ارشيف من :أخبار لبنانية
ثانوية المهدي (ع) الحدث تخرّج دفعة ’لبيك يا زينب’
أقامت المؤسّسة الإسلاميّة للتربية والتعليم ثانويّة المهدي (ع) الحدث، برعاية وزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن، حفل تخريج تلامذتها الناجحين في الشهادات الرسميّة (ثانويّ ومتوسّط)، دفعة "لبّيكِ يا زينب" للعام الدراسيّ 2012-2013 بحضور فعّاليّات نيابية ودينية وتربوية وبلدية واجتماعية وحشد من الأهالي، وذلك في قاعة الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قده) - الحدث.
وفي كلمة له، رأى الحاج حسن أن" هناك حراكاً في المنطقة والعالم حول القضايا المتعلقة بلبنان وفلسطين وبالمنطقة العربية والاسلامية عموماً"، آسفاً للإعتداءات على الفلسطينين والمسجد الأقصى، فيما الأمة وقادتها يتلهون عنها".
وفي الشأن اللبناني، أضاف الحاج حسن "موضوع الحكومة بالنسبة لنا واضح، نريد حكومة شراكة وطنية جامعة بأحجام تمثيلية. بالنسبة لفريق "14 آذار" واضح أن الموضوع ليس عندهم، هم ينتظرون ماذا سيقول الخارج الاقليمي لهم حول الحكومة وبموضوع الحوار نفس الأمر، وينتظرون بأن يسمح لهم الخارج بتشكيل الحكومة وأن يلاقوا بقية اللبنانيين في موضوع الحوار وبأن يفكوا سياسة تعطيل المؤسسات. وهذا مرتبط بأن بعض الدول الاقليمية التي كان لديها حسابات ورهانات على تغيير خارطة ووجه المنطقة، خابت رهاناتهم وسقطت حساباتهم وهم ينتظرون على قارعة الطريق، ولأن أسياد الأسياد عندما تدق ساعة الحقيقة وعندما تحين اللحظات الحاسمة لا يسألون عما يتبعوهم وفقط يلهثون وراء مصالحهم".
وأكّد وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال أن"هناك من ينتظر في لبنان والمنطقة على قارعة الطريق الى ما ستؤول اليه الأمور الدولية والاقليمية"، مضيفاً" بالنسبة الينا لن يتغير شيء، كنا ننادي بحكومة جامعة وسنبقى ننادي بحكومة جامعة، كنا ننادي ونقول بالحوار وسنبقى نقول بالحوار، كنا نقول بتفعيل المؤسسات وسنبقى نقول كذلك، أما هم فينتظرون... نحن نأسف على مسألة واحدة هي تعطيل شؤون الناس والبلد وتضييع الفرص على اللبنانيين".
وتابع "من كان يدعي طويلا وينادي بشعارات السيادة آن له أن يبدّل ويقول أنه ينتظر دائما ويراهن دائما وتسقط قطاراته وتخيب رهاناته، للأسف هذه هي الحقيقة الموجودة."
واختُتم الحفل بتقديم الدّروع والشهادات التقديريّة للتلامذة الخرّيجين.
وفي كلمة له، رأى الحاج حسن أن" هناك حراكاً في المنطقة والعالم حول القضايا المتعلقة بلبنان وفلسطين وبالمنطقة العربية والاسلامية عموماً"، آسفاً للإعتداءات على الفلسطينين والمسجد الأقصى، فيما الأمة وقادتها يتلهون عنها".
وفي الشأن اللبناني، أضاف الحاج حسن "موضوع الحكومة بالنسبة لنا واضح، نريد حكومة شراكة وطنية جامعة بأحجام تمثيلية. بالنسبة لفريق "14 آذار" واضح أن الموضوع ليس عندهم، هم ينتظرون ماذا سيقول الخارج الاقليمي لهم حول الحكومة وبموضوع الحوار نفس الأمر، وينتظرون بأن يسمح لهم الخارج بتشكيل الحكومة وأن يلاقوا بقية اللبنانيين في موضوع الحوار وبأن يفكوا سياسة تعطيل المؤسسات. وهذا مرتبط بأن بعض الدول الاقليمية التي كان لديها حسابات ورهانات على تغيير خارطة ووجه المنطقة، خابت رهاناتهم وسقطت حساباتهم وهم ينتظرون على قارعة الطريق، ولأن أسياد الأسياد عندما تدق ساعة الحقيقة وعندما تحين اللحظات الحاسمة لا يسألون عما يتبعوهم وفقط يلهثون وراء مصالحهم".
وأكّد وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال أن"هناك من ينتظر في لبنان والمنطقة على قارعة الطريق الى ما ستؤول اليه الأمور الدولية والاقليمية"، مضيفاً" بالنسبة الينا لن يتغير شيء، كنا ننادي بحكومة جامعة وسنبقى ننادي بحكومة جامعة، كنا ننادي ونقول بالحوار وسنبقى نقول بالحوار، كنا نقول بتفعيل المؤسسات وسنبقى نقول كذلك، أما هم فينتظرون... نحن نأسف على مسألة واحدة هي تعطيل شؤون الناس والبلد وتضييع الفرص على اللبنانيين".
وتابع "من كان يدعي طويلا وينادي بشعارات السيادة آن له أن يبدّل ويقول أنه ينتظر دائما ويراهن دائما وتسقط قطاراته وتخيب رهاناته، للأسف هذه هي الحقيقة الموجودة."
واختُتم الحفل بتقديم الدّروع والشهادات التقديريّة للتلامذة الخرّيجين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018