ارشيف من :ترجمات ودراسات
قيادة الجبهة الداخلية: حزب الله وسوريا سيطلقان الصواريخ خلال الحرب على كل ’إسرائيل’
ذكر موقع القناة العبرية الثانية أن "الجيش الإسرائيلي يستعد طوال الوقت لسيناريوهات مختلفة في حال اندلعت الحرب في الشمال، وفي الفترة الأخيرة أنشئوا دائرة نظامية للجبهة الداخلية، يدرج تحتها أربع كتائب إنقاذ وإسعاف، تنتقل بين المواقع التي قصفت محاولة إنقاذ الأحياء في وقت الطوارئ".
وأضافت القناة الثانية "في شهر آب الماضي أنشأوا في قيادة الجبهة الداخلية هذه الدائرة، بعد أن كان أغلب جنود الإنقاذ من عناصر الاحتياط"، وتابعت "منذ زمن طويل يجري التحذير في الجيش الإسرائيلي من أن الداخل سيكون في صلب الحرب القادمة، وبناء عليه ازداد عدد جنود الإنقاذ بشكل كبير في الفترة الأخيرة".
العقيد يورام لردو، قائد ما يسمّى "الدائرة النظامية"، التي توازي "لواء مشاة"، قال في مقابلة مع موقع القناة الثانية إن "استعداد حزب الله وسوريا يتألف من صواريخ في وسط الدولة، وهذا التهديد يزداد ويتحسن"، وأشار الى أن "الأمر يتطلب قوات تتنقل بين المواقع المدمرة وتقوم بإنقاذ الأحياء.. إذا تحقق هذا السيناريو، فالحرب لن تكون في الشمال فقط، الصواريخ ستصل إلى كل "إسرائيل" وسنكون منتشرين بحسب النطاق والأمر الداهم".
جنود الإسعاف والإنقاذ الذين يعملون في الكتائب الأربعة (رام، تبور، كدم وشاحر)، يخضعون لتأهيل المقاتلين، وكذلك لتأهيلات الإنقاذ والإنقاذ البيولوجي الكيميائي. التقارير الأخيرة عن التهديد من سوريا زادت من اهتمام المرشحين للتجند، الذين يبحثون عن وظيفة مهمة.
وبحسب العقيد لردو، "يتعلق الأمر بمهمة مع تحديات ذات صلة تواجه "إسرائيل"، بالإضافة إلى الجبهة نفسها، الجبهة الأخرى ستكون في منازل الناس، في المناطق العمرانية حيث نسكن ولهذا إمكانية التأثير كجندي، في اليوم الذي ستندلع فيه الحرب يكون عملك في إنقاذ الحياة، وهذا رضا كبير".
وأضافت القناة الثانية "في شهر آب الماضي أنشأوا في قيادة الجبهة الداخلية هذه الدائرة، بعد أن كان أغلب جنود الإنقاذ من عناصر الاحتياط"، وتابعت "منذ زمن طويل يجري التحذير في الجيش الإسرائيلي من أن الداخل سيكون في صلب الحرب القادمة، وبناء عليه ازداد عدد جنود الإنقاذ بشكل كبير في الفترة الأخيرة".
العقيد يورام لردو، قائد ما يسمّى "الدائرة النظامية"، التي توازي "لواء مشاة"، قال في مقابلة مع موقع القناة الثانية إن "استعداد حزب الله وسوريا يتألف من صواريخ في وسط الدولة، وهذا التهديد يزداد ويتحسن"، وأشار الى أن "الأمر يتطلب قوات تتنقل بين المواقع المدمرة وتقوم بإنقاذ الأحياء.. إذا تحقق هذا السيناريو، فالحرب لن تكون في الشمال فقط، الصواريخ ستصل إلى كل "إسرائيل" وسنكون منتشرين بحسب النطاق والأمر الداهم".
جنود الإسعاف والإنقاذ الذين يعملون في الكتائب الأربعة (رام، تبور، كدم وشاحر)، يخضعون لتأهيل المقاتلين، وكذلك لتأهيلات الإنقاذ والإنقاذ البيولوجي الكيميائي. التقارير الأخيرة عن التهديد من سوريا زادت من اهتمام المرشحين للتجند، الذين يبحثون عن وظيفة مهمة.
وبحسب العقيد لردو، "يتعلق الأمر بمهمة مع تحديات ذات صلة تواجه "إسرائيل"، بالإضافة إلى الجبهة نفسها، الجبهة الأخرى ستكون في منازل الناس، في المناطق العمرانية حيث نسكن ولهذا إمكانية التأثير كجندي، في اليوم الذي ستندلع فيه الحرب يكون عملك في إنقاذ الحياة، وهذا رضا كبير".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018