ارشيف من :أخبار لبنانية

ماذا بعد افلاس ’المستقبل’؟

ماذا بعد افلاس ’المستقبل’؟

أفلس حزب "المستقبل" سياسياً واعلامياً، حتّى صارت بياناته محط سخرية وشفقة في آن. افتقد "التيار الحريريّ" الى البرنامج السياسي ونضبت رجالاته عن انتاج الأفكار البنّاءة. تحوّل "المستقبليون" الى آلة هجوم على حزب الله. هجوم أضاف الى هزالة "التيار" ضعفاً وتشتيتاً".

انشغل معظم نواب "المستقبل" عن هموم ناخبيهم في طرابلس وعكار بكتابة البيانات واطلاق التصريحات التحريضية على المقاومة. لم يسمع العكاريون صوتهم يطالبون لهم بالكهرباء والماء، بالتنمية والحياة الكريمة. جلّ ما سمعوه هو تجييش وحملات سياسية ضد شركاء لهم في الوطن والمقاومة. فالملقّب بـ"نقيب تجار المخدرات في طرابلس والشمال" ما انفكّ يوماً عن اثارة النعرات المذهبية والتحريض الفئوي الأعمى. وها هو اليوم بعد الكارثة الانسانية التي حلّت بلبنان وأهل مدينته في العبارة الأندونيسية، يستمر بنهجه السخيف في كيل الاتهامات لحزب الله، بأن الفقراء من ناخبيه في الشمال المحروم فروا من لبنان هربا من حزب الله.. وكذلك جاء بيان كتلة "المستقبل" بالأمس على هذا المنوال.. انه زمن الانحدار الفكري.. زمن الحضيض السياسي الذي أسر "المستقبليون" أنفسهم في قعره.

وفي ما يلي نموذج بسيط عن "ديماغوجية" الخطاب "المستقبلي" الذي بات مثيراً للإستهزاء:





2013-10-02