ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص الانتقاد.نت: النبطية لم تنم والاحتفالات استمرت حتى الصباح
مايا ياغي
لم تنم مدينة النبطية ليل امس، سهرت بجفون فرحة تعانق انبلاج الفجر انتظارا للنتائج و لم تنتظر... فان هذه النتائج لم تكن الا ارقام بالنسبة لجميع ابنائها، انطلقت الالعاب النارية و غطت سمائها وارتفعت الزغاريد و بدأت المواكب السيارة ترتفع معها أعلام المعارضة بالتجوال في المدينة وجوارها مؤكدة ان الفرحة ليس في النتائج، بل باثبات جمهور المقاومة ان الخط والنهج ما زال كما هو ولن يتغير منه شيئا واذا كانت اصوات الكثير من اللبنانيين تشرى و تباع فان اصوات اهل النبطية واهل الجنوب اغلى من ارواحهم وما ارخص ارواحهم امام المقاوميين.
امتلئت طرقاتها وازدحمت بالناس و السيارات وكانت النبطية كعروس تتأمل ابنائها القادمين اليها من كل ناح وصوب، لم تقتصر الانتخابات على وضع ورقة في الصندوق بل كانت الملتقى لجميع ابناء الجنوب و كان اللقاء مع الاهل بعد طول غياب، لم يكن هذا اليوم للبنان فقط بل كان لكل ابنائه، ومهما كانت النتائج فان مسيرة المقاومة لن تتغير في نفوس الجنوبيين وان العزة لديهم ترفض ان يباع ضميرهم كغيرهم مقابل الكثير من الدولارات، لا نعرف كيف يمكن للبنانيين مجددا ان ينتخبوا لمن باعهم 20 عاما وما قدم لهم الا الفساد والدين العام، والعمالة، والقتل، ومقاومة " المقاومة " ومحاربة الجنوب، و حرمان البقاع ولكن مهما تعاظمت صرخات الظلم و الحقد من افواه هؤلاء اللذين اشترتهم امريكا باموالها واقفلت افواههم بدولاراتها فان صوت العاملي الجنوبي النبطاني يبقى أعلى وأعلى من كل اصوات، يؤكد انه صخرة بوجه كل غاصب و محتل وان جسده كما صوته فدى للمقاومة و فدى للجنوب و فدى للبنان .
وترتفع الاناشيد الثورية تقاطعها خطابات سيد المقاومة و تتناغم مع زمامير السيارات التي عزفت سنفونية النصر التي اعتاد عليها ابناء الجنوب مؤكدة ان كلمة النصر هي فقط بوجه العدو اما الشريك في الوطن سيبقى شريكا ومهما كثرت اخطاؤه بحق المقاومة فمن يحمي الوطن من رجس الاحتلال لن يقف عند مطبات صغيرة تزرعها امريكا و حلفاؤها بيننا ليشتعل و طننا بنيران الحقد بين اهله و لهذا فان جمهور المقاومة يؤكد من قلب النبطية انه اسمى وارفع من يقف عند نتيجة هذه الانتخابات لان ما حفر في قلوب الجنوبيين لا ولن يتغير وان النتائج السياسية لهذه الانتخابات ـ ومهما كانت خلفياتها من تزوير وشراء لضمائر الناس وهذا ما ستكشفه الايام القادمة ـ لن تكون الا ارقام ليس اكثر و حماية لبنان ستبقى الهم الاول و الاخير فالفرحة الجنوبية ستبقى و اعلام المعارضة ستبقى تلون السماء بقوسها المتجانس مع بعضه بعضا.
لم تنم مدينة النبطية ليل امس، سهرت بجفون فرحة تعانق انبلاج الفجر انتظارا للنتائج و لم تنتظر... فان هذه النتائج لم تكن الا ارقام بالنسبة لجميع ابنائها، انطلقت الالعاب النارية و غطت سمائها وارتفعت الزغاريد و بدأت المواكب السيارة ترتفع معها أعلام المعارضة بالتجوال في المدينة وجوارها مؤكدة ان الفرحة ليس في النتائج، بل باثبات جمهور المقاومة ان الخط والنهج ما زال كما هو ولن يتغير منه شيئا واذا كانت اصوات الكثير من اللبنانيين تشرى و تباع فان اصوات اهل النبطية واهل الجنوب اغلى من ارواحهم وما ارخص ارواحهم امام المقاوميين.
امتلئت طرقاتها وازدحمت بالناس و السيارات وكانت النبطية كعروس تتأمل ابنائها القادمين اليها من كل ناح وصوب، لم تقتصر الانتخابات على وضع ورقة في الصندوق بل كانت الملتقى لجميع ابناء الجنوب و كان اللقاء مع الاهل بعد طول غياب، لم يكن هذا اليوم للبنان فقط بل كان لكل ابنائه، ومهما كانت النتائج فان مسيرة المقاومة لن تتغير في نفوس الجنوبيين وان العزة لديهم ترفض ان يباع ضميرهم كغيرهم مقابل الكثير من الدولارات، لا نعرف كيف يمكن للبنانيين مجددا ان ينتخبوا لمن باعهم 20 عاما وما قدم لهم الا الفساد والدين العام، والعمالة، والقتل، ومقاومة " المقاومة " ومحاربة الجنوب، و حرمان البقاع ولكن مهما تعاظمت صرخات الظلم و الحقد من افواه هؤلاء اللذين اشترتهم امريكا باموالها واقفلت افواههم بدولاراتها فان صوت العاملي الجنوبي النبطاني يبقى أعلى وأعلى من كل اصوات، يؤكد انه صخرة بوجه كل غاصب و محتل وان جسده كما صوته فدى للمقاومة و فدى للجنوب و فدى للبنان .
وترتفع الاناشيد الثورية تقاطعها خطابات سيد المقاومة و تتناغم مع زمامير السيارات التي عزفت سنفونية النصر التي اعتاد عليها ابناء الجنوب مؤكدة ان كلمة النصر هي فقط بوجه العدو اما الشريك في الوطن سيبقى شريكا ومهما كثرت اخطاؤه بحق المقاومة فمن يحمي الوطن من رجس الاحتلال لن يقف عند مطبات صغيرة تزرعها امريكا و حلفاؤها بيننا ليشتعل و طننا بنيران الحقد بين اهله و لهذا فان جمهور المقاومة يؤكد من قلب النبطية انه اسمى وارفع من يقف عند نتيجة هذه الانتخابات لان ما حفر في قلوب الجنوبيين لا ولن يتغير وان النتائج السياسية لهذه الانتخابات ـ ومهما كانت خلفياتها من تزوير وشراء لضمائر الناس وهذا ما ستكشفه الايام القادمة ـ لن تكون الا ارقام ليس اكثر و حماية لبنان ستبقى الهم الاول و الاخير فالفرحة الجنوبية ستبقى و اعلام المعارضة ستبقى تلون السماء بقوسها المتجانس مع بعضه بعضا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018