ارشيف من :أخبار لبنانية

فنيش: المتضرر من سياسة ’14 آذار’ هم كل اللبنانيين


فنيش: المتضرر من سياسة ’14 آذار’ هم كل اللبنانيين

رأى وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش أن "الحل الوحيد في لبنان هو تشكيل حكومة وحدة وطنية يتمثل فيها كل المكونات بما يتلائم مع وزنها ويتناسب مع حجمها التمثيلي داخل المجلس النيابي وهذا مطلب منصف وعادل".

ولفت فنيش الى أن "حكاية 8+8+8 أصبحت مسألة مفضوحة لأن رئيس الحكومة المكلف مع احترامنا وتقديرنا لشخصه هو جزء من فريق 14 آذار وحصته هي حصتهم، مشدداً على أنه "لا يمكن التفكير أيضاً بحكومة يسميها البعض بالأمر الواقع لأن التفكير بها هو أمر غير واقعي وغير بناء ويدخل البلد في مشكلة أكثر تعقيداً".

وخلال لقاء سياسي في بلدة رامية الجنوبية أكد فنيش أن "موقفنا لا يزال هدفه التوافق على كيفية تكوين مؤسسات النظام السياسي على قاعدة الشراكة وأن ندير شؤون البلد بحيث أنه لا أحد يلغي الآخر"، معتبراً أنه "إذا أردنا حلاً فيه مصلحة اللبنانيين والبلد وتقوم المؤسسات من خلاله بدورها علينا أن نلتقي مع بعضنا البعض ونتشارك في المؤسسات السياسية لأنه لا يستطيع أحد أن يلغي وجود قوة تمثيلية ذات وزن في البلد"، ومشيراً إلى أن "المتضرر من سياسة فريق 14 آذار من خلال تعطيلهم للمجلس النيابي وتعطيلهم لتشكيل الحكومة هم كل اللبنانيين".


فنيش: المتضرر من سياسة ’14 آذار’ هم كل اللبنانيين

وفي ما يتعلق بالوضع السوري، أكد فنيش أنه "بات واضحا من لا يريد الوصول إلى حل سياسي"، مشيراً إلى أن "الذي يتحكم بالوضع الميداني ويملك التأثير هي الجماعات التكفيرية الإرهابية من خلال وجود صراع وإمتداد لسيطرتهم على الآخرين"، ومضيفاً إن "بعضاً من المعارضة السياسية يحظى بالإحترام لأنه وإن كان معارضا للنظام وله مطالب، لكن لا يسمح لنفسه أن يكون أداة تدخل خارجي في بلده، أو بسياسة الدعوة للتدخل الخارجي، أو باستخدام أسلوب بعض الجماعات التكفيرية لسياسة القتل والتدمير والذبح على الهوية نتيجة الإختلاف على الرأي".

ورأى الوزير فنيش أنه "لا يمكن إيجاد حلول في سوريا إلا من خلال الجلوس على طاولة حوار والبحث عن حل سياسي واقعي يحترم خيار الشعب السوري ويتيح له أن يعبر عن إرادته بعيدا عن ضغوطات وجرائم التيارات التكفيرية التي لا تتورع عن سفك دماء الناس وهتك الأعراض وحتى التمثيل بالجثث والتي لا تحمل مشروعا معيناً"، مشدداً على أن "ما تقوم به هو تدمير مجتمعاتنا وتقديم خدمات لأعداء الأمة وللعدو الصهيوني، كما ونخشى من أن تنتقل التداعيات بسبب هذه القوى التكفيرية وتورط بعض القوى في لبنان وبعض الدول الإقليمية إلى مرحلة تصبح فيها قادرة على الإمساك بمفاصل البلد".

وأوضح الوزير فنيش أن "مبادرتنا كانت التصدي لهذا المشروع حرصا على لبنان ودفعا لهذا الخطر عن حدودنا وابعادهم من الإرتكاز في نقاط ومواقع قريبة من حدودنا اللبنانية بحيث تقدر ان تكون مؤثرة في مجرى حياة اللبنانيين"، معتبراً أن "النقمة على حزب الله وعلى المقاومة في لبنان التي تسمع من بعض الأصوات وبشكل فظ تعبر عن حالة من الكراهية والغضب بسبب قدرتنا عن كشف عجزهم امام العدو الاسرائيلي وعن مشروع ليس فقط لسوريا بل لكل المنطقة".

وختم الوزير فنيش بالقول إن "الدور الذي قامت به المقاومة من خلال نسفها وضربها لأحد ركائز مشروع سيطرة القوى التكفيرية على سوريا والهيمنة عليها أصابت البعض بحالة من الغضب بحيث جعلتهم يعبرون عن مفردات ومواقف فيها من الكراهية والحقد، وشعروا ان المقاومة ودورها دائما محبط لآمالهم ولتطلعاتهم".
2013-09-29