ارشيف من :أخبار لبنانية
فرنجية: المرحلة السابقة كانت ظالمة لأهالي زغرتا وشعارنا هو رد الاعتبار
المحرر المحلي + صحيفة "الاخبار"
نقلت صحيفة «الأخبار» عن رئيس تيار «المردة» الوزير السابق سليمان فرنجية قوله أثناء العملية الانتخابية «أنا ممتاز والوضع عندي ممتاز».
لم يستند ذلك الموقف الإيجابي للبيك إلى آخر الإحصاءات التي وردته من ماكينة انتخابية ناشطة تضم 2000 عنصر في منطقة زغرتا الزاوية وحدها، وكلهم متطوعون لأنه «أعطيناه صوتنا بدنا نبخل عليه بنهار؟» كما يقول جرجس فرنجية. كذلك، لم يستند إلى اتصالاته مع حلفائه في المنطقة الذين كان على تواصل دائم معهم خلال اليوم، ولا إلى شاشة التلفزيون الذي بقي مقفلاً في قصر بنشعي الوادع طوال اليوم الانتخابي، بل إلى هدوء لطالما اتسم به ابن العائلة السياسية العريقة.
«بيتهموني دايماً إني قليل مروّة وأعصابي هادية زيادة عن اللزوم»، يقول فرنجية ضاحكاً، مدافعاً عن هدوئه بوصفه «من أهم صفات السياسي»، فـ«لازم يعرفوا إنها معركة وبتمرق».
كان تفادي المشاكل الفردية والاحتكاكات أهمّ ما يشغل بال الزعيم الذي أكد أن «إيماني كبير بالزغرتاوية». فقد احتشد هؤلاء بكثافة منذ ساعات الصباح الأولى أمام قلم تكميلية زغرتا الأولى للبنات في حي «الصليّب الجنوبي»، ليستقبلوه ويودّعوه بنثر الأرزّ عليه.
لم يردّ فرنجية على الهتافات، واكتفى بالقول وهو يهمّ بالصعود إلى سيارته بعدما أدلى بصوته: «غداً يوم آخر». فبالنسبة إلى الزعيم الواثق من الفوز، «أهم شي بعد ما تطلع النتايج إنو يتم احترامها وما حدا يشمت بالخاسر»، معتبراً أنّ «ميشال معوّض ما إلو دور بالهتافات المناوئة للمردة». فالهتّافون «ولاد وما بيعرفوا تاريخ منطقتهن».
«المرحلة السابقة كانت ظالمة بالنسبة لأهالي زغرتا»، يقول فرنجية، مضيفاً «شعارنا اليوم هو ردّ الاعتبار». شعار ينتظر الزغرتاويون تحقيقه بفارغ الصبر، وقد بدأوا باستشراف المرحلة الجديدة مع مشارفة اليوم الانتخابي الطويل على الانتهاء، إذ كانت التحضيرات تجري على قدمٍ وساق في الماكينة الانتخابية للمهرجان المعدّ للاحتفال بالنجاح بعد فرز الأصوات.
نقلت صحيفة «الأخبار» عن رئيس تيار «المردة» الوزير السابق سليمان فرنجية قوله أثناء العملية الانتخابية «أنا ممتاز والوضع عندي ممتاز».
لم يستند ذلك الموقف الإيجابي للبيك إلى آخر الإحصاءات التي وردته من ماكينة انتخابية ناشطة تضم 2000 عنصر في منطقة زغرتا الزاوية وحدها، وكلهم متطوعون لأنه «أعطيناه صوتنا بدنا نبخل عليه بنهار؟» كما يقول جرجس فرنجية. كذلك، لم يستند إلى اتصالاته مع حلفائه في المنطقة الذين كان على تواصل دائم معهم خلال اليوم، ولا إلى شاشة التلفزيون الذي بقي مقفلاً في قصر بنشعي الوادع طوال اليوم الانتخابي، بل إلى هدوء لطالما اتسم به ابن العائلة السياسية العريقة.
«بيتهموني دايماً إني قليل مروّة وأعصابي هادية زيادة عن اللزوم»، يقول فرنجية ضاحكاً، مدافعاً عن هدوئه بوصفه «من أهم صفات السياسي»، فـ«لازم يعرفوا إنها معركة وبتمرق».
كان تفادي المشاكل الفردية والاحتكاكات أهمّ ما يشغل بال الزعيم الذي أكد أن «إيماني كبير بالزغرتاوية». فقد احتشد هؤلاء بكثافة منذ ساعات الصباح الأولى أمام قلم تكميلية زغرتا الأولى للبنات في حي «الصليّب الجنوبي»، ليستقبلوه ويودّعوه بنثر الأرزّ عليه.
لم يردّ فرنجية على الهتافات، واكتفى بالقول وهو يهمّ بالصعود إلى سيارته بعدما أدلى بصوته: «غداً يوم آخر». فبالنسبة إلى الزعيم الواثق من الفوز، «أهم شي بعد ما تطلع النتايج إنو يتم احترامها وما حدا يشمت بالخاسر»، معتبراً أنّ «ميشال معوّض ما إلو دور بالهتافات المناوئة للمردة». فالهتّافون «ولاد وما بيعرفوا تاريخ منطقتهن».
«المرحلة السابقة كانت ظالمة بالنسبة لأهالي زغرتا»، يقول فرنجية، مضيفاً «شعارنا اليوم هو ردّ الاعتبار». شعار ينتظر الزغرتاويون تحقيقه بفارغ الصبر، وقد بدأوا باستشراف المرحلة الجديدة مع مشارفة اليوم الانتخابي الطويل على الانتهاء، إذ كانت التحضيرات تجري على قدمٍ وساق في الماكينة الانتخابية للمهرجان المعدّ للاحتفال بالنجاح بعد فرز الأصوات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018