتنتهي في كانون الأول (ديسمبر) من العام 2014 «يتخللها تحقيق أهداف مرحلية أيضاً تتجسد في توحيده تحت قيادة موحدة".
وقال النقيب المنشق عمار الواوي في بيان نشر على موقع يوتيوب: "تعلن كافة الفصائل المنضوية تحت قيادة الجمعية العمومية في الداخل السوري .. عدم الاعتراف بالائتلاف السوري في تمثيل "الثورة" السورية .. عدم الاعتراف بقيادة الأركان العامة المتمثلة بالعميد سليم ادريس و من حوله .. عدم الاعتراف بالقوى المجهولة التي تريد سوق البلاد إلى المجهول ".
إلى ذلك أصدر ما يسمى بـ "مجلس نقابة المحامين الحرة" في سورية بيانا، انتقد فيه قبول "الائتلاف المعارض" بحضور مؤتمر جنيف، من أجل "التفاوض مع النظام وأعوانه"، بحسب البيان، وأعلن انضمامه مع فصيله العسكري إلى الفصائل التي اعتبرت "الائتلاف المعارض" غير ممثل للشعب السوري.
و كانت أهم و أكبر الفصائل العسكرية المعارضة في سورية قد أصدرت بيانا الثلاثاء الماضي أعلنت فيه عدم اعترافها بـ "الائتلاف" وبأي "تشكيلات" معارضة في الخارج بما فيها "الحكومة المؤقتة" التي انتخب أحمد طعمة رئيسا لها.
ودعت هذه القوى والفصائل في بيان صادر عنها "جميع الجبهات العسكرية و المدنية إلى التوحد في إطار إسلامي واضح ينطلق من سعة الإسلام ويقوم على أساس جعل الشريعة المصدر الوحيد للتشريع".
ووقعت الفصائل التالية البيان "جبهة النصرة - حركة أحرار الشام الإسلامية - لواء التوحيد - لواء الإسلام - ألوية صقور الشام - حركة فجر الشام الإسلامية - حركة النور الإسلامية - كتائب نور الدين الزنكي - تجمع فاستقم كما أمرت - الفرقة التاسعة عشر - لواء الأنصار ".
رداً على "الإئتلاف"... الميليشيات المسلحة تدرس تشكيل "جيش محمد"
في غضون ذلك، أكدت مصادر متطابقة لـ «الحياة» أن قادة عدد من الميليشيات المسلحة في شمال سورية يتداولون مسودة مشروع لتوحيد أكبر الفصائل المقاتلة تحت لواء "جيش" يعرف باسم "جيش محمد" يقتصر أعضاؤه على «أهل السنة والجماعة»، مشيرة إلى أن المشروع يأتي بمثابة رد على اقتراح الإئتلاف تأسيس "جيش وطني".
وقال قيادي في المعارضة لـ «الحياة»، إن الكتائب الكبرى مثل «أحرار الشام» بزعامة حسان عبود، و «لواء الإسلام» بزعامة زهران علوش، و «لواء التوحيد» بزعامة عبد القادر صالح بدأت التفكير في تشكيل "جيش محمد" لحصر القرار بالداخل، مشيراً إلى أن التطورات في الفترة الأخيرة عززت هذا التوجه، في إشارة إلى الصراع بين "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وكتائب في "الجيش الحر" من جهة والصراع بين "الدولة الإسلامية" و "جبهة النصرة" من جهة ثانية.
وأفاد موقع «زمان الوصل» بأن الدراسة الأولية للمشروع تنص على أن تكون عملية تأسيس "الجيش" المذكور من ست مراحل تبدأ في الشهر الجاري وتنتهي في كانون الأول (ديسمبر) من العام 2014 «يتخللها تحقيق أهداف مرحلية أيضاً تتجسد في توحيده تحت قيادة موحدة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018