ارشيف من :ترجمات ودراسات
’تل أبيب’ وواشنطن تقلّصان العمل بمشروع ’حيتس 3’
على الرغم من التقديرات بأن إيران متمسكة ببرنامجها للوصول إلى السلاح النووي ولا تنوي وقف المشروع، وعلى الرغم من أجواء المصالحة التي تبثها، تقرر في الأيام الأخيرة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلي إجراء تقليص هام لعملية تطوير الصاروخ "حيتس 3"، الذي من المفترض أن يشكل رداً إسرائيلياً على الصواريخ الإيرانية التي تحمل رؤوساً نووية.
صحيفة "معاريف" التي نشرت هذا الخبر، قالت إن "هذا الأمر قد يؤدي إلى تأجيل في الجدول الزمني للمشروع والتخفيض من عدد الصواريخ التي تتزود بها "إسرائيل"، وبسبب التقليص ظهر سجال حاد داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية".
مصادر أمنية إسرائيلية ادّعت في مناقشات داخلية أن "الأمر يتعلق بقرار غير مسؤول وخطر على أمن "إسرائيل"".
وتضيف "معاريف" أنه "في العام الأخير بذلت في "إسرائيل" مساعٍ كبيرة لتسريع مشاريع إدارة "حوما" (الإدارة المسؤولة عن تطوير مشروع حيتس 3)، إلّا أنه في الأسابيع الأخير حصل التحول، بداية أعلنت الولايات المتحدة عن تقليص 55 مليون دولار في موازنة المشروع، وذلك كجزء من تقليص واسع تضمن كل موازنات الإدارة الأمريكية.
وتتابع "معاريف" أن "التقليص الواسع الأمريكي قد يمس أيضاً مشروع الدفاع من الصواريخ متوسطة المدى "شربيط كسميم" (العصا السحرية)، وأيضا التزود ببطارية القبة الفولاذية".
سفير "إسرائيل" في الولايات المتحدة، مايكل أورن، أوصى بعدم الصراع على الحلبة التي تضر أيضاً بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بسبب الخشية من المعارضة الإسرائيلية للتقليص، الذي جرى قبل كل شيء داخل الولايات المتحدة نفسها، الأمر الذي لن يقبله الجمهور الأمريكي.
وتبين الآن، بحسب "معاريف" أن "القرار الأمريكي بتقليص الموازنات لمنظومة الصواريخ لم يترافق بقرار "إسرائيل" لزيادة المبالغ التي تستثمر بالمشروع، وذلك لملئ الفجوة، بل العكس، وزارة الحرب الإسرائيلية قررت تقليص موازنات المشروع بعشرات النسب.
في وزارة الحرب استعدوا مسبقاً لتقليص مبلغ أربعة مليارات شيكل في الموازنة للعام 2013 – 2014، التي قررته الحكومة الإسرائيلية، حيث وصل المبلغ الذي قلص في الاجمال إلى سبعة مليارات شيكل. وضمن إطار الاستعدادات تقرر إلغاء طلبات للتطوير وشراء وسائل قتالية من الصناعات الأمنية.
صحيفة "معاريف" التي نشرت هذا الخبر، قالت إن "هذا الأمر قد يؤدي إلى تأجيل في الجدول الزمني للمشروع والتخفيض من عدد الصواريخ التي تتزود بها "إسرائيل"، وبسبب التقليص ظهر سجال حاد داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية".
مصادر أمنية إسرائيلية ادّعت في مناقشات داخلية أن "الأمر يتعلق بقرار غير مسؤول وخطر على أمن "إسرائيل"".
وتضيف "معاريف" أنه "في العام الأخير بذلت في "إسرائيل" مساعٍ كبيرة لتسريع مشاريع إدارة "حوما" (الإدارة المسؤولة عن تطوير مشروع حيتس 3)، إلّا أنه في الأسابيع الأخير حصل التحول، بداية أعلنت الولايات المتحدة عن تقليص 55 مليون دولار في موازنة المشروع، وذلك كجزء من تقليص واسع تضمن كل موازنات الإدارة الأمريكية.
وتتابع "معاريف" أن "التقليص الواسع الأمريكي قد يمس أيضاً مشروع الدفاع من الصواريخ متوسطة المدى "شربيط كسميم" (العصا السحرية)، وأيضا التزود ببطارية القبة الفولاذية".
سفير "إسرائيل" في الولايات المتحدة، مايكل أورن، أوصى بعدم الصراع على الحلبة التي تضر أيضاً بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بسبب الخشية من المعارضة الإسرائيلية للتقليص، الذي جرى قبل كل شيء داخل الولايات المتحدة نفسها، الأمر الذي لن يقبله الجمهور الأمريكي.
وتبين الآن، بحسب "معاريف" أن "القرار الأمريكي بتقليص الموازنات لمنظومة الصواريخ لم يترافق بقرار "إسرائيل" لزيادة المبالغ التي تستثمر بالمشروع، وذلك لملئ الفجوة، بل العكس، وزارة الحرب الإسرائيلية قررت تقليص موازنات المشروع بعشرات النسب.
في وزارة الحرب استعدوا مسبقاً لتقليص مبلغ أربعة مليارات شيكل في الموازنة للعام 2013 – 2014، التي قررته الحكومة الإسرائيلية، حيث وصل المبلغ الذي قلص في الاجمال إلى سبعة مليارات شيكل. وضمن إطار الاستعدادات تقرر إلغاء طلبات للتطوير وشراء وسائل قتالية من الصناعات الأمنية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018