ارشيف من :أخبار لبنانية
طرابلس ’رهينة الإنفلات الأمني’
طرابلس - حسان الحاج حسين
بات الإنفلات الأمني في طرابلس عادة من العادات الخاصة بالمدينة، حيث تكثر الإعتداءات على أصحاب المحال التجارية، وعلى المارة بغية سلبهم أو خطفهم، وكل ذلك وسط غياب تام للسلطة اللبنانية وإجراءاتها باستثناء الحواجز عند مداخل المدينة التي حتى لم تردع العابثين بالأمن من تنفيذ غاياتهم في إرباك طرابلس وأهلها.
أبناء عاصمة الشمال الذين باتوا يغلقون أبواب أرزاقهم مع غروب الشمس خوفاً من" أولاد الظلام" الذين لا يضيّعون فرصة إلا ويستغلّونها في سبيل العبث بأمن المدينة، أصبحوا بحاجة الى تلك الخطّة الأمنية التي وقعت في السرايا الحكومية، علّها تعيد بعضاً من الطمأنينة الى أهل طرابلس.
ليل أمس شهدت طرابلس موجةٌ من القنابل اليدوية والصوتية التي ألقيت في عدد من طرقات المدينة ولاسيما المحاور الفاصلة بين جبل محسن ومحيطه من شارع سوريا الى المنكوبين والقبة وطلعة العمري، إضافة الى قنابل صوتية في مناطق عزمي البساتين المحيطة بأفران لبنان الأخضر.
بموازاة ذلك، أفيد عن توتر وظهور مسلح على خطوط التماس الفاصلة بين باب التبانة وجبل محسن، حيث سجلت أعمال قنص متقطع استمرت حتى ساعات الفجر الأولى وأدت الى إصابة مواطن من جبل محسن و ملازم في الجيش اللبناني.
الى ذلك، عملت وحدات الجيش اللبناني المتشرة في المدينة على الردّ على مصادر النيران في محاولة الى لجم المسلحين وإعادة الهدوء الى مناطق التوتر.
وفي السياق نفسه، نفذت وحدات الجيش اللبناني انتشاراً واسعاً في منطقة الميناء في طرابلس على أثر إعتداء نفذه عدد من "السلفيين" على محلات " أبو ألين" للمشروبات الروحية حيث عمدوا الى تكسير المحتويات وتهديد صاحب المتجر.
غير ان الحادث لم يقف عند هذا الحدّ، فالمصطادون في الماء العكر باتوا كثر والحمد لله، والشائعات باتت أكثر انتشاراً بفضل وسائل الإتصال الجماهيري وشبكات التواصل الإجتماعي، حيث تواترت المعلومات الى حدّ الإفادة عن حرق ثلاث محال لبيع الكحول في الشارع المسيحي الوحيد في منطقة الميناء، الأمر الذي نفاه أهل المدينة جملة وتفصيلاً مشددين على أن الإشكال الذي حصل مجرد إشكال فردي تطور الى ما آلت اليه الأمور.
من ناحية أخرى، شهدت المدينة ليل أمس موجة قطع طرق في العديد من أحياء المدينة وطرقها الرئيسية من قبل أهالي ضحايا عبارة أندونسيا احتجاجاً على تقصير الدولة في متابعة الملف وإعادة الجثث والناجين الى لبنان .
حملة قطع الطرق التي شهدتها طرابلس، لاقت استنكاراً واسعاً من قبل أهالي المدينة الذين عانوا من زحمة سير خانقة آلت الى عدم قدرة المواطنين على الوصول الى أعمالهم ومنعت التلاميذ من الإلتحاق بجامعاتهم ومدارسهم.
هذا وقد عملت وحدات الجيش اللبناني في طرابلس على إعادة فتح الطرقات تدريجياً في محاولة لتسهيل حركة مرور المواطنين حيث أمهل الأهالي المراجع المختصة 24 ساعة للتحرك للكشف عن مصير أبنائهم مهددين بتكرار قطع كافة الطرقات غداً في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، حيث أبقوا الطريق الدولي مقطوعاً عند نقطة مستديرة ابو علي.
وفي إطار متصل، أفاد مصدر ميداني أن الإجراءات على الأرض اكتملت لتصعيد وقطع المزيد من الطرق غداً بعد عدم إظهار أي تجاوب من السلطات اللبنانية مع مطالب المحتجين في كشف مصير المخطوفين في أندونيسيا خصوصا أن من بينهم أحياء مهددون بالتصفية من قبل العصابة التي نقلتهم في المركب بحسب أهالي المفقودين والشهداء.
بات الإنفلات الأمني في طرابلس عادة من العادات الخاصة بالمدينة، حيث تكثر الإعتداءات على أصحاب المحال التجارية، وعلى المارة بغية سلبهم أو خطفهم، وكل ذلك وسط غياب تام للسلطة اللبنانية وإجراءاتها باستثناء الحواجز عند مداخل المدينة التي حتى لم تردع العابثين بالأمن من تنفيذ غاياتهم في إرباك طرابلس وأهلها.
أبناء عاصمة الشمال الذين باتوا يغلقون أبواب أرزاقهم مع غروب الشمس خوفاً من" أولاد الظلام" الذين لا يضيّعون فرصة إلا ويستغلّونها في سبيل العبث بأمن المدينة، أصبحوا بحاجة الى تلك الخطّة الأمنية التي وقعت في السرايا الحكومية، علّها تعيد بعضاً من الطمأنينة الى أهل طرابلس.
ليل أمس شهدت طرابلس موجةٌ من القنابل اليدوية والصوتية التي ألقيت في عدد من طرقات المدينة ولاسيما المحاور الفاصلة بين جبل محسن ومحيطه من شارع سوريا الى المنكوبين والقبة وطلعة العمري، إضافة الى قنابل صوتية في مناطق عزمي البساتين المحيطة بأفران لبنان الأخضر.
بموازاة ذلك، أفيد عن توتر وظهور مسلح على خطوط التماس الفاصلة بين باب التبانة وجبل محسن، حيث سجلت أعمال قنص متقطع استمرت حتى ساعات الفجر الأولى وأدت الى إصابة مواطن من جبل محسن و ملازم في الجيش اللبناني.
الى ذلك، عملت وحدات الجيش اللبناني المتشرة في المدينة على الردّ على مصادر النيران في محاولة الى لجم المسلحين وإعادة الهدوء الى مناطق التوتر.
وفي السياق نفسه، نفذت وحدات الجيش اللبناني انتشاراً واسعاً في منطقة الميناء في طرابلس على أثر إعتداء نفذه عدد من "السلفيين" على محلات " أبو ألين" للمشروبات الروحية حيث عمدوا الى تكسير المحتويات وتهديد صاحب المتجر.
غير ان الحادث لم يقف عند هذا الحدّ، فالمصطادون في الماء العكر باتوا كثر والحمد لله، والشائعات باتت أكثر انتشاراً بفضل وسائل الإتصال الجماهيري وشبكات التواصل الإجتماعي، حيث تواترت المعلومات الى حدّ الإفادة عن حرق ثلاث محال لبيع الكحول في الشارع المسيحي الوحيد في منطقة الميناء، الأمر الذي نفاه أهل المدينة جملة وتفصيلاً مشددين على أن الإشكال الذي حصل مجرد إشكال فردي تطور الى ما آلت اليه الأمور.
من ناحية أخرى، شهدت المدينة ليل أمس موجة قطع طرق في العديد من أحياء المدينة وطرقها الرئيسية من قبل أهالي ضحايا عبارة أندونسيا احتجاجاً على تقصير الدولة في متابعة الملف وإعادة الجثث والناجين الى لبنان .
حملة قطع الطرق التي شهدتها طرابلس، لاقت استنكاراً واسعاً من قبل أهالي المدينة الذين عانوا من زحمة سير خانقة آلت الى عدم قدرة المواطنين على الوصول الى أعمالهم ومنعت التلاميذ من الإلتحاق بجامعاتهم ومدارسهم.
هذا وقد عملت وحدات الجيش اللبناني في طرابلس على إعادة فتح الطرقات تدريجياً في محاولة لتسهيل حركة مرور المواطنين حيث أمهل الأهالي المراجع المختصة 24 ساعة للتحرك للكشف عن مصير أبنائهم مهددين بتكرار قطع كافة الطرقات غداً في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، حيث أبقوا الطريق الدولي مقطوعاً عند نقطة مستديرة ابو علي.
وفي إطار متصل، أفاد مصدر ميداني أن الإجراءات على الأرض اكتملت لتصعيد وقطع المزيد من الطرق غداً بعد عدم إظهار أي تجاوب من السلطات اللبنانية مع مطالب المحتجين في كشف مصير المخطوفين في أندونيسيا خصوصا أن من بينهم أحياء مهددون بالتصفية من قبل العصابة التي نقلتهم في المركب بحسب أهالي المفقودين والشهداء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018