ارشيف من :أخبار عالمية
ربيع بوشهر.. خريف ديمونا
نيكول يونس
الأسبوع النووي وأشهُر التسلّح:
ندعو إلى "نشر ثقافة البناء، عبر العمل على القضاء على الفقر والجهل والأمراض، بدل انتشار السلاح النووي"
دعوة بمفعول نووي وجهها الرئيس الشيخ حسن روحاني طارحاً عقد مؤتمر دولي لنزع السلاح النووي واعلان 26 أيلول يوماً عالمياً لهذا الهدف. الاعلان الايراني تزامن مع عودة الذرّي الاسرائيلي الى الواجهة يوم الجمعة المنصرم من خلال اسقاط اقتراح المجموعة العربية في "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" الذي دعا الكيان الإسرائيلي إلى الانضمام لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة الذرية. وبين تسلَم إيران محطة بوشهر أمس الأول، وخطاب الرئيس روحاني التاريخي، أسبوع نووي بامتياز، لعبت فيه الدبلوماسية العالمية كل أوراقها.
ربيع بوشهر خريف ديمونا:
بصفته زعيم حركة عدم الانحياز حالياً، أعرب الرئيس الإيراني "روحاني" عن قلق الدول الأعضاء في الحركة من "التهديدات التي تمثلها مخزونات أسلحة الدمار الشامل على السلم والأمن الدوليين"، محدداً "لا نريد تكرار كارثة هيروشيما وناجازاكي".
ثم طالب"إسرائيل" بتوقيع معاهدة حظر الانتشار النووي ووضع أسلحتها النووية تحت الإشراف الدولي".
فالشتاء والصيف تحت سقف النووي الواحد مرفوض. وازدواجية المعاييرأكثر من مدانة. "العلماء الاسرائيليين تفتح أمامهم كل الابواب لدخول مرافق نووية في دول تملك اسلحة الدمار الشامل. فيما يتعرض علماء النووي (السلمي) في دولة عضو في اتفاقية الحظر للاغتيال." كما قالها منذ يومين بتصريح دقيق "رضا نجفي" السفير الايراني الجديد لدى "الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وفي حين التزمت الجمهورية الاسلامية الايرانية بكامل المعاهدات الموقع عليها ، كدولة عضو في اتفاقية الحظر، و بنت مفاعلها السلمي في بوشهر ، باشراف الوكالة الدولية وتحت مراقبتها، يمعن الكيان الاسرائيلي بطعن الاتفاقية ." فهو يمتلك "النووي" كسلاح دمار شامل ,أي لأهداف محض حربية-عدوانية. وهو رفض قطعياً التوقيع على اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي. منشآته النووية خارج نطاق سيطرة "الوكالة الدولية للطاقة الذرية". والأعوص أن مفاعل ديمونا الذرّي يشكل خطراً إضافيا في أساس بنيته. وبحسب الخبراء فقد انتهى عمره الاحتمالي، ومن الملحّ توقيف عمله لما يشكله من تهديد للسلامة العامة ، قبل خطره العدواني بالأساس.
رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي ضغط بكامل قوته لمنع إصدار القرار المقترح نهاية الأسبوع المنصرم ، حفاظاً على المفاعل المتآكل. فالاقتراح يدين الكيان العبري على كافة المستويات. وبحسب ما كشف موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني. فقد رافقت تدخل نتنياهو جهود مكوكية ومساندة عملية، قامت بها وحدة الشؤون الإستراتيجية في وزارة الخارجية الإسرائيلية، فأدارت كل تفاصيل النشاط الإسرائيلي، في صفوف الدول الأعضاء في "الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وبتنسيق كامل مع شاؤول موفاز، الذي تواجد في فيينا مترأساً "المجلس الاسرائيلي للطاقة الذرية".
أشهُر التسلح المكلف:
بينما يهرع الاسرائيليون الى الدفاع حتى الرمق الأخير عن سلاحهم العدواني الشامل ، يستمرون في التسلّح المكلف لسد الثغرات الفاضحة.
فلم تكن زيارة تشاك هيغل وزير الحرب الامريكي الى المنطقة منذ اشهر قليلة الا لابرام صفقة التسلح الاضخم في تاريخ الكيان الاسرائيلي ب حوالي 10 مليار دولار . طبعاً تأتي كثاني أضخم صفقة تسليح فى التاريخ بعد صفقة السعودية عام 2010 التي اشترت مقاتلات ال (إف - 15)، بما بقارب 29.5 مليار دولار. والمفارقة أن زيارة هيغل التي اعلنت بوضوح مراميها. لم تقتصر على بيع الاسلحة للاسرائيليين بل لحلفائها من "العرب" . حيث تنتشر القواعد العسكرية الامريكية جهاراً . و تفتح السفارات الاسرائيلية.
الصفقة التي رمت إلى دعم القوة الحربية الجوية للكيان الإسرائيلي بأحدث الاسلحة والمعدات و الذخائر الخاصة حصراً بالترسانة الامريكية،تمكنها بالتالي من شن هجمات جوية صاروخية بعيدة المدى إلى إيران. كما وتعزيز القوة الدفاعية الخليجية لمساندة "حليفتها" العبرية من الاخطار المجاورة. فتم في السياق نفسه استعجال تنفيذ صفقة المقاتلات (F - 35) 150 مقاتلة - لاستبدال المقاتلات القديمة المتوقع أن يتم التسليم عام 2016.مع السعي الدائب للحصول على (F - 22) الحديثة بدل من ال(F - 15).
وقد بحث أيضا تجديد اتفاقية التعاون العسكري بمساعدة عسكرية سنوية تصل الى 3 مليار دولار، حتى العام 2017. وفي إطار تطوير منظومة (القبة الحديدية) تمت المطالبة بتصديق الكونغرس على 220.3 مليون دولار لهذا الصدد خلال العام 2014
صفقة التسلّح الأضخم:
وفي تفاصيل الصفقة الأمريكية-الإسرائيلية :
-خمسة طائرات نقل الجنود (V - 22 Osprey) تقلع عامودياً. وتنقل 24 عنصر، و 12 حمالة جرحى. سرعتها 509 كم/ ساعة. حمولتها الخارجية 9 طن و الداخلية 7 طن. ما يتيح لها تنفيذ هجوم برمائي وعمليات خاصة يعجز عنها القصف الجوي والصاروخي .كلفتها تصل إلى 89 مليون دولار أمريكي للطائرة الواحدة.
-ستة طائرات صهريج (كيه سي 135) للتزويد بالوقود فى الجو. و هي تمثل خزانا للوقود تساهم في إزالة عائق طول المسافة من الدولة العبرية الى إيران عن عاتق المقاتلات.
-الجيل الجديد من صواريخ جو – جو AMRAAM)120 - AIM) من رايثيون. ويمكن للصاروخ إصابة أهداف حتى 48 كيلومترا وتصل سرعته إلى 4 ماخ. موجه بالأشعة الرادارية والاجهزة الجيروسكوبية. وهو يعمل في جميع الاجواء ضد الأهداف الأبعد من مدى الرؤية (BEYOND VISUAL RANGE .
-قنابل ال (GBU) وتسمى أيضا مدمرة الملاجئ وهي نوع خاص من القنابل الخارقة للأرض، الموجهة بالليزر القادرة على اختراق 30 مترا تحت الأرض.
-1000 جهاز (JDAM) وهو جهاز تحكم يحول القنابل العادية إلى قنابل ذكية ويجعلها دقيقة جداً عبر ربطها مع الهدف من خلال قمر صناعي.
-قنابل (GBU - 31) جو-أرض الموجهة بجهاز توجيه ، وهي خاصة لضرب التحصينات تحت الأرض و(GBU - 39) و هذه الأخيرة من نفس العائلة و لكن ذات قطر صغير. تتميز بقدرتها على العمل في كافة الظروف ليلاً و نهاراً. و يتجاوز مداها العملياتي ال 75 كم.
-ومستودع القنابل AGM-154 Joint Standoff Weapon (JSOW)) ويحوى 145 قنبلة ضد الممرات ومواقع الدفاع الجوى، ذاتية التوجيه وبواسطة صورة حرارية في المرحلة الأخيرة (IIR).
الأسبوع النووي وأشهُر التسلّح:
ندعو إلى "نشر ثقافة البناء، عبر العمل على القضاء على الفقر والجهل والأمراض، بدل انتشار السلاح النووي"
دعوة بمفعول نووي وجهها الرئيس الشيخ حسن روحاني طارحاً عقد مؤتمر دولي لنزع السلاح النووي واعلان 26 أيلول يوماً عالمياً لهذا الهدف. الاعلان الايراني تزامن مع عودة الذرّي الاسرائيلي الى الواجهة يوم الجمعة المنصرم من خلال اسقاط اقتراح المجموعة العربية في "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" الذي دعا الكيان الإسرائيلي إلى الانضمام لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة الذرية. وبين تسلَم إيران محطة بوشهر أمس الأول، وخطاب الرئيس روحاني التاريخي، أسبوع نووي بامتياز، لعبت فيه الدبلوماسية العالمية كل أوراقها.
ربيع بوشهر خريف ديمونا:
بصفته زعيم حركة عدم الانحياز حالياً، أعرب الرئيس الإيراني "روحاني" عن قلق الدول الأعضاء في الحركة من "التهديدات التي تمثلها مخزونات أسلحة الدمار الشامل على السلم والأمن الدوليين"، محدداً "لا نريد تكرار كارثة هيروشيما وناجازاكي".
ثم طالب"إسرائيل" بتوقيع معاهدة حظر الانتشار النووي ووضع أسلحتها النووية تحت الإشراف الدولي".
فالشتاء والصيف تحت سقف النووي الواحد مرفوض. وازدواجية المعاييرأكثر من مدانة. "العلماء الاسرائيليين تفتح أمامهم كل الابواب لدخول مرافق نووية في دول تملك اسلحة الدمار الشامل. فيما يتعرض علماء النووي (السلمي) في دولة عضو في اتفاقية الحظر للاغتيال." كما قالها منذ يومين بتصريح دقيق "رضا نجفي" السفير الايراني الجديد لدى "الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وفي حين التزمت الجمهورية الاسلامية الايرانية بكامل المعاهدات الموقع عليها ، كدولة عضو في اتفاقية الحظر، و بنت مفاعلها السلمي في بوشهر ، باشراف الوكالة الدولية وتحت مراقبتها، يمعن الكيان الاسرائيلي بطعن الاتفاقية ." فهو يمتلك "النووي" كسلاح دمار شامل ,أي لأهداف محض حربية-عدوانية. وهو رفض قطعياً التوقيع على اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي. منشآته النووية خارج نطاق سيطرة "الوكالة الدولية للطاقة الذرية". والأعوص أن مفاعل ديمونا الذرّي يشكل خطراً إضافيا في أساس بنيته. وبحسب الخبراء فقد انتهى عمره الاحتمالي، ومن الملحّ توقيف عمله لما يشكله من تهديد للسلامة العامة ، قبل خطره العدواني بالأساس.
رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي ضغط بكامل قوته لمنع إصدار القرار المقترح نهاية الأسبوع المنصرم ، حفاظاً على المفاعل المتآكل. فالاقتراح يدين الكيان العبري على كافة المستويات. وبحسب ما كشف موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني. فقد رافقت تدخل نتنياهو جهود مكوكية ومساندة عملية، قامت بها وحدة الشؤون الإستراتيجية في وزارة الخارجية الإسرائيلية، فأدارت كل تفاصيل النشاط الإسرائيلي، في صفوف الدول الأعضاء في "الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وبتنسيق كامل مع شاؤول موفاز، الذي تواجد في فيينا مترأساً "المجلس الاسرائيلي للطاقة الذرية".
أشهُر التسلح المكلف:
بينما يهرع الاسرائيليون الى الدفاع حتى الرمق الأخير عن سلاحهم العدواني الشامل ، يستمرون في التسلّح المكلف لسد الثغرات الفاضحة.
فلم تكن زيارة تشاك هيغل وزير الحرب الامريكي الى المنطقة منذ اشهر قليلة الا لابرام صفقة التسلح الاضخم في تاريخ الكيان الاسرائيلي ب حوالي 10 مليار دولار . طبعاً تأتي كثاني أضخم صفقة تسليح فى التاريخ بعد صفقة السعودية عام 2010 التي اشترت مقاتلات ال (إف - 15)، بما بقارب 29.5 مليار دولار. والمفارقة أن زيارة هيغل التي اعلنت بوضوح مراميها. لم تقتصر على بيع الاسلحة للاسرائيليين بل لحلفائها من "العرب" . حيث تنتشر القواعد العسكرية الامريكية جهاراً . و تفتح السفارات الاسرائيلية.
الصفقة التي رمت إلى دعم القوة الحربية الجوية للكيان الإسرائيلي بأحدث الاسلحة والمعدات و الذخائر الخاصة حصراً بالترسانة الامريكية،تمكنها بالتالي من شن هجمات جوية صاروخية بعيدة المدى إلى إيران. كما وتعزيز القوة الدفاعية الخليجية لمساندة "حليفتها" العبرية من الاخطار المجاورة. فتم في السياق نفسه استعجال تنفيذ صفقة المقاتلات (F - 35) 150 مقاتلة - لاستبدال المقاتلات القديمة المتوقع أن يتم التسليم عام 2016.مع السعي الدائب للحصول على (F - 22) الحديثة بدل من ال(F - 15).
وقد بحث أيضا تجديد اتفاقية التعاون العسكري بمساعدة عسكرية سنوية تصل الى 3 مليار دولار، حتى العام 2017. وفي إطار تطوير منظومة (القبة الحديدية) تمت المطالبة بتصديق الكونغرس على 220.3 مليون دولار لهذا الصدد خلال العام 2014
صفقة التسلّح الأضخم:
وفي تفاصيل الصفقة الأمريكية-الإسرائيلية :
-خمسة طائرات نقل الجنود (V - 22 Osprey) تقلع عامودياً. وتنقل 24 عنصر، و 12 حمالة جرحى. سرعتها 509 كم/ ساعة. حمولتها الخارجية 9 طن و الداخلية 7 طن. ما يتيح لها تنفيذ هجوم برمائي وعمليات خاصة يعجز عنها القصف الجوي والصاروخي .كلفتها تصل إلى 89 مليون دولار أمريكي للطائرة الواحدة.
-ستة طائرات صهريج (كيه سي 135) للتزويد بالوقود فى الجو. و هي تمثل خزانا للوقود تساهم في إزالة عائق طول المسافة من الدولة العبرية الى إيران عن عاتق المقاتلات.
-الجيل الجديد من صواريخ جو – جو AMRAAM)120 - AIM) من رايثيون. ويمكن للصاروخ إصابة أهداف حتى 48 كيلومترا وتصل سرعته إلى 4 ماخ. موجه بالأشعة الرادارية والاجهزة الجيروسكوبية. وهو يعمل في جميع الاجواء ضد الأهداف الأبعد من مدى الرؤية (BEYOND VISUAL RANGE .
-قنابل ال (GBU) وتسمى أيضا مدمرة الملاجئ وهي نوع خاص من القنابل الخارقة للأرض، الموجهة بالليزر القادرة على اختراق 30 مترا تحت الأرض.
-1000 جهاز (JDAM) وهو جهاز تحكم يحول القنابل العادية إلى قنابل ذكية ويجعلها دقيقة جداً عبر ربطها مع الهدف من خلال قمر صناعي.
-قنابل (GBU - 31) جو-أرض الموجهة بجهاز توجيه ، وهي خاصة لضرب التحصينات تحت الأرض و(GBU - 39) و هذه الأخيرة من نفس العائلة و لكن ذات قطر صغير. تتميز بقدرتها على العمل في كافة الظروف ليلاً و نهاراً. و يتجاوز مداها العملياتي ال 75 كم.
-ومستودع القنابل AGM-154 Joint Standoff Weapon (JSOW)) ويحوى 145 قنبلة ضد الممرات ومواقع الدفاع الجوى، ذاتية التوجيه وبواسطة صورة حرارية في المرحلة الأخيرة (IIR).
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018