ارشيف من :أخبار عالمية
خلافات أوباما والكونغرس تشل الحكومة الاميركية
أمر البيت الأبيض، في وقت متأخر الاثنين بحسب التوقيت الشرقي لأميركا، ببدء إغلاق وكالات حكومية بعد فشل الكونغرس في التوصل إلى حل وسط بشأن مشروع قانون لتمويل الأنشطة الحكومية قبل الموعد النهائي في منتصف الليل.
وقالت سيلفيا بورويل مديرة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض في بيان "نحن نحث الكونغرس على المسارعة إلى إصدار قرار لتوفير تمويل قصير الأجل يضمن وقتاً كافياً لإقرار ميزانية لبقية السنة المالية ولإعادة تشغيل الخدمات العامة الحيوية".
ومن المنتظر أن يبدأ تأثير هذا القرار على نحو 800 ألف موظف فيدرالي من أصل أكثر من مليونين قد يصبحون في عطلة قسرية من دون رواتب اعتباراً من صباح الثلاثاء ولفترة غير محددة، لكن الإجراء لن يطال الخدمات الأساسية المتعلقة بالأمن القومي.

خلافات أوباما والكونغرس تشل الحكومة الاميركية
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما حذر من أن تعطيل الحكومة سيكون "موجعاً" لعملية انتعاش الاقتصاد الأميركي، وقال إن الأمر متروك للكونغرس لاستدراك إعلان إفلاس الحكومة، لكنه دعا المؤسسات العسكرية الأميركية إلى الاستمرار في عملها بشكل اعتيادي بعد قرار إغلاق دوائر فيدرالية.
وأضاف: "هذا الفشل يمكن ألا يحدث"، معتبراً أنه كان ممكناً تفادي الكارثة لو قرر مجلس النواب العمل مع مجلس الشيوخ لرفع سقف الدين والسماح بالتمويل الحكومي من دون مطالب غريبة ومثيرة للجدل في هذه العملية، وربطها بقانون الرعاية الصحية.
ودعا أوباما أعضاء حزب الشاي والحزب الجمهوري في مجلس النواب إلى عدم ربط موضوع الموازنة بنتائج الانتخابات الرئاسية واستعمالها رهينة لتسجيل النقاط على الإدارة الأميركية.
وكان أوباما رفض، في كلمة بالبيت الأبيض، قبول شروط الجمهوريين للموافقة على إمرار الموازنة، مؤكدا أن قانون التأمين الصحي الذي يطالب الجمهوريون بإلغائه سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الثلاثاء.
جاءت هذه التطورات بعد رفض مجلس الشيوخ ليلة الاثنين مشروع الموازنة الذي أقره مجلس النواب، ما زاد احتمال الإقفال الجزئي للوكالات الفيدرالية الذي يتوقف بموجبه دفع رواتب مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين.
وكان مجلس الشيوخ الأميركي رفض مساء الاثنين، مشروع قانون مالي جديداً تبناه مجلس النواب، الأمر الذي أنذر باحتمال حدوث شلل حكومي.
واعترض أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيون الأربعة والخمسون على النص الذي من شأنه أن يؤجل البدء بتطبيع القانون الصحي لأوباما.
وقال زعيم الأغلبية الديموقراطية هاري ريد ساخراً إن "ألبرت أينشتاين قال، تحديد الجنون هو أن تفعل نفس الشيء باعتقادك أنك ستحصل على نتيجة مختلفة".
وعادت الكرة إلى ملعب مجلس النواب ورئيسه جون بوهنر، الذي لم يعلن أنه سيرفع مشروع ميزانية مؤقتة لا يمس بقانون الضمان الصحي.
وفي حال لم يصوت مجلسا النواب والشيوخ على نص موحد قبل بدء السنة المالية الجديدة 2014 عند منتصف ليل الاثنين ( الثلاثاء الساعه 4,00 تغ) فان 800 الف موظف فدرالي من اصل اكثر من مليونين قد يصبحون في عطلة قسرية بدون رواتب اعتبارا من صباح الثلاثاء ولفترة غير محددة.
وبذلك تدخل الولايات المتحدة عامها المالي الجديد الذي يبدأ اليوم بدون موازنة، حيث فشل مجلسا الكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأنه. ويشمل إغلاق الجهات الحكومية نحو مليون موظف سيبدأون إجازة بدون مرتب اعتبارا من اليوم.
وسيزيد "إغلاق" الحكومة من صعوبة تعامل المواطنين مع الدولة، إلا أنه لن يمس بوظائف الدولة الأساسية. ويذكر أن الحكومة الأمريكية "أغلقت" بشكل مؤقت لآخر مرة منذ 17 عاما.
وقالت سيلفيا بورويل مديرة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض في بيان "نحن نحث الكونغرس على المسارعة إلى إصدار قرار لتوفير تمويل قصير الأجل يضمن وقتاً كافياً لإقرار ميزانية لبقية السنة المالية ولإعادة تشغيل الخدمات العامة الحيوية".
ومن المنتظر أن يبدأ تأثير هذا القرار على نحو 800 ألف موظف فيدرالي من أصل أكثر من مليونين قد يصبحون في عطلة قسرية من دون رواتب اعتباراً من صباح الثلاثاء ولفترة غير محددة، لكن الإجراء لن يطال الخدمات الأساسية المتعلقة بالأمن القومي.

خلافات أوباما والكونغرس تشل الحكومة الاميركية
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما حذر من أن تعطيل الحكومة سيكون "موجعاً" لعملية انتعاش الاقتصاد الأميركي، وقال إن الأمر متروك للكونغرس لاستدراك إعلان إفلاس الحكومة، لكنه دعا المؤسسات العسكرية الأميركية إلى الاستمرار في عملها بشكل اعتيادي بعد قرار إغلاق دوائر فيدرالية.
وأضاف: "هذا الفشل يمكن ألا يحدث"، معتبراً أنه كان ممكناً تفادي الكارثة لو قرر مجلس النواب العمل مع مجلس الشيوخ لرفع سقف الدين والسماح بالتمويل الحكومي من دون مطالب غريبة ومثيرة للجدل في هذه العملية، وربطها بقانون الرعاية الصحية.
ودعا أوباما أعضاء حزب الشاي والحزب الجمهوري في مجلس النواب إلى عدم ربط موضوع الموازنة بنتائج الانتخابات الرئاسية واستعمالها رهينة لتسجيل النقاط على الإدارة الأميركية.
وكان أوباما رفض، في كلمة بالبيت الأبيض، قبول شروط الجمهوريين للموافقة على إمرار الموازنة، مؤكدا أن قانون التأمين الصحي الذي يطالب الجمهوريون بإلغائه سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الثلاثاء.
جاءت هذه التطورات بعد رفض مجلس الشيوخ ليلة الاثنين مشروع الموازنة الذي أقره مجلس النواب، ما زاد احتمال الإقفال الجزئي للوكالات الفيدرالية الذي يتوقف بموجبه دفع رواتب مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين.
وكان مجلس الشيوخ الأميركي رفض مساء الاثنين، مشروع قانون مالي جديداً تبناه مجلس النواب، الأمر الذي أنذر باحتمال حدوث شلل حكومي.
واعترض أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيون الأربعة والخمسون على النص الذي من شأنه أن يؤجل البدء بتطبيع القانون الصحي لأوباما.
وقال زعيم الأغلبية الديموقراطية هاري ريد ساخراً إن "ألبرت أينشتاين قال، تحديد الجنون هو أن تفعل نفس الشيء باعتقادك أنك ستحصل على نتيجة مختلفة".
وعادت الكرة إلى ملعب مجلس النواب ورئيسه جون بوهنر، الذي لم يعلن أنه سيرفع مشروع ميزانية مؤقتة لا يمس بقانون الضمان الصحي.
وفي حال لم يصوت مجلسا النواب والشيوخ على نص موحد قبل بدء السنة المالية الجديدة 2014 عند منتصف ليل الاثنين ( الثلاثاء الساعه 4,00 تغ) فان 800 الف موظف فدرالي من اصل اكثر من مليونين قد يصبحون في عطلة قسرية بدون رواتب اعتبارا من صباح الثلاثاء ولفترة غير محددة.
وبذلك تدخل الولايات المتحدة عامها المالي الجديد الذي يبدأ اليوم بدون موازنة، حيث فشل مجلسا الكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأنه. ويشمل إغلاق الجهات الحكومية نحو مليون موظف سيبدأون إجازة بدون مرتب اعتبارا من اليوم.
وسيزيد "إغلاق" الحكومة من صعوبة تعامل المواطنين مع الدولة، إلا أنه لن يمس بوظائف الدولة الأساسية. ويذكر أن الحكومة الأمريكية "أغلقت" بشكل مؤقت لآخر مرة منذ 17 عاما.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018