ارشيف من :أخبار لبنانية
ندوة فكرية في بلدة أنصار حول نموذج علاقة الدين والدولة
رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن بغدادي أن "كل ما وصلنا إليه من عز ووجود هو ببركة تلك المواقف لعلمائنا وفي مقدمتهم الامام الخميني في ايران"، وقال إن "كلّ ما يجري في المنطقة رغم الآلام من العدوان الغير مبرر على أمتنا هو لمصلحة محور المقاومة والممانعة الذي يعمل على مواجهة المشروع الاميركي الاسرائيلي في المنطقة، والذي ما كان ليتحقق لولا ما اصاب الاميركي من وهن اقتصادي واخفاقات في افغانستان والعراق وتموز 2006 والحرب على سوريا، وما كانت هذه الاخقاقات لتستثمر انتصارات لولا الارادة الحكمية والمواقف الشجاعة لقائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ومعهما كل الفعاليات الدينية والسياسية والاجتماعية المخلصة".
موقف الشيخ بغدادي جاء خلال ندوة فكرية نظّمت بدعوة من جمعية الامام الصادق لإحياء التراث العلمائي في مركزها في بلدة أنصار الجنوبية حول نموذج علاقة الدين والدولة، بمشاركة سفير الجمهورية الاسلامية في ايران غضنفر ركن ابادي، وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، إضافة الى رئيس بلدية النبطية أحمد كحيل، ورئيس بلدية انصار صلاح عاصي، ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي في الجنوب فضل الله قانصو، وعضو المجلس السياسي في حزب الله أبو علي الديراني، ورئيس لقاء العلماء في صور الشيخ علي ياسين وشخصيات وفاعليات ورؤساء بلديات ومخاتير ومهتمين.
السفير آبادي ألقى كلمة في الندوة، فلفت الى أن "إيران هي أول نظام سياسي حديث قائم على الفكر الامامي"، وأضاف إن "دراسة متأنية للدستور الايراني تظهر اسلاميته، فهو يتسم بالامانة للفلسفة السياسية المستندة الى القرآن والسنة واعتمد على النخبة المسلمة في قيادة الدولة وأبقى على نظام الخلافة ولكن بأسلوب جديد تدخلت فيه صناديق الاقتراع"، وتابع "لقد كان اصرار الدستور على فصل السلطات حتى في اطار الولي الفقيه حالة اجتهادية متميزة ليجعل من هذا الولي القائد انسانا يتولى التنسيق بين السلطات وتحقيق الانسجام بينها لتحقق فعالية اكبر في مجال خدمة المجتمع وبذلك حقق وبحزم حتمية استمرار اسلامية النظام عبر مؤسسات حديثة مثل مجلس صيانة الدستور، ومجمع تشخيص النظام وهي مؤسسات مبتكرة لم يسبق اليها نظام في العالم".
وأشار آبادي الى أن "النظام الاسلامي منح ايران مزيداً من قوة الدولة التي جسدت الاسلام دستوراً في كافة مرافق حياة الشعب الايراني ومؤسساته الدستورية في منطقة تخضع للاستكبار العالمي وهيمنته"، ولفت الى أنه "بهذه القوة تمكّن من التصدي لكل الهجمات والحصار وتحقيق الوحدة الوطنية والازدهار الاقتصادي لدولة تتعايش فيها شعوب يختلف بعضها عن الآخر باللغة والقومية ويجمع بينها شي واحد هو الاسلام والمساواة بين كل تلك الجماعات المتنوعة".
النائب فياض رأى في كلمته أنه "في ضوء التحولات التي يعيشها العلم العربي وتحول الاصلاح الديمقراطي الى محرك أساسي في الحراك العربي، يبدو النموذج الايراني في علاقة الدين والدولة او في علاقة الدين بالامر السياسي كنموذج فارق ومتمايز وراسخ"، وأضاف "ففي حين تتهاوى التجارب الاسلامية في مصر وليبيا وتتأرجح في تونس، تتمكن التجربة الايرانية بوصفها التجربة الوحيدة في العالم الاسلامي التي استندت في انتاج النظام السياسي الى الدين والى المزاوجة بينه وبين الارتكاز الى المشروعيتين الدينية والشعبية، من تحقيق نجاحاً من حيث الاستمرار واستقرار النموذج السياسي وفاعليته"، وختم "وفي حين يشكل النموذج التركي في علاقة الدين والدولة نموذجاً لعلاقة سياسية فوقية لا تكمن في صلب بنية النظام السياسي، فإن النموذج الايراني يبدو مختلفا بصورة جذرية حيث العلاقة بنيوية متفاعلة تكمن في صميم البنى الدستورية والسياسية".
موقف الشيخ بغدادي جاء خلال ندوة فكرية نظّمت بدعوة من جمعية الامام الصادق لإحياء التراث العلمائي في مركزها في بلدة أنصار الجنوبية حول نموذج علاقة الدين والدولة، بمشاركة سفير الجمهورية الاسلامية في ايران غضنفر ركن ابادي، وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، إضافة الى رئيس بلدية النبطية أحمد كحيل، ورئيس بلدية انصار صلاح عاصي، ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي في الجنوب فضل الله قانصو، وعضو المجلس السياسي في حزب الله أبو علي الديراني، ورئيس لقاء العلماء في صور الشيخ علي ياسين وشخصيات وفاعليات ورؤساء بلديات ومخاتير ومهتمين.
السفير آبادي ألقى كلمة في الندوة، فلفت الى أن "إيران هي أول نظام سياسي حديث قائم على الفكر الامامي"، وأضاف إن "دراسة متأنية للدستور الايراني تظهر اسلاميته، فهو يتسم بالامانة للفلسفة السياسية المستندة الى القرآن والسنة واعتمد على النخبة المسلمة في قيادة الدولة وأبقى على نظام الخلافة ولكن بأسلوب جديد تدخلت فيه صناديق الاقتراع"، وتابع "لقد كان اصرار الدستور على فصل السلطات حتى في اطار الولي الفقيه حالة اجتهادية متميزة ليجعل من هذا الولي القائد انسانا يتولى التنسيق بين السلطات وتحقيق الانسجام بينها لتحقق فعالية اكبر في مجال خدمة المجتمع وبذلك حقق وبحزم حتمية استمرار اسلامية النظام عبر مؤسسات حديثة مثل مجلس صيانة الدستور، ومجمع تشخيص النظام وهي مؤسسات مبتكرة لم يسبق اليها نظام في العالم".
وأشار آبادي الى أن "النظام الاسلامي منح ايران مزيداً من قوة الدولة التي جسدت الاسلام دستوراً في كافة مرافق حياة الشعب الايراني ومؤسساته الدستورية في منطقة تخضع للاستكبار العالمي وهيمنته"، ولفت الى أنه "بهذه القوة تمكّن من التصدي لكل الهجمات والحصار وتحقيق الوحدة الوطنية والازدهار الاقتصادي لدولة تتعايش فيها شعوب يختلف بعضها عن الآخر باللغة والقومية ويجمع بينها شي واحد هو الاسلام والمساواة بين كل تلك الجماعات المتنوعة".
النائب فياض رأى في كلمته أنه "في ضوء التحولات التي يعيشها العلم العربي وتحول الاصلاح الديمقراطي الى محرك أساسي في الحراك العربي، يبدو النموذج الايراني في علاقة الدين والدولة او في علاقة الدين بالامر السياسي كنموذج فارق ومتمايز وراسخ"، وأضاف "ففي حين تتهاوى التجارب الاسلامية في مصر وليبيا وتتأرجح في تونس، تتمكن التجربة الايرانية بوصفها التجربة الوحيدة في العالم الاسلامي التي استندت في انتاج النظام السياسي الى الدين والى المزاوجة بينه وبين الارتكاز الى المشروعيتين الدينية والشعبية، من تحقيق نجاحاً من حيث الاستمرار واستقرار النموذج السياسي وفاعليته"، وختم "وفي حين يشكل النموذج التركي في علاقة الدين والدولة نموذجاً لعلاقة سياسية فوقية لا تكمن في صلب بنية النظام السياسي، فإن النموذج الايراني يبدو مختلفا بصورة جذرية حيث العلاقة بنيوية متفاعلة تكمن في صميم البنى الدستورية والسياسية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018