ارشيف من :ترجمات ودراسات

خلاف أميركي إسرائيلي على الملف الايراني


خلاف أميركي إسرائيلي على الملف الايراني

ذكرت صحيفة "معاريف" "أن الاجتماع الذي عقد في البيت الأبيض بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي باراك اوباما كشف عن فجوات عميقة بين موقف الولايات المتحدة الأميركية في كيفية معالجة الأزمة النووية الإيرانية وبين موقف "إسرائيل".

وأضافت الصحيفة إن "نتنياهو مجبر على الإظهار بأنه يعطي فرصة للمحادثات الدبلوماسية مع إيران، لكن مع ذلك يخشى من أن العملية التي تقودها الولايات المتحدة الاميريكية فيها الكثير من الغموض ومن الممكن أن تؤدي إلى صفقة سيئة كما حصل مع كوريا الشمالية".


خلاف أميركي إسرائيلي على الملف الايراني

ووفق الصحيفة، يخشى نتنياهو من مبادرة الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي الى رفع العقوبات عن إيران، كاشفة أن نتنياهو شدد أمام اوباما على ضرورة  زيادة العقوبات الاقتصادية على ايران  والقيام بتهديد جدي بعمل عسكري اذا واصلت ايران برنامجها النووي، متوقعة عدم موافقة اوباما على مطلب نتنياهو وخاصة بسبب السعي الجارف الى للوصول الى حل المسألة النووية الإيرانية بالطرق الدبلوماسية.

ولفتت معاريف الى أنه صحيح بأن الرئيس اوباما عاد وكرر تصريحه الذي يقول فيه أن الخيار العسكري ضد ايران ما زال مطروحا على جدول الاعمال بعد لقائه نتنياهو، وهو الامر الذي امتنع عنه خلال خطابه الأسبوع الماضي في الامم المتحدة. لكن هذا التعهد يشوبه الغموض ولم يعطي اي تفسير لمضمونه عندما قال "العقوبات لن ترفع من دون أن تنفذ خطوات تؤكد على مستوى عال الالتزامات الإيرانية".

وبحسب "معاريف"، حذر نتنياهو خلال اللقاء من تخفيف العقوبات على ايران، مشيرة إلى أن "نتنياهو سبق أن طالب المجتمع الدولي بأن يطلب من ايران إخراج الاورانيوم المخصب من ايران ووقف عمليات التخصيب وإغلاق مفاعل بردو ووقف بناء مفاعل انتاج البلوتونيوم في اراك. لكن كما يبدو فإن الامر يتعلق بمطالب عالية والادارة الاميركية غير مستعدة لطلبها من الايرانيين".
2013-10-01