ارشيف من :أخبار لبنانية
فضل الله: المشهد في المنطقة يرتسم اليوم بخلاف رهانات فريق 14 آذار
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أننا نريد حكومة وحدة وطنية جامعة تتمثل فيها القوى السياسية حسب أحجامها في المجلس النيابي وأن أي محاولة لفرض حكومة أخرى لا مكان لها في لبنان لا بالتوازنات السياسية الموجودة ولا وفق ما ينص عليه ميثاقنا الوطني ودستورنا الذي يدعو إلى تمثيل عادل يعبر عنه في المجلس النيابي.
كلام النائب فضل الله جاء خلال رعايته لحفل تكريم الطلاب الناجحين في الإمتحانات الرسمية الذي أقامته بلدية عيترون في حسينية بلدتها بحضور عدد من الفعاليات والشخصيات التربوية والثقافية والاجتماعية بالإضافة إلى عدد من الأهالي.
وأشار فضل الله إلى أن الذين لا يريدون أن يقرأوا التحولات التي تحيط بنا وراهنوا على عدوان أمريكي على سوريا وعلى إنقلاب في موازين القوى هؤلاء لا يزالون حتى اليوم يكابرون ولا يدركون حقيقة هذه التحولات التي تؤكد مرة أخرى أن الذي يثبت على الأرض وفي الميدان ويراهن على إرادة وصمود شعبه فقط هو الذي يحقق النجاح، أما الذي يراهن على الخارج فالخارج يبيع ويشتري حسب مصالحه.
ورأى فضل الله أن المشهد في المنطقة يرتسم اليوم بخلاف رهانات فريق 14 آذار وما كان يبني عليه حساباته لجهة حدوث العدوان على سوريا وانقلاب الأوضاع ليعود الى الإستئثار بلبنان. لافتاً إلى أننا منذ البداية سواء كان يوجد عدوان أمريكي أو لا يوجد كنا نقول لهم لا تراهنوا على الخارج لأنه لا يقدم لكم شيئاً، والرابح هو الذي يربح شعبه وليس الرهانات على الولايات المتحدة أو المجتمع الدولي.
وأشارإلى أننا منذ تاريخ تطبيق الطائف نعتبر أن الدولة هي المرجعية الأمنية على امتداد مساحة البلاد وندعوها الى ان تبسط أمنها وقانونها في كل المناطق. لافتاً إلى أنه عندما كانت هذه الدولة تعجز وتواجه تحديات أمنية كنّا نحاول أن نملأ الفراغ قدر المستطاع ولكن الامن في البلد لا يمكن ان يستتب إلا من خلال مؤسسات الدولة. معتبراً أن الذين يمنعون اليوم الدولة من القيام بواجباتها هم الذين يحمون بعض الجماعات والمناطق بذرائع واهية ولا يقبلون أن تقوم الأجهزة الأمنية بدورها من أجل ملاحقة القتلة والمخلين بالأمن ويريدون تخريب الوضع الأمني في لبنان.
وطالب فضل الله الدولة بأن تقوم بإجراءاتها الأمنية كما في الضاحية في كل المناطق اللبنانية حيث يوجد تهديد للأمن. مؤكداً أننا مع بسط سلطة الدولة على كل أراضيها وكل المناطق.
واعتبر فضل الله أنه لو كان لدينا دولة منذ عام 48 لما نشأت المقاومة عندنا، ونحن نعرف أكثر من أي شخص آخر كيف تخلت الدولة عن مسؤولياتها وتركت أرضها سائبة للإحتلال. لافتاً إلى أنه لولا المقاومة لما كنا اليوم نستعيد سلطة الدولة على هذه الأراضي، ولذلك نحن أمام كل ما يجري من محاولات للإخلال بالأمن وتهديد الاستقرار مطلبنا سيبقى أن تقوم الدولة بمسؤولياتها وواجباتها وهذا الأمر الذي رأيناه في الضاحية الجنوبية ونريده في البقاع والشمال وعلى امتداد الوطن.
كلام النائب فضل الله جاء خلال رعايته لحفل تكريم الطلاب الناجحين في الإمتحانات الرسمية الذي أقامته بلدية عيترون في حسينية بلدتها بحضور عدد من الفعاليات والشخصيات التربوية والثقافية والاجتماعية بالإضافة إلى عدد من الأهالي.
وأشار فضل الله إلى أن الذين لا يريدون أن يقرأوا التحولات التي تحيط بنا وراهنوا على عدوان أمريكي على سوريا وعلى إنقلاب في موازين القوى هؤلاء لا يزالون حتى اليوم يكابرون ولا يدركون حقيقة هذه التحولات التي تؤكد مرة أخرى أن الذي يثبت على الأرض وفي الميدان ويراهن على إرادة وصمود شعبه فقط هو الذي يحقق النجاح، أما الذي يراهن على الخارج فالخارج يبيع ويشتري حسب مصالحه.
ورأى فضل الله أن المشهد في المنطقة يرتسم اليوم بخلاف رهانات فريق 14 آذار وما كان يبني عليه حساباته لجهة حدوث العدوان على سوريا وانقلاب الأوضاع ليعود الى الإستئثار بلبنان. لافتاً إلى أننا منذ البداية سواء كان يوجد عدوان أمريكي أو لا يوجد كنا نقول لهم لا تراهنوا على الخارج لأنه لا يقدم لكم شيئاً، والرابح هو الذي يربح شعبه وليس الرهانات على الولايات المتحدة أو المجتمع الدولي.
وأشارإلى أننا منذ تاريخ تطبيق الطائف نعتبر أن الدولة هي المرجعية الأمنية على امتداد مساحة البلاد وندعوها الى ان تبسط أمنها وقانونها في كل المناطق. لافتاً إلى أنه عندما كانت هذه الدولة تعجز وتواجه تحديات أمنية كنّا نحاول أن نملأ الفراغ قدر المستطاع ولكن الامن في البلد لا يمكن ان يستتب إلا من خلال مؤسسات الدولة. معتبراً أن الذين يمنعون اليوم الدولة من القيام بواجباتها هم الذين يحمون بعض الجماعات والمناطق بذرائع واهية ولا يقبلون أن تقوم الأجهزة الأمنية بدورها من أجل ملاحقة القتلة والمخلين بالأمن ويريدون تخريب الوضع الأمني في لبنان.
وطالب فضل الله الدولة بأن تقوم بإجراءاتها الأمنية كما في الضاحية في كل المناطق اللبنانية حيث يوجد تهديد للأمن. مؤكداً أننا مع بسط سلطة الدولة على كل أراضيها وكل المناطق.
واعتبر فضل الله أنه لو كان لدينا دولة منذ عام 48 لما نشأت المقاومة عندنا، ونحن نعرف أكثر من أي شخص آخر كيف تخلت الدولة عن مسؤولياتها وتركت أرضها سائبة للإحتلال. لافتاً إلى أنه لولا المقاومة لما كنا اليوم نستعيد سلطة الدولة على هذه الأراضي، ولذلك نحن أمام كل ما يجري من محاولات للإخلال بالأمن وتهديد الاستقرار مطلبنا سيبقى أن تقوم الدولة بمسؤولياتها وواجباتها وهذا الأمر الذي رأيناه في الضاحية الجنوبية ونريده في البقاع والشمال وعلى امتداد الوطن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018