ارشيف من :أخبار عالمية
لسنا بخير
رملة عبد الحميد - صحيفة الوسط البحرينية
في وضعنا الحالي وأيامنا الجارية يكذب على نفسه بل يخطئ من يقول إننا بخير، والجميع يتعايش مع هذا الواقع المر، جل شبابنا في السجون، عاطلون عن العمل يتزايدون، طلبة محرومون من بعثات هم أحق بها، كفاءات وطنية مهمشة، انقسام وانشطار مجتمعي صارخ، ومخلصون بُحّ صوتهم وهم يصرخون منددين بالخطر، وفي الوقت ذاته ما ملوا وهم يتساءلون في كل مرة، البحرين إلى أين؟
الشعور بالمشكلة جزء من الحل، ومحاولة الصد عنها وتحويرها هو أساس المشكلة فبعد أن ورد ذكر البحرين في كلمة الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن ضرورة «معالجة التوترات الطائفية في أماكن مثل العراق والبحرين وسورية»، انبرى وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة الى اعتبار أن المسألة في البحرين مرتبطة بالإرهاب بقوله «ما يجري في البحرين اليوم هو قيام جماعات إرهابية متطرفة باستهداف رجال الأمن والأجانب المقيمين، بهدف الترويع وإثارة الفرقة وإحداث الفتنة وضرب الاقتصاد الوطني والتنمية، وإن هذه الأعمال تتم مواجهتها بالقانون والقضاء العادل الذي يحمي حقوق الجميع».
ويسانده في ذلك تصريح وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة عن الوضع في البحرين حينما أشار بقوله «التعامل مع أعمال العنف والتخريب يجري وفق القانون الذي يطبق على الجميع والغاية من ذلك توفير الأمن وأجواء التعايش والاستقرار»، فالطرف الرسمي هنا يبتعد عن الخوض في أساس المشكلة والمتمثلة في المطالب وكيفية نقاشها وكيفية الخروج من هذا المأزق السياسي.
الحل ليس في نشر إعلام مضاد وتمكين شركات علاقات عامة من أجل قلب الصورة التي أقنعت الجميع من حولنا بأننا هنا لسنا بخير، ونريد حلا يخرج عن دائرة الأمن والضغط وليّ الذراع، فربط إنهاء الوضع والعودة به الى الاستقرار بفرضية «الحل ما أريده وما أراه» هو مضيعة للوقت وهدر لروح المصالحة الوطنية، وامعان في الظلم.
فلنحافظ على بيتنا الداخلي بطرح مبادرة، مبنية على طرفين وليس من طرف دون الآخر. مبادرة هي من أجل الوطن، تجمع الفرقاء. مبادرة تنطلق بمسئولية نحو مستقبل أفضل، عوضاً عن ترك الأمور تسير نحو المجهول. لابد من مبادرةٍ تتخذها جهات وطنية تعبر عن حالة من التدخل في اللحظة المطلوبة لإخماد نار مستعرة لا يتطلب لها أن تستمر كثيراً إذا أردنا لهذا الوطن أن يلج مرحلة الاستقرار.
في وضعنا الحالي وأيامنا الجارية يكذب على نفسه بل يخطئ من يقول إننا بخير، والجميع يتعايش مع هذا الواقع المر، جل شبابنا في السجون، عاطلون عن العمل يتزايدون، طلبة محرومون من بعثات هم أحق بها، كفاءات وطنية مهمشة، انقسام وانشطار مجتمعي صارخ، ومخلصون بُحّ صوتهم وهم يصرخون منددين بالخطر، وفي الوقت ذاته ما ملوا وهم يتساءلون في كل مرة، البحرين إلى أين؟
الشعور بالمشكلة جزء من الحل، ومحاولة الصد عنها وتحويرها هو أساس المشكلة فبعد أن ورد ذكر البحرين في كلمة الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن ضرورة «معالجة التوترات الطائفية في أماكن مثل العراق والبحرين وسورية»، انبرى وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة الى اعتبار أن المسألة في البحرين مرتبطة بالإرهاب بقوله «ما يجري في البحرين اليوم هو قيام جماعات إرهابية متطرفة باستهداف رجال الأمن والأجانب المقيمين، بهدف الترويع وإثارة الفرقة وإحداث الفتنة وضرب الاقتصاد الوطني والتنمية، وإن هذه الأعمال تتم مواجهتها بالقانون والقضاء العادل الذي يحمي حقوق الجميع».
ويسانده في ذلك تصريح وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة عن الوضع في البحرين حينما أشار بقوله «التعامل مع أعمال العنف والتخريب يجري وفق القانون الذي يطبق على الجميع والغاية من ذلك توفير الأمن وأجواء التعايش والاستقرار»، فالطرف الرسمي هنا يبتعد عن الخوض في أساس المشكلة والمتمثلة في المطالب وكيفية نقاشها وكيفية الخروج من هذا المأزق السياسي.
الحل ليس في نشر إعلام مضاد وتمكين شركات علاقات عامة من أجل قلب الصورة التي أقنعت الجميع من حولنا بأننا هنا لسنا بخير، ونريد حلا يخرج عن دائرة الأمن والضغط وليّ الذراع، فربط إنهاء الوضع والعودة به الى الاستقرار بفرضية «الحل ما أريده وما أراه» هو مضيعة للوقت وهدر لروح المصالحة الوطنية، وامعان في الظلم.
فلنحافظ على بيتنا الداخلي بطرح مبادرة، مبنية على طرفين وليس من طرف دون الآخر. مبادرة هي من أجل الوطن، تجمع الفرقاء. مبادرة تنطلق بمسئولية نحو مستقبل أفضل، عوضاً عن ترك الأمور تسير نحو المجهول. لابد من مبادرةٍ تتخذها جهات وطنية تعبر عن حالة من التدخل في اللحظة المطلوبة لإخماد نار مستعرة لا يتطلب لها أن تستمر كثيراً إذا أردنا لهذا الوطن أن يلج مرحلة الاستقرار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018